فرق الإغتيالات المصرية..وذبح المصريين و “إستنحارهم” وإعدامهم .!؟

الجزء الأول – بقلم الدكتور سيتى شنوده

اولاً – ذبح زوجة وأطفال طبيب كفر الشيخ الدكتور احمد عبد الله وقطع رؤوسهم

مقدمة :
== الجناة شنقوا وذبحوا وقطعوا رؤوس الزوجة والأطفال الثلاثة وفصلوها عن اجسادهم , بأسلوب قتلة محترفين متمرسين فى القتل والذبح وقطع الرؤوس .. وليس بواسطة شخص عادى ..
== أدعت الأجهزة الأمنية والنيابة العامة والمحكمة ادعاء هزلى بأن الأطفال الثلاثة كانوا نائمين وقت صراخ الزوجة اثناء خنقها وذبحها وفصل رأسها , و انهم استمروا نائمين اثناء ذبحهم هم ايضاً واحد تلو الآخر – على نفس السرير – بدون ان يستيقظ او يصرخ واحد منهم .. !!؟؟؟؟؟؟
== طريقة ارتكاب الجريمة , وذبح وقطع رؤوس الزوجة والأطفال الثلاثة , بدون أى محاولة منهم للهروب او الإستغاثة او طلب المساعدة , تكشف انه من المستحيل ان يقوم بها شخص واحد , ولكن تمت بواسطة فرقة من القتلة المحترفين , قاموا بخنق الزوجة والأطفال الثلاثة وكتم اصواتهم فى نفس التوقيت , ثم قاموا بذبحهم وقطع رؤوسهم ..ولذلك لم يصرخ اى منهم او يستغيث او يطلب النجدة من الجيران , او يحاول الهروب من القتل و الذبح ..
== الأجهزة الأمنية والنيابة العامة والقضاء تعمدوا تجاهل وإخفاء تسجيلات كاميرات المراقبة فى البرج السكنى الذى شهد الجريمة , و الكاميرات القريبة من محيط الحادث , التى تحفظت عليها نيابة كفر الشيخ , والتى سجلت القتلة الحقيقيين الذين ذبحوا الزوجة والأطفال الثلاثة ..ولم يأت لهذه التسجيلات بعد ذلك أى ذكر فى تحقيقات الشرطة والنيابة والمحكمة ..
== تعمد الجناة الحقيقيين إرتكاب المذبحة بأشد وأفظع طرق القتل والذبح , لتحظى بأكبر واوسع اهتمام إعلامى .. فلم يكتفوا بشنق وقتل الزوجة والأطفال الابرياء , بل ذبحوهم وقطعوا رؤوسهم وفصلوها تماماً عن اجسادهم , لإلهاء الشعب المصرى عن ما يحدث فى مصر من تجريف ونهب , والتحضير لتعديل الدستور لمد فترة حكم السيسى حتى سنة 2034 , والسيطرة التامة على كل السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية , واختيار و تعيين وزراء الدفاع فى الجيش المصرى ..
== المحكمة اشتركت فى تلفيق التهمة للطبيب البرئ , و اختارت محامى مجهول ليهاجم و يلفق ويثبت التهمة على المتهم – لا ليدافع عنه – بالرغم من رفض المتهم له و رفضه ان يتحدث باسمه او ان يترافع عنه .. والمحكمة تأخذ بكل كلام المحامى المجهول .. وتعتبره اعتراف صريح من المتهم ..!!؟؟؟؟
== الطبيب المتهم أثبت انه كان وقت ارتكاب الجريمة فى البنك الاهلى .. وقدم للنيابة ما يثبت ذلك ..
== لا يوجد على الإطلاق أى سبب او دافع للطبيب لشنق وذبح وقطع رؤوس زوجته وأطفاله الثلاثة الذين يعشقهم .. وبهذا الاسلوب الوحشى الداعشى ..


تقرير فحص هاتف الزوجة المجني عليها أثبت كذب ==
شائعة إتصال شخص مجهول بها , وهى الشائعة التى
أطلقتها الشرطة والنيابة , و استخدمتها المحكمة لإيجاد
سبب يبرر اتهام الزوج بقتل زوجته واطفاله , ويبرر إصدار
حكم بإعدامه ..
== والدة المجنى عليها زوجة الطبيب شهدت على العلاقة الممتازة بين الطبيب وزوجته واطفاله , و معها هى شخصياً وكل اسرتها و قالت انه ” كان زى أبنى .. واكتر ” , و نفت الرواية التى لفقتها الشرطة والنيابة عن خلاف وشجار بين الطبيب وزوجته ..
== الطبيب قدم هدية مالية كبيرة لزوجته فى العيد , كما اتفق مع نجار لإستكمال شقة شقيقها , و ذهب فى الليلة السابقة للمذبحة مع أسرته وحماته الى الكوافير ليحجز لعروسة شقيق زوجته.. وهو ما يدل على العلاقة الحميمية الممتازة بين الطبيب وزوجته واسرتها كلها .. فكيف يقوم بذبحها واولاده و قطع رؤوسهم فى اليوم التالى مباشرة ..!!؟؟؟؟
== النيابة العامة أدعت ان الطبيب ذهب لها بمحض إرادته ليعترف بالجريمة بعد ساعات من إعتقال الشرطة له , وليس بسبب التعذيب الوحشى له فى الأمن الوطنى و مديرية أمن كفر الشيخ ..!!؟؟؟
== نداء ورجاء الى فضيلة شيخ الازهر وفضيلة مفتى الجمهورية بإعادة دراسة القضية وما بها من أكاذيب وتلفيقات وبهلوانيات .. قبل الموافقة على الحكم بإعدام المتهم البرئ ..
== فرق الإغتيالات معروفة فى مصر , و بدأها تنظيم الإخوان بالنظام الخاص من أكثر من 80 سنة , واستمرت بعد ذلك فى كل الانظمة الحاكمة فى مصر , ولكن توسع وتطور وتوحش نشاطها فى السنوات الأخيرة ..
== تجنيد كل الصحف والقنوات الفضائية المصرية لنشر وترديد نفس أكاذيب وشائعات النيابة العامة والاجهزة الأمنية والمحكمة .. بدون أى محاولة من صحفى واحد او صحيفة واحدة لبحث صحة هذه الاكاذيب , وبحث حقيقة من يقف وراء هذه المذبحة البشعة ..
== تصريح خطير للمخابرات العامة المصرية : الامن الوطنى هو الذى ينفذ كل العمليات الإرهابية فى مصر ..
**************************
اتهمت الاجهزة الأمنية والنيابة العامة الدكتور أحمد عبدالله زكي السيد، 41 سنة، الطبيب البشري فى الوحدة الصحية بسخا بمديرية الصحة في محافظة كفر الشيخ , بشنق وذبح وقطع رؤوس زوجته الدكتورة منى محمد فتحي السجيني واطفاله الثلاثة “عبد الله”، 8 سنوات، و”عمر”، 6 سنوات، و”ليلى”، 4 سنوات وفصلها عن اجسادهم , يوم 31 ديسمبر 2018 ..
وأصدرت محكمة جنايات كفر الشيخ الدائرة الأولى فى القضية رقم 502 لسنة 2019 , يوم 3 فبراير 2019 حكم بإعدام الطبيب الشاب وتحويل اوراق القضية الى المفتى للتصديق على الحكم .
( جريدة الوطن فى 3/2/2019 )

== ولكن كل ما اوردته تحقيقات الشرطة و النيابة العامة فى هذه القضية , يؤكد عدم معقولية ارتكاب المذبحة بواسطة شخص واحد , و بالصورة والطريقة التى ذكرتها وروجت لها الأجهزة الأمنية والنيابة العامة , و رددتها الصحف والقنوات الفضائية بنفس تفاصيلها – واكاذيبها – واعتمدتها المحكمة لإصدار حكم بإعدام الطبيب البرئ .. ويؤكد انها مسرحية هزلية ساذجة, تثبت ان الطبيب المتهم هو ضحية تم شنق و ذبح زوجته واولاده وقطع رؤوسهم بطريقة بشعة , وفصلها عن اجسادهم فى جميع الجثث حتى جثث الاطفال الصغار , وتعذيبه تعذيب وحشى لكى يعترف بذبح زوجته واطفاله الثلاثة , وهو ما سنوضحة فى السطور القادمة ..
== طريقة ارتكاب الجريمة التى أعلنت عنها الشرطة والنيابة , وذبح وقطع رؤوس الزوجة والأطفال الثلاثة , بدون أى محاولة منهم للهروب او الإستغاثة او طلب المساعدة , تكشف انه من المستحيل ان يقوم بها شخص واحد بمفرده , ولكن تمت بواسطة فرقة من القتلة المحترفين و المتمرسين فى القتل والذبح وقطع الرؤوس , قاموا فى نفس التوقيت بخنق الزوجة والأطفال الثلاثة وكتم اصواتهم , ثم قاموا بذبحهم وقطع رؤوسهم ..ولذلك لم يصرخ اى منهم او يستغيث او يطلب النجدة من الجيران , او يحاول الهروب من القتل و الذبح ..
== كما أدعت الأجهزة الأمنية والنيابة العامة والمحكمة ادعاء هزلى بأن الأطفال الثلاثة كانوا نائمين وقت صراخ الزوجة اثناء خنقها وذبحها وفصل رأسها , واستمروا نائمين اثناء ذبحهم هم ايضاً واحد تلو الآخر – على نفس السرير – بدون ان يستيقظ او يصرخ واحد منهم .. !!؟؟؟؟؟؟
== و أدعت هذه الاجهزة ادعاء ساذج آخر بأن الزوجة الطبيبة وافقت على تقييد يديها ورجليها بواسطة شريط لاصق قبل ذبحها ..
== وأدعت هذه الاجهزة ادعاء هزلى ثالث بأن الطفل ” عبد الله ” 8 سنوات , والطفل ” عمر ” 6 سنوات , كانوا نائمين وقت ذبح شقيقتهم ” ليلى” بجوارهم على نفس السرير , بدون ان يستيقظوا او يصرخوا او يحاولا الهروب ..
== و لم تورد الأجهزة الأمنية والنيابة العامة والمحكمة على الإطلاق أى سبب او دافع منطقى للطبيب يبرر شنق وذبح وقطع رؤوس زوجته وأطفاله الثلاثة – الذين يعشقهم – بهذا الاسلوب الوحشى الداعشى .. بل ان فحص هاتف الزوجة المجنى عليها أثبت كذب إدعاء الشرطة والنيابة عن مكالمة من شخص مجهول للزوجة , كما ان أقوال الجيران و كل الصور المنشورة للعائلة تؤكد السعادة والتوافق التام والحميمية بين الزوجين , و بينهم وبين الأطفال الثلاثة .
== ومما يكشف حقيقة هذه المذبحة البشعة والدافع من وراء ارتكابها , تعمد الجناة الحقيقيين إرتكاب المذبحة بأشد وأفظع طرق القتل والذبح , لتحظى بأكبر واوسع اهتمام إعلامى .. فلم يكن الهدف من المذبحة التخلص من الزوجة والأولاد فقط , و لم يكتفى الجناة بشنق وقتل الزوجة والأطفال الابرياء , بل ذبحوهم وقطعوا رؤوسهم وفصلوها تماماً عن اجسادهم .
( جريدة التحرير فى 1/1/2019 )

و الواضح ان الهدف والتوقيت من إرتكاب الجريمة بهذه الطريقة البشعة التى لم نشاهدها او نسمع عنها من قبل , و التى تزامنت مع الإعلان عن تعديل شامل للدستور المصرى , هو إلهاء الشعب المصرى عن ما يحدث لتحويل مصر الى إمارة فاشية يتم حكمها بالحديد والنار , و مد فترة حكم الرئيس عبد الفتاح السيسى حتى سنة 2034 , والسيطرة التامة على كل السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية , والتحكم فى تعيين رؤساء الهيئات القضائية والنائب العام ورئيس المحكمة الدستورية العليا , و تعيين وزراء الدفاع فى الجيش المصرى
************************
اولا == إخفاء النيابة العامة التسجيلات التى تحفظت عليها من كاميرات المراقبة فى البرج السكنى الذى شهد المذبحة , وتزوير نتيجة معاينة المباحث للشقة مسرح الجريمة التى اثبتت عدم وجود بعثرة للشقة وعدم حدوث سرقة :
== تعمدت الأجهزة الأمنية والنيابة العامة والقضاء تجاهل وإخفاء تسجيلات كاميرات المراقبة فى البرج السكنى الذى شهد الجريمة , و الكاميرات القريبة من محيط الحادث , التى تحفظت عليها نيابة كفر الشيخ , والتى سجلت القتلة الحقيقيين الذين ذبحوا الزوجة والأطفال الثلاثة ..ولم يأت لهذه التسجيلات أى ذكر بعد ذلك فى تحقيقات الشرطة او النيابة اوالمحكمة ..
فقد تحفظت نيابة كفر الشيخ عقب الجريمة على كاميرات المراقبة فى البرج السكنى الذى شهد المذبحة , وفى المنطقة القريبة من مسرح الجريمة لتفريغها , وكشف ما سجلته حول المذبحة ..
كما سجلت المعاينة التي أجراها ضباط الشرطة والمباحث تحت قيادة اللواء محمد عمار مدير ادارة البحث الجنائي بالمديرية، أن الشقة عبارة عن “3 غرف وصالة وحمام ومطبخ”، وتبين عدم وجود أى آثار عنف فى الشقة، ولا بعثرة فى محتوياتها,كما لم تتعرض الشقة للسرقة .
( جريدة التحرير و جريدة الوطن يوم 1/1/2019 , و جريدة الوطن يوم 3/2/2019 )

ولكن الشرطة و النيابة العامة و المحكمة أخفوا و تستروا على التسجيلات التى تحفظت عليها النيابة من كاميرات المراقبة , و التى سجلت شخصيات القتلة الحقيقيين الذين نفذوا المذبحة , ولم يأت أى ذكر لهذه التسجيلات او الكاميرات فى تحقيقات الشرطة او النيابة او فى قرار المحكمة ..
كما ان النيابة العامة ادعت فى التحقيقات – وسايرتها المحكمة – ان المتهم قام ببعثرة محتويات الشقة , لتوهم المحققين والشعب المصرى ان المتهم حاول خداع أجهزة التحقيق و إظهار الجريمة كأنها تمت بدافع السرقة , خلافاً لم جاء فى معاينة ادارة البحث الجنائي بالمديرية بكفر الشيخ من عدم وجود أى بعثرة لمحتويات الشقة ..
فقد ادعت النيابة فى التحقيق انها سألت المتهم :
{{{ .. ما تعليقك على وجود بعثرة بدولاب الملابس بغرفة النوم ..؟
وانه أجاب : أنا بعد ما قتلتهم الأربعة، بعثرت الملابس علشان أوهم الناس إنها سرقة….و فتحت كل الدلف ونكشت الهدوم ووقعتها على الأرض علشان الموضوع يبان كأنه سرقة”.. }}}
( جريدة الوطن فى 1/2/2019 )

و للتدليل على الهدف من هذه المذبحة وتوسيع نطاق التغطية الإعلامية لها , فقد شارك النائب العام شخصياً – ولأول مرة فى تاريخ النيابة العامة – فى ترديد الإتهامات والشائعات وتلفيق التهمة للطبيب البرئ .. وادعى ان المتهم قيد زوجته قبل ذبحها , وان التحقيقات كشفت قيام المتهم ببعثرة محتويات السكن واستيلائه على بعض المشغولات الذهبية بزوجته المجني عليها ليضفي على الواقعة طابع السرقة ..!!؟؟؟
( جريدة الوطن فى 21/1/2019 )

وهذا التناقض الواضح والتلفيق العلنى فى محضر المعاينة للشقة مسرح الجريمة و فى تحقيقات النيابة , و” إستنطاق ” المتهم كلام لم يقله ولا يعرف عنه شيئاً , وتستر الشرطة والنيابة العامة والمحكمة على ما رصدته كاميرات المراقبة فى البرج السكنى وفى محيط الجريمة , هى دلائل واضحة لا تقبل الشك على براءة المتهم , وعلى أكاذيب الشرطة والنيابة والمحكمة لتلفيق التهمة للطبيب المكلوم , وعلى قيام ” فرقة الإعدام ” بدخول الشقة وتنفيذ المذبحة وليس الطبيب البرئ .
************************
************************
ثانياً = نورد الرواية الهزلية الساذجة – التى لا تنطلى على عقل طفل فى العاشرة – التى نشرتها الأجهزة الأمنية والنيابة العامة, عن ذبح الزوجة والأطفال الثلاثة بواسطة شخص واحد , وهى الرواية التى اعتمدتها المحكمة ” على الفور ” لإصدار حكم بإعدام المتهم البرئ الدكتور احمد عبدالله زكي السيد , بدون أى روية او تمحيص:
****************************
فقد جاء فى الأقوال التى سطرتها النيابة العامة و نسبتها الى المتهم :
{{{ .. هى مراتى منى لما كنت باخنقها كانت نايمة على وشها على السرير .. وأنا كنت قاعد فوقها على ظهرها .. ولما ذبحتها بالسكينة كانت نايمة على ظهرها على الأرض وكانت على يمينى، والمسافة كانت قريبة جداً .. وبالنسبة لعمر هو كان نايم على السرير وأنا كنت واقف أمام السرير، والمسافة كانت قريبة جدا برضه .. ونفس الوضع بالنسبة لعبدالله وبالنسبة لليلى وأنا بأخنقها، كانت رأسها أمامى وكانت نايمة على السرير على ظهرها، وأنا خلف رأسها.. و لما كنت بذبحها كانت نايمة على الأرض والمسافة كانت قريبة جدا، وكانت على يمينى برضه. }}} .
{{{ ..كما قال المتهم : “شديت حبل الستارة الموجودة على البلكونة، في أوضة النوم وقعدت فوق مراتى ورفعت دماغها .. وبعدين عديت الحبل وخنقتها بيه .. وهى كانت بتصرخ .. وانا كنت ماسك الحبل بايدى الأثنين .. لحد ما فقدت الوعى لكن لسة بتتنفس .. فأنا فكيت السلوتيب عن ايديها ورجليها .. وشديتها من رجليها وطلعتها برة في الصالة أمام البوفيه المواجه للطرقة .. ونيمتها على ظهرها .. وبعدين رحت جبت “السكينة” من المطبخ .. ودبحت منى مراتى فى الصالة “.
… وبعدين انا كنت لبست جوانتى وانا بدبحها بالسكينة، كنت شاريه من أربع أيام علشان لما تيجى الفرصة أنفذ ..
… و بعد ما قتلت مراتى .. اخدت الحبل اللى خنقت بيه منى .. ودخلت علشان أشنق بنتى ليلى في الأوضة بتاعة الأطفال اللى كان فيها أولادى الثلاثة .. والثلاثة كانوا نايمين .. فلفيت الحبل حول رقبة ابنتى ليلى وخنقتها ..بس ممتتش وكان لسة فيها النفس .. فأنا شيلتها وحطيتها جنب أمها في الصالة .. ودبحتها بنفس السكينة .. وبعدين دخلت أوضة الأطفال تانى بالسكينة .. ودخلت على عمر .. وكان لسة نايم هو وعبدالله .. وبعدين دبحت عمر بنفس السكينة، وكان بيتحرك وأنا بدبحه، بس مقاومنيش .. وبعد ما ذبحته ذبحت عبدالله .. وكان لسة نايم برضه .. بس صحى وانا بدبحه ..
النيابة : وهل قامت المجنى عليها منى محمد فتحى السجينى بمقاومتك واٌستغاثت حال قيامك بقتلها؟
المتهم : أيوة هى كانت بتصرخ وكانت بتحاول تقاوم .
النيابة : وهل استيقظ أحد من أبناءك الثلاث على صوت استغاثة المجنى عليها؟
المتهم : لأ ..!!؟؟؟؟؟؟؟
النيابة : حدد لنا مكان بداية وضع السكين على رقبة المجنى عليهم الأربعة حال قيامك بقتلهم؟
المتهم : أنا ابتديت بوضع السكينة على رقبتهم جميعاً من ناحية يسار رقبتهم إلى يمينهم، ما عدا عبدالله ابتديت بوضع السكين على رقبته من الجهة اليمنى له إلى الجهة اليسرى… }}} .
) ( نفس المصادر و الروابط السابقة فى جريدة التحرير يوم 1/1/2019 , وجريدة الوطن يوم 1/2/2019 ))
*********************
ولنا العديد من الملاحظات على هذه الرواية الهزلية الساذجة
, التى قدمتها الشرطة والنيابة , و اعتمدتها المحكمة على الفور , واستخدمتها لإصدار حكم بإعدام المتهم البرئ :
******************************
1 == كيف لم يستيقظ وأحد من الابناء من أصوات صراخ والدتهم , اثناء خنقها وذبحها وقطع رأسها , بل وأثناء ذبح أخوتهم الذين ينامون معهم على نفس السرير , إلا اذا كان عدد القتلة لا يقل عن 4 أشخاص من القتلة المتدربين على القتل والشنق والذبح وقطع الرؤوس , قاموا بتقييد الضحايا الأربعة وكتم أصواتهم و أنفاسهم فى نفس التوقيت لمنعهم من الصراخ , قبل ذبحهم وقطع رؤوسهم ..
2 == لماذا فك المتهم السيلوتيب اللاصق من على أيدى وأرجل الزوجة الضحية , و لماذا جرها و سحلها الى الصالة حتى يذبحها كما ادعت الشرطة و النيابة ..!!؟؟ ولماذا لم يذبحها على نفس السرير الذى خنقها عليه ..!!؟؟؟
ام ان هذا هو ما فعله الجناة الحقيقيين وكان يجب تلقين الطبيب به , لكى تتطابق اقواله مع ما فعله القتلة , ومع تقرير الطب الشرعى …!!؟؟؟؟؟
3 == كيف خنق القاتل الطفلة ليلى ” 4 سنوات ” وهى تنام بجوار اخوتها بدون ان تصرخ وبدون ان يستيقظ اخوتها , ولماذا حملها المتهم الى الصالة بعد ان خنقها على السرير , ليذبحها بجوار والدتها ..ولماذا لم يذبحها على نفس السرير ..!!؟؟؟؟
4 == كيف استطاع المتهم – بعد ذبح الطفلة ليلى – ذبح الطفل عمر 6 سنوات بدون ان يشعر او يستيقظ شقيقه الطفل عبد الله 8 سنوات , الذى كان ينام بجواره على نفس السرير ..!!؟؟؟؟
5 == اذا كان الهدف من المذبحة هو تخلص الزوج من زوجته واطفاله , كما ادعت الشرطة والنيابة والمحكمة , فلماذا تعمد الجناة الحقيقيين إرتكاب المذبحة بأشد وأفظع طرق القتل والذبح .. فلم يكتفوا بشنق وقتل الزوجة والأطفال الابرياء , بل ذبحوهم وقطعوا رؤوسهم وفصلوها تماماً عن اجسادهم ..!!؟؟
هل لتحظى هذه المذبحة – التى لم تشاهد مصر مثيلاً لها من قبل – بأكبر واوسع اهتمام وصدى إعلامى فى الداخل والخارج , ولإلهاء الشعب المصرى , خاصة فى توقيت الإعلان عن تعديل الدستور لمد فترة حكم الرئيس عبد الفتاح السيسى حتى سنة 2034 , والسيطرة التامة على كل السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية , والتحكم فى تعيين رؤساء الهيئات القضائية والنائب العام ورئيس المحكمة الدستورية العليا , و تعيين وزراء الدفاع فى الجيش المصرى , وهى التعديلات التى يرفضها ويستنكرها الشعب المصرى ..!؟؟
6 == كيف يمكن لإنسان عادى – وليس سفاح وقاتل محترف – ان يتذكر اتجاة السكين الذى وضعه على رقبه ضحاياة لذبحهم , و اذا كان وضع السكين على رقبة الضحية من الشمال لليمين او من اليمين للشمال , كما ادعت النيابة فى الأقوال الملفقة للمتهم البرئ , و التى كان المقصود من كتابتها تطابق اقوال المتهم فى المحضر مع الصفة التشريحية وتقرير الطب الشرعى للضحايا الذين ذبحهم الجناة ..
7 == اما عن التحجج بان منافذ الشقة كانت سليمه لإتهام الزوج بذبح زوجته وأطفاله بلا أى سبب , فهى حجة واهية و باطلة , لأن الأجهزة الأمنية والمخابراتية وفرق الإغتيالات قادرة على عمل مفتاح مصطنع لأى باب – او حتى خزنة حديدية – و دخول وإقتحام أى مكان , بدون ترك أى أثر , وبدون تكسير منافذ هذا المكان ..

***************************
ثالثاً = استمرت المسرحية الهزلية للنيابة العامة التى نسبتها الى المتهم , لتلفق له تهمة ذبح زوجته واطفاله , تمهيداً لإعدامه ودفن حقيقة المذبحة الى الابد :

فقد أدعت النيابة قول المتهم :
== {{{ … وبعدين دخلت أوضة النوم بتاعتى أنا ومراتى.. وأخدت علبة الذهب من الدولاب بتاعها .. وبعدين فتحت كل الدلف ونكشت الهدوم ووقعتها على الأرض علشان الموضوع يبان كأنه سرقة”…. وبعدين جبت كيس وحطيت فيه علبة الدهب والسكينة والحبل والجوانتى … وبعدين لبست الترننج فوق البيجامة واخدت الحاجة ونزلت واخدت عربيتى ورحت للنجار واسمه”عبدالله”، علشان كنت هخده معايا، علشان يشتغل في الشقة بتاعة عمر أخو مراتى .. بس هو قالى انه مش فاضى .. فطلعت على البنك الأهلى ، علشان اعمل خدمة فون كاش .. بس لقيت البنك زحمة .. فمشيت.. }}} .
== كما قال المتهم : {{{ .. “اخدت العربية وطلعت على طريق المحلة بعد كوبرى متبول بحوالى 2كيلو متر وقفت العربية .. ونزلت أخدت الكيس اللى فيه الحاجة .. ورميته تحت بعض الحشائش على جانب الطريق .. وبعدين أخدت بعضى ورجعت على البيت ..
وبالنسبة للمظروف وما به من مبلغ مالى فكان هديه لمراتى كمعايدة منى في العيد الصغير، ..
وسألت النيابة المتهم : وما تقييمك فيما ثبت للنيابة العامة حال مناظرة جثامين المتوفين إلى رحمة مولاهم ارتداء أطفالك الثلاث لملابس خروج؟
المتهم : إحنا كنا خارجين قبل الواقعة بيوم بالليل أنا وأولادى وحماتى علشان كنا رايحين نحجز كوافير لعروسة أخو مراتى ولما رجعنا أولادى ناموا بلبس الخروج ومغيروش .
== وبالنسبة للجاكت المعروض على فده بتاع ابنتى ليلى كان موجود على الأرض وأنا اخدته علشان كان عليه آثار دم بعد ماذبحتهم ..
وبالنسبة لآثار بقع الدم الحمراء الموجودة على المضبوطات المعروضة عليا، فهى آثار دماء مراتى وابنائى بعد مادبحتهم ..}}} .
) ( نفس المصادر و الروابط السابقة فى جريدة التحرير يوم 1/1/2019 , وجريدة الوطن يوم 1/2/2019 ))
ولنا ايضاً العديد من الملاحظات على هذه المسرحية الهزلية :
**************************
1 = لماذا يحمل المتهم معه – وهو انسان متعلم – أدوات الجريمة ودليل ادانته , وهى السكين والحبل والجوانتى وجاكت ابنته الملوثين بالدماء وعلبة الذهب والمجوهرات , ويتجول بها فى الشوارع , ويذهب بها الى النجار والبنك ثم الى طريق المحلة , وهو طريق رئيسى به العديد من الكمائن والنقاط الأمنية , التى كان يمكن ان تضبطه ومعه ادوات الجريمة , وتعتقله متلبساً بالجريمة فى الحال ..!!؟؟؟
ولماذا يضع المتهم دليل ادانته على جانب الطريق تحت بعض الحشائش حيث يمكن الوصول لها بسهولة , بدلاً من ان يحرقها او يلقى بها فى ترعة او فى مياة النيل حتى تختفى الى الابد ..
ولكن المتهم البرئ لم يحمل معه شئ ولم يتجول بادوات الجريمة فى الشوارع كما ادعت الشرطة والنيابة فى هذه المسرحية الهزلية , ولكن الجناة الحقيقيين هم الذين تعمدوا حمل ادوات الجريمة ووضعها فى مكان سهل الوصول اليه , لإستعمالها كدليل ادانة ضد المتهم البرئ ..
2 = كيف كان المتهم يخطط لقتل زوجته فى الوقت الذى قدم لها هدية مالية فى العيد ..!!؟؟؟؟؟
3 = كيف كان المتهم يخطط لقتل زوجته فى الوقت الذى أتفق مع نجار لإستكمال شقة شقيقها ..!!؟؟
4 = كيف كان المتهم يخطط لقتل زوجته وأطفاله فى الوقت الذى ذهب مع اسرته كلها وحماته لحجز كوافير لعروسة شقيق زوجته فى الليلة السابقة للمذبحة …!!؟؟
و لكن كل ما فعله المتهم – وفق ما جاء فى تحقيقات النيابة – يدل ويؤكد على العلاقة الحميمية الممتازة بينه وبين اطفاله و زوجته ووالدتها وشقيقها واسرتها كلها .. فكيف يقوم بذبحها و ذبح اولاده و قطع رؤوسهم فى اليوم التالى مباشرة ..!!؟؟؟؟

**********************
رابعاً – الشرطة والنيابة العامة تختلق سبب لتلفيق المذبحة للمتهم البرئ , و ليبرر إصدار حكم بإعدامه :

ادعت الشرطة والنيابة ان المتهم قال انه اكتشف رسائل على موبايل زوجته فى شهر يوليو 2018 , وهى أربع صور لمحادثة بين زوجته وبين شخص مجهول، على برنامج “الواتس آب” .. ولكنه لا يعرف من هو هذا الشخص المجهول , ولا يتذكر رقمه .. و قال انه لم ينتقم من زوجته إلا بعد 6 اشهر لأن ” الظروف مكانتش بتسمح ” .. !!؟؟؟؟
( جريدة الوطن فى 1/2/2019 )

ولكن تقرير فحص هاتف المجني عليها أثبت كذب شائعة إتصال شخص مجهول بها , وهى الشائعة الكاذبة التى استخدمتها الشرطة والنيابة والمحكمة لإيجاد سبب يبرر اتهام الزوج بقتل زوجته واطفاله , ويبرر للمحكمة إصدار حكم بإعدامه ..
فلم يثبت تقرير فحص هاتف المجنى عليها وجود أى اتصالات من اى شخص غريب بالزوجة , وجاء فى التقرير الذي أعده قطاع نظم الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الإدارة العامة للمساعدات الفنية , ان الهاتف يحتوي على مجموعة من الصور الشخصية “المألوفة” الخاصة بالهاتف، وصور لبعض الأوراق , ومجموعة من الملفات الصوتية عبارة عن مجموعة أغانٍ ومقطع صوتي لتلاوة القرآن ومجموعة من الأسماء والأرقام الخاصة بشريحة الاتصال “فودافون”.
( جريدة الوطن فى 3/2/2019 )

***************************
كما ان والدة المجنى عليها زوجة الطبيب شهدت على العلاقة الممتازة بين الطبيب وزوجته واطفاله , و معها هى شخصياً وكل اسرتها وانه ” كان زى أبنى .. واكتر ” , و نفت الرواية التى لفقتها الشرطة والنيابة عن خلاف وشجار بين الطبيب وزوجته , وقالت فى تحقيقات النيابة :
{{{ .. الدكتور احمد جالى البيت يوم 30/12/2018 – اليوم السابق على المذبحة – مع بنتى منى وأولادهم واتغدوا معايا فى بيتى، وقعدنا شوية وبعدين روحوا كلهم …و قال لى الدكتور احمد إنه هيجيب ابنى عمر من المطار علشان هو عريس.
س- ما قولك فيما قرره المتهم أحمد عبدالله بتحقيقات النيابة العامة أنه في غضون شهر يوليو 2018 نشبت بينهما مشادة كلامية وأنه ضربها في يديها ودفعها وأنك كنتِ على علم بتلك الخلافات دون معرفة سببها؟
ج- أنا معرفش أي حاجة عن الكلام ده ..
س- وما قولك فيما قرره المتهم أحمد عبدالله بتحقيقات النيابة العامة إن ذلك الخلاف كان بسبب عثوره على أربع صور على هاتفها النقال مأخوذة من محادثة بينها وبين شخص آخر مجهول تدل على وجود علاقة عاطفية فيما بينهما، وأنه واجهها بذلك فأقرت له بتلك العلاقة وأنها قديمة غرضها إنهاء بعض المسائل؟
ج- أنا ما أعرفش حاجة عن الكلام ده .
س- وما طبيعة العلاقة بينك والمتهم أحمد عبدالله ذكى؟
ج- العلاقة بينا كانت كويسة وهو كان زى ابني وأكتر.
س- وما علاقة المتهم بأبنائه الثلاثة المجنى عليهم؟
ج- هى علاقتهم كانت كويسة وكانوا بيحبوه وكان بيحبهم. }}} .
( جريدة الوطن يوم 2/2/2019 )

*************************
كما شهد جيران الطبيب و والزوجة المجنى عليها ان الزوج والزوجة ” كانوا ناس محترمين ” .. وأن الطبيبة ، تتمتع بحسن الخلق وحسن السمعة والسير والسلوك، وعرف عنها أنها طيبة القلب محترمة وخدومة .. وان “محدش بيسمعلها صوت، بنت ناس محترمين وعايشة بينا ووسطنا بدون صوت”
وهو ما اعترف به رئيس النيابة الذى قال ان الجميع شهد بحسن خلق الزوجة .. ولكن رئيس النيابة صرح بتصريح خطير ينفى الرواية الملفقة ضد الزوج من اساسها , حيث قال : { كيف تأكد الزوج من وجود علاقة بين زوجته وشخص غريب , ومكث 6 أشهر حتى نفذ جريمته الشنعاء ..} ..!!؟؟
( جريدة الوطن فى 1/1/2019 , وفى 2/2/2019 )

About سيتى شنوده

‫د . سيتى شنوده‬‎ طبيب مصرى وناشط فى حقوق الإنسان
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

* Copy This Password *

* Type Or Paste Password Here *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.