فالرحمة شيء عظيم ولا يستحقها الا المسلمون

Sherine Abu Aqleh

السيدة الفاضلة عائشة النجار من أنصار أهل الكتاب ولكنها تفضل عدم منح الرحمة لغير المسلم حتى لو استشهد في سبيل الحق والحقيقة والحرية
..في معرض تعليقها على منشور للدكتور محمد حبش يشجع فيه على الرحمة والتراحم.
……………….
الاستاذ الكريم
ارجو ان يكون صدركم اكثر سعة
فموقعكم يتطلب عند عرض رايكم اللين والرفق وليس الزجر والكلمات الغير لائقة
فالدعاة ورثة الانبياء
ولنعذر بعضنا فقضية الرحمة
تحديداً
لانقاش فيها فقط للمسلم
فالرحمة شيء عظيم ولا يستحقها الا المسلمون
واوضحت ايات كثيرة ان الله تعالى لايغفر ان يشرك به ويعفر مادون ذلك لمن يشاء ..
– لكن كل ذلك لايمنع كما تفضلتم ان نشيد بما فعلت وبما قدمت وصنعت
ونقول بانها بطلة
فلا ضير …
فكم كان رسولنا عليه الصلاة والسلام يذكر مناقب من ليس مسلماً وله يد بيضاء مع النبي عليه الصلاة والسلام
قال ﷺ عن المطعم بن عدي: لو كان حيًّا ثم كلَّمني في هؤلاء (اي الاسرى) لتركتُهم له.
فهذا من باب الوفاء
وحقاً تستحق ان تأخذ على ما ضحّت اعلى مراتب الالقاب الدنيوية وان تنعت بالبطولة ..

فقد توفيت وهي على راس عملها تقوم بواجبها على أكمل وجه وباخلاص مقتحمة الخطر لنقل جرائم اليهود
كم كنا نتمنى ان يكون قد خُتِمَ لها بخير !
وعلى كل ممكن هذا الشيء ان يثيبها الله عليه ويخفف عذابها في النار
ولكن لا نرهق أنفسنا ونتكلم كثيرا في الامور التي علمها عند الله
فالخلق خلقه جل وعلا وكلنا له عبد:
إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ
عائشة النجار
…..
تعليق نعيم هيلانة:
اتساءل فعلاً هل هذا التفكير البهي.مي
عائد للإله الذي خلقهم
اما للانبياء وتبليغاتهم
ام للبهيم/البه.يمه المؤمن/المؤمنه بحد ذاتهم

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

3 Responses to فالرحمة شيء عظيم ولا يستحقها الا المسلمون

  1. مفكر اسلامي متحرر says:

    الرحمه والمغفره وطلبها للاخر هي فكر راقي وتعاليم الاهيه وروح طاهره وانسانيه بلا حدود. السيده البه يمه عائشه النجار هي قذره في المولد وقذره في الثقافه ونتاج فكر بالغ النتانه وتتبع الاه جن سي وهي عبده جنسيه لاهوائه المريضه الفكر بدوي والثقافه ملعونه الجوهر هي وامثالها الجيفه هم عار علي بني البشر حتي انقضاء الحياه.

  2. س . السندي says:

    من ألأخر …؟

    ١: حقيقة إكتشفتها منذ عشرات السنيين وهى إذا المسلم قال الحقيقة وصدق فإما يكفر أو يسجن أو يقتل ولهذا السبب ترى الصادقين منهم قليلين ؟

    ٢: للسيدة عائشة النجار أقول { إن كانت الرحمة فعلاً شئ عظيم من لدن رب العالميين ، فكيف تحتكرينها على المسلمين وخاصة الكثير منهم إما إرهابيين أو مجرمين ؟

    ٣: وأخيراً …؟
    سأل أحدهم جحا ذات يوم ما الفرق بينك وبين الحمار ، فأجاب كالفرق ما بينك وبيني ، سلام ؟

  3. صباح العراقي says:

    المسلم يعتبر نفسه خير الناس حتى لو كان مجرما او لصا او قاتلا . فهم دائما الاعلون كما علمهم قدوتهم و افرغ عقولهم من العقل وملئها بالحقد والكراهية والتخلف .ولهذا يستنكف المسلمون المتطرفون ان يترحمون على مسيحي او مسيحية لان جنة الدعارة والنكاح محجوزة لهم فقط ولا يريدون منافسا غيرهم فيها .
    المسيحية لا تؤمن بوجود جنة وانهار خمر في السماء ، بل يؤمن المسيحي بالانتقال الى ملكوت الله بعد الموت لمن كان مؤمنا و تائبا عن خطاياه وعمل صالحا في حياته .
    اما جنة الحوريات الباكرات الكواعب فقد تبرع بها المسيحيون لكم لتنعموا فيها بالنكاح حتى الثمالة وبعد الموت ستعرفون اي جهنم ستستقبل من انكر السيد المسيح وانكر كلمة الله وروحه القدوس و عمل مع الشيطان ضد الناء الله

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.