غيرة الله

Oliver كتبها
-إسم إلهنا غيور.طبع إلهنا غيور.خر20: 5 و 34: 14.فى غيرته لا يقبل أن يسرق أحد مجده, لا يرضى أن يأخذ أحد كرامة أعظم منه.لأنه وحده المستحق الكرامة و المجد.يغضب بشدة ممن يضع قبل الله محبة تسبقه.تث6: 15 مت10: 38.لا يوافق أن تحب الأشياء أو الأشخاص مهما كانوا أكثر منه.لأن الله في غيرته يسخط على من يستهين به.نا1: 2.مجده لا يعطيه لآخر.
– الله الغيور هو بذاته يسوع المسيح الإبن القدوس.مع أنه تنازل إلى صورة عبد و فدانا بصلبه العجيب لكنه ظل محتفظاً بغيرته.لا يقبل أن تحب أحداً أكثر منه .تى2: 14.هو الأول.
-كما أنه غيور على شخصه و كرامته فهو كذلك غيور على بيته ليحفظ قدسيته و يحرم المتجاوزين من الإكرام لذلك حرم عزيا المتعدى على الكهنوت من أى كرامة.2أخ26: 18.فى غيرته أظهر قوله :غيرة بيتك أكلتني يو2: 17.مز69: 9 حين صنع سوطاً و طرد المتهاونين بقدسية بيته.رفض صياح الباعة و ضوضاء التجار.لأن بيته بيت صلاة و قداسة.فالمسيح المتضع هو أيضاً المسيح الغيور.لا يقبل الإستهتار ببيته لا من كاهن ملا1: 6 و لا من وسط شعبه هو9: 10و11 و لا من خصومه خر39: 25 و مع إن خلاصه حاضر و وداعته بلا وصف غير أن السوط ما زال فى يده لمن يريد أن يكون آنية للهوان.هو الفخارى الأعظم.
-الرب غيور على شعبه.غيرته نابعة من كونه عريس لعروسه.العريس لا يقبل لآخر أن يشاركه عروسه و العريس أيضاً..هذا سر وعد المسيح لعروسه الكنيسة أن أبواب الجحيم لن تقوى عليها لأنه محبته لها أقوى من الموت.إش61: 10. يحامي عن كل نفس مخطوبة للمسيح تخرج مستندة على حبيبها و تضعه قبل كل إهتمام و إنشغال و توقير.نش8: 5 -2 كو11: 2.
– الرب غيور على مدينته أورشليم زك1: 14 لأنه جعلها لشعبه صورة رمزية للسماء.


– الذى يضع غيرة الله في قلبه يجد نفسه يتعامل مع الله وجهاً لوجه .لأنه يصلي لله و يصوم لله و يذهب إلى بيت الله لأجل أن يلتقي بالله.لا يهمه من هناك و ماذا يحدث بل يهمه أن يجد الله قدامه مز16: 8.من لا يشعر بعمق الصلاة في الكنيسة يراجع نفسه لربما يكون منشغلاً عن المسيح بأمور أخرى لو10: 41.لربما لا يذهب من أجل الله بل له أسباب تقوده للتيه.
– جمال غيرة الله أنها تلهب القلب.1مل19: 10.تجعل الخادم الصالح لا يستريح إلا بخلاص نفوس مخدوميه 2كو11: 29.غيرة الله تلهب الصلاة في القلب و تفتح فردوس التأملات قدامه.
-حين نكرم المسيح نأخذ من بعض كرامته مت10: 40 .نأخذ مهابة كالملائكة فترتجف الشياطين.إن كان موسى قد رأى قبساً من مجد الله فعجز الشعب أن يبصر وجهه من النور حتى وضع برقعاً خر34: 33 فكم و كم الذين يتحدون بالمسيح و يسكن فيهم روحه و تحل النعمة عليهم كأنهم قدام العرش ساجدين.أم11: 6.2كو3: 13 أما من يستهين بكرامة المسيح و أقداسه فهو ينجرف و يتهاوى من كل كرامة.مز49: 12.فليكن المسيح فى مكانه اللائق بلا منافس.
– غيرة الله حق الله فينا.فإن الله يملكنا و نحن لسنا لأنفسنا لأنه إشترانا بدمه لنكون عبيده و أحباءه.1كو6: 20.فلا نرضى أنفسنا بل نرضى السيد الذى نحن له.لأنه ملك الملوك.
– الله يغير على جسده و دمه و يحكم بأن من يتناول منهما بغير إستعداد قلبي يصير مجرماً.من يكرم الله بشفتيه فحسب لا تقبل منه صلاة.من ينهب عشور الرب يفتقر لأن الله يطلب حقه ليغنينا بالإيمان و الرحمة.غيرة الله فينا تظهر في الصلاة العميقة و الصوم بتذلل و العطاء بفرح.
– لنقدم لله مجداً و مهابة.لنكف عن اللهو فى الكنيسة فما أرهب بيت الله.لنرفع ايادينا لله كعبيد قدام سيدهم.لننطق إسم المسيح بكرامة و تقديس.لنتعلم الإنجيل بخشوع.هذه كلها غيرة الله فينا.

About Oliver

كاتب مصري قبطي
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.