غراب أسود

Salwa Zakzak

هيك فجاة بتفيق الساعة ٦ الصبح عصريخ ولد..معو نقيفة وعم يضرب الله بالحجار ويقلو كلو منك… ويصرخ هو وعم يدعي انشالله تموتوا كلكن..بدي روح من هون، خدوني من هون، مو بس أنتو تروحوا وتخلوني..
لابس تيابو كلها وجزمة نايلون طويلة..معبق وجهو وأدانيه حمر وعم يهز راسو بعنف..
سمعت دقات قلبو وتكتكة سنانو.. وساعة الصريخ كان يروح عحفة السطح ويصرخ..يمكن مشان الصوت يودي أكتر او يمكن مشان ما تبلع ارض السطح صوتو..
علق النقيفة برقبتو ورفع ايديه هنن وعم يرجفوا وصرخ : بدي روووووووح..وقعد عالسطح..ايد عحرف التصوينة وايد عراسو…وسكت كلشي…


بعد شي ساعة دورت عليه ومالقيتو..بس كان في غراب أسود
ميت ومتيبس بنفس محل ماكان قاعد الولد….
هي حقيقة مو فيلم رعب..بس اهم شي كان بالنسبة الي انو حدا يطلع ويشيل الغراب..لانو كان علامة تثبيت لصرخة الولد وحضوره الموجوع.خفت. كتير انو يكون علامة استمرار…..

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.