عَلَى بَابِ قَلْبِي

شعر / أد محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

عَلَى بَابِ قَلْبِي
شعر أد / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
فَمَنْ لِي بِسِحْرٍ فِي جَمَالِ بَرِيقِهِ؟!!!= وَمَنْ لِي بِحِسٍّ فِي جَمَالِ عَمِيقِهِ؟!!!
وَمَنْ لِي بِأَلْحَاظٍ تَفِيضُ مَحَبَّةً=عَلَى كُلِّ أَصْنَافِ الْوَرَى بِفُرُوقِهِ؟!!!
نَسِيجٌ جَمِيلٌ رَائِعٌ وَمُوَفَّقٌ=يَبُزُّ جَمِيعَ الْخَلْقِ وَقْتَ شُرُوقِهِ
دَعُونِي وَشَأْنِي سَامِعاً مِنْهُ نَبْضَةً=عَلَى بَابِ قَلْبِي يَحْتَفِي بِوَفِيقِهِ
تَرِنُّ عَلَى أَوْتَارِ قَلْبِي بِغِنْوَةٍ=بَدِيعِيَّةَ الْأَلْحَانِ وَقْتَ خُفُوقِهِ
فَتَشْدُو بِقَلْبِ اللَّيْلِ شَدْواً مُؤَثِّراً=عَلَى زَفْرَةِ الْعُشَّاقِ عِنْدَ وَثِيقِهِ
وَتَحْنُو عَلَى الْمُلْتَاعِ إِنْ فَاضَ دَمْعُهُ=تُدَاوِي جُرُوحَ الصَّبِّ عِنْدَ مَضِيقِهِ
شعر أد / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
………
شَيِّدْ حَيَاتَكَ بِالْهُدَى
شعر أد / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
أَطِعِ الْإِلَهَ وَلُذْ بِهِ أُكْرِمْتَا=وَأَحِبَّ لُقْيَا اللَّهِ فُزْتَ وَنِلْتَا
وَاسْلُكْ طَرِيقَ مُحَمَّدٍ خَيْرِ الْوَرَى=تَلْقَ الضِّيَاءَ إِذَا اقْتَرَبْتَ وَعِشْتَا
أَقْوَالُهُ أَفْعَالُهُ سَنَدٌ لَنَا= بِاللَّهِ فَاسْمَعْ قَوْلَ مَنْ أَحْبَبْتَا
حَرَكَاتُهُ سَكَنَاتُهُ فِي طَاعَةٍ=لِلَّهِ صَلِّ عَلَيْهِ مَا اسْتَفْتَحْتَا
***
شَيِّدْ حَيَاتَكَ بِالْهُدَى مُتَمَسِّكاً=وَارْمِ الْأَسَاسَ مُؤَمَّناً إِنْ شِئْتَا
وَاظْفَرْ بِخَيْرٍ دَائِمٍ مُتَوَاصِلٍ=مِنْ رَبِّكَ الْبَاقِي إِذَا أَسَّسْتَا
إِنَّ تَتَّقِ اللَّهَ الْكَبِيرَ تَفُزْ غَداً=يَوْمَ الْحِسَابِ اسْعَدْ بِمَا أَنْجَزْتَا
شعر أد / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
……….

عميد عائلات السامولي
شعر / أد محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
مهداة إلى سيد النجارين وعميد عائلات السامولي المعلم / عادل السامولي مع أَطيب التمنيات بدوام التقدم والتوفيق وَإلى الأمام دائما إن شاء الله تعالى .

أنت فنان
وإنسان
وعازف بيانو كمان
وبتضرب ع العود وع الكمان
يبقى لي حق أقول
دا عميد عائلات السامولي
وله يا ناس كيان
تعرف تعزف ع العود
وتبين المقامات والأوزان
وتعرف تنشر الخشب
يا عم عادل
يابو المعلمين الدفيان
شعر / أد محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
[email protected] [email protected]

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in الأدب والفن. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.