عودة الى #اردوغان :

ما كاد دم الضحية استاذ المدرسة الشهيد المذبوح صموئيل باتي ، على يد المجرم الشيشاني عبدالله انزوروف الروسي المولد ان يجف ، حتى اقتُرِفَت جريمة من ابشع ما يتخيله انسان وداخل كنيسة نوتردام في مدينة نيس الفرنسية واثناء تعبد الضحايا ، حيث قام بها ( التونسي المدعو ابراهيم العويساوي ) احد مجرمي برابرة الايمان الدموي ، هاجم المصلين بسكين وهو يصرخ الله واكبر وطعن عدة مصلين مما تسبب بمقتل 3 اشخاص سيدتين ورجل ، احداهما نحرت وفصل رأسها عن جسدها ، والرجل اصيب بجراح شديدة لجاً الى احد المتاجر وتوفي بداخله متأثراً بجراحه ، فضلاً عن اصابة عدة اشخاص بجروح من المتواجدين في الموقع ، ومن التحقيقات الاولية اتضح ان المجرم التونسي تربطه علاقات مع عصابة النصرة المسيطرة بدعم من اردوغان على مدينة ادلب السورية ويتلقى اوامره من زعامات عصابة النصرة .
بينما الرئيس الفرنسي وحكومته يحاربوا الارهاب واتباعه لاجل السلام والاستقرار والامن ، لم يُخفِ اردوغان صوته الملعلع جهاراً مطالباً اتباعه من الاتراك والدواعش في اوروبا ، بالعمل على مجابهة الحكومات والقيام بالاعمال الهمجية والبربرية لخلخلة الاستقرار والامن في اوروبا ، خاصة في فرنسا والمانيا معلناً دعمه المطلق لهؤلاء متحدياً الدول الاوروبية ومهددها بين الحين والاخر بفتح الحدود لتفييض مئات الاف من الدواعش القتلة الى اوروبا ، ومن مخيمات التدريب على اعمال الشغب والتخريب في تركيا التي يستعملها كاوراق ضغظ لابتزاز الدول الاوربية ، ومن يمارس هكذا اعمال هو من بحاجة الى علاج في مصحة عقلية وليس الرئيس الفرنسي المدافع عن بلده ومواطنيه من مجموعات البرابرة والهمج .
كنا ب اردوغان وتهديداته العبثية ليخرج من على السطح عنتراً جديداً شاهراً سيفه مهدداً ومطالباً من الحوش ان يقتلوا الفرنسين بعقر دارهم ……، فهذا ( مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزا ) يغرد بتحريض مجرمي وحوش المهاجرين على القتل وسفك الدماء وبالاعمال الهمجية ، ف مهاتير والاردوغان بدلاً من تهدئة الامور وحلها باسلوب حضاري وسلمي ، اظهرا ان ذنبيهما الاعوجين لا يصلحهما مئات القوالب لأنه من شب وذنبه اعوج شاب عليه …..!!.


سؤاليطرح نفسه …، ما الذي جعل صحف اوروبا تقوم بنشر الرسوم المسيئة ..؟؟، لولا خُطب الكراهية والتحريض من مساجد المتطرفين الوهابيين واعمال الشغب ومخالفة القوانين من الذين غُسلت ادمغتهم في المساجد ومراكز التدريس وتكفير الاخر في بلده ، وداخل الدول التي احتضنت من جاءوا حفاة عراة واستقبلوا بالاحضان ولكنهم ، تنكروا للاعمال الانسانية ليبدءوا بالظهور وتتكشف نواياهم الخبيثة والمبطنة وممارساتهم الشريرة بالمجتمعات !!،
مما جعل الاوضاع تسؤا ويتذمر ويعلوا استنكار الفرنسيون من اعمال الاغتصاب والقتل والسرقات والتدمير ولم يعد هناك متسعاً لمزيدٍ من الاحتمال .
الاتحاد الاوربي شجب واستنكر تصريحات اردوغان و مهاتير محمد الخارجة عن قوانين واعراف العلاقات بين الدول ، كما فعلت منظمات حقوق الانسان والتجمعات العالمية العاملة لاجل السلام العالمي ، على الجرائم التي تمت على يد المجرمين الشيشاني عبدالله والتونسي العويساوي ، مؤيدين وداعمين لموقف الرئيس الفرنسي بحماية وحرية ادارته لبلده بالاسلوب الذي يضمن استقرار وامن فرنسا .
على قناة المرأة المسلمة ومع السيدة اماني مسيرة البرنامج ، ضيف البرنامج كان الدكتور طارق حجي الاستاذ والمحاضر في عدة جامعات في عدة دول اوروبية ، منها فرنسا بريطانيا المانيا وايطاليا وفي احد اجاباته عن سؤال عن الهجرة الى دول اوروبا قال …، موجات الهجرة المتتالية وغير المنظمة والتي كلها رجال وبهذا الحجم الهائل ، هي سياسة مبطنة هدفها ضرب الحضارة الغربية وتغيير ديموغرافية ومعالم اوروبا الى الاسلام المتشدد ، وانا حاضرت بهذا الموضوع وناقشته مع عدة مسؤولين ، لعل الدول الاروبية تستفيق من سباتها قبل فوات الاوان ….؟؟!!.

ميخائيل حداد
سدني استراليا

About ميخائيل حداد

1 ...: من اصول اردنية اعيش في استراليا من 33 عاماً . 2 ...: انهيت دراستي الثانوية في الكلية البطركية ب عمان . 3 ....: حصلت على بعثتين دراسيتين من الحكومة الاردنية ، ا... دراسة ادارة الفنادق في بيروت / لبنان ل 3 سنوات . ب...دراسة ادارة المستشفيات في الجامعة الامريكية بيروت / لبنان لمدة عام . 45 عاماً عمل في ادارة الفنادق والقطاع السياحي في الاردن والخارج مع مؤسسات عالمية . الاشراف على مشاريع الخدمات في المستشفيات الجامعية في القطاع العام والخاص في الاردن والخارج . ===================== ناشط سياسي للدفاع عن حقوق الانسان محب للسلام رافضاً للعنف والارهاب بشتى اشكاله ، كاتب مقالات سياسية واجتماعية مختلفة في عدة صحف استرالية منذ قدومي الى استراليا ، صحيفة النهار ، التلغراف ، المستقبل ، والهيلارد سابقاً ، مداخلات واحاديث على الاذاعات العربة 2 M E و صوت الغد ، نشاطات اجتماعية مختلفة ، عضو الاسرة الاسترالية الاردنية .
This entry was posted in دراسات سياسية وإقتصادية. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.