عن شخص حاطط ٢٤ ساعة قرآن كريم ع مكبر الصوت على حافة الشباك

الاديبة السورية سوزان محمد علي

فيه شخص حاطط ٢٤ ساعة قرآن كريم، حاطط مكبر الصوت على حافة الشباك، ومعلي الصوت عالأخير، مشان الحجر والشجر والعصافير يسمعو معو القرآن الكريم، طيب انا بس بدي افهم، شو ذنب هالغيوم؟ شو ذنب هالعشب الأخضر اننا نزعجو بثقافتنا وافكارنا وهوياتنا المضروبة المهتوك عرضها؟ طيب ليش ما فيه ثقافة انو دينك وكتابك المقدس بقلبك، علما اني واثقة تمام الثقة انو صاحب مكبر هالصوت، معلي الصوت وهوي قاعد بشي مكان بعيد، يفصفص بزر ويحكي على سيقان جارتو لرفيقو، لأنو مو معقول ٢٤ ساعة ساحب هالسحبة ومسحب العباد معو لدرجة اني حاسي حالي فيها جوا برنامج حديث الجمعة وشوي تانية رح يفوت بابا بتسقية الفول، طيب انا ما عم افهم بعاشوراء ما سمعت غير باسم

الكربلائي واللطم من مكبرات الصوت، وباقي الأيام قرآن…ما فيه احتفالات أخرى هيك بتعبر عن هوية هالبلدان المسحوقة اللي جايين منها، ما فيه غير الحركة التصحيحية يمكن، يعني يا إما صوت قرآن كريم، يا إما حماك الله يا أسد…
اليوم بالنسبة لي اسمه؛ حديث الجمعة.

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in الأدب والفن. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.