عن الحب والله والدين!

“فاطمة شعبان”، فتاة خلقها إلٰه فاعتنقت على الأرض ديانة الإسلام و عبدته بما يوصي به دينها. أحَبَّت الشاب “ايلي العلم” الذي خلقه الإله نفسه لكنه اعتنق المسيحية على أرض الرب. قرر الزوجان أن يباركا زواجهما في الكنيسة، و قررنا نحن أن نحكم على مصيرهما… الإله الذي قرر مصير ايمان كل فرد منهما على هذه الأرض،هو نفسه الإله الذي سيحرق “فاطِمَة” في الآخرة و سيمنعها من النعيم، و سيصب غضبه عليها إلى أبد الآبدين، لأن “فاطِمَة” أَحَبَّت،و الحب في ديانتها له شروط، و إن لم تلتزم بها سيغضب الإله و يحزن حسب معتقدات ديانتها، الإله هذا يسعد إذا رأى شعوبََا تتصارع تحت إسم ” الجهاد” و يغضب إن رأى مراسم حب… الإله هذا يعتبر كل من يعتنق ديانة غير الإسلام” كافر”، مع أنه هو الذي اختار مصير ايمانهم إلا أنه سيحرقهم جميعََا، و مع أن كل واحد منهم عندما يذهب للصلاة مع اختلاف الطرق، يتوجه بكلامه إلى الإله نفسه، و يعمل الخير لأجل الإله نفسه، و يشعر بحرارة الإيمان الجميلة إلى إله واحد هو روح جميلة لا نشعر بها إلا عند التفكير به مع اختلاف توقعاتنا (حجر، بقر، صنم، هواء….) جميع المؤمنين في الأرض عندما يصلون لا يعلمون شيئََا سوى أنهم يتكلمون مع إله، يعملون في الدنيا حسب معتقدات دين اختاره لهم هذا الإله، و ينتظرون الموت لأنهم سيرتاحون بين يديه في الآخرة، لكنهم لا يعلمون أنه سيحرقهم، فهم غير مسلمون. رغم أنهم مؤمنون حسب ما اعتقدوه، لكن وحدهم المسلمون هم المؤمنون. الله خلق مليارات البشر على هذا العالم لن يحضن منهم إلا المسلمين!
عذرََا على كل ما سبق، و تبََّا لكل دين فرقنا، لست أدري ما مصير كل شخص منا في الآخرة، لكنني على يقينٍ أن هنالك إلٰهان، إلٰهٌ خلقنا جميعََا و إلٰهٌ خلقتموه… الإله الذي خلقنا و الذي إليه سنعود، يوم المعاد سنقف جميعنا أمامه و سيصرخ بنا:”لماذا قسمتمونني، لماذا قطعتمونني، تَبََّا لكم، ما كنت يومََا مصدر شرٍّ، من سمح لكم بتشويهي؟”
الملحد ألحد لأنكم شوهتم جمال روح الله، اللاديني كره الدين لأنكم جعلتموه مصدر شر و بؤس للإنسان، تبََّا لسخافتكم، تعددت الأسباب و النتيجة واحدة، تعددت الصلوات و الله واحد، الهدف هو الكلام مع الله و ما المشكلة؟ إن اختلفت طريقة التعبير عن الشكر للّٰه!
المَسيحُ صُلِبَ،المَسيح لم يُصلب… المسيح قام المسيح قام! و المسيح عائد ليبصق في وجوهكم جميعََا
مبروك للعروسين
Tøuma M. Sakř ✏المقال بقلم
ملاحظة:الصور المرفقة صورة للعروسين وصورة لكاتبة المقال.

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in الأدب والفن. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.