عندما يَقتلْ مُمثلوا الامم المتحدة العرقيين … مقابل المال الحرام )2) ‎

كنت أتساءل كيف يمكن لممثل الأمين العام للأمم المتحدة زيارة ميدان التحرير ، والتحدث مع المتظاهرين والجلوس معهم ، ثم الخروج ببيان قاسٍ ورتيب تقريباً من الحكومة العراقية ، رغم الفيديوهات المنقولة حياً من ساحات التظاهرات ؟

ثم حاولت البحث عن تاريخ السيدة “جنين هينس بلاشارت” نتجد أنها لم تكن المرة الأولى التي كانت فيها هذه المرأة الهولنديّة التي ضللت البرلمان الهولندي “تكذب” عندما كانت وزيرة دفاع البلاد.

قبل يومين ، أقرت وزارة الدفاع الهولندية بأن طائراتها المقاتلة قتلت ما لا يقل عن 70 مدنياً عراقياً في هجوم بالقنابل على بلدة الحويجة في يونيو 2015 ، وبعد ثلاثة أشهر سقط أربعة مدنيين عراقيين في تفجير استهدف منزلاً في مدينة الموصل .

وقالت الوزارة إنها كانت على دراية بالخسائر المدنية في الغارات ، لكن وزير الدفاع في ذلك الوقت كان قد قدم معلومات خاطئة إلى برلمان دولته “هولندا” لكن ما إعترفت به الوزارة جاء بعد تقرير للتلفزيون الحكومي الهولندي ، مما دفع الوزارة للاعتراف بالمذابحة .

نعم أيها السادة المحترمين
وزير الدفاع الهولندي الذي قدم تلك المعلومات الخاطئة إلى البرلمان وأخفى الحقيقة ، هو نفسه ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق اليوم “جنين هينس بلاشارت” .

كما ارتكبت نفس ألأخطاء ، وبالمماطلة فيما يتعلق بتقريرها ، وعن وضع المتظاهرين ، في جميع أنحاء العراق
فعندما زارت منطقة التظاهر كان برفقتها أعضاء من الحكومة الفاسدة .

فلم تكن هذه السيدة محايدة ، لأنها أنصفت الفاسدين في تقريرها ،
فهل تم رشوتها لتغيير واقع التقرير ، وكانت حاضراً عندما قمعت القوات الحكومية المتظاهرين ، ورأت كيف تقتلهم بدم بارد ؟

يرجى كل من لديه معلومات أكثر ممن لهم علاقة بالتدخل في الشأن العراقي لكشف الحقيقة لضمير العالم ، عسى أن يمون حياً عند الكثيرين .

منقول
عن هيئة تنسيقية التظاهرات

** الترجمة للإنكليزية حسب المصدر **

I was wondering how the UN Secretary-General’s representative could visit Tahrir Square, talk to the protesters, and sit down with them, and then come out with a rugged and almost monotonous statement from the Iraqi government.

Then I tried to look for the history of Ms. Jenin Hennes-Blachart, only to find that it was not the first time that the Dutch woman, who had misled the Dutch parliament, was “lying” when she was the country’s defense minister.

Two days ago, the Dutch Ministry of Defense acknowledged that its fighter planes killed at least 70 Iraqi civilians in a bombing attack on the town of Hawija in June 2015. Three months later, four Iraqi civilians fell in a bombing targeting a house in Mosul. .
The ministry said it was aware of the civilian casualties in the raids, but the defense minister at the time submitted false information to parliament, but what the ministry acknowledged came after a report by the Dutch state television, prompting the ministry to recognize the massacres.

Yes, gentlemen, the Dutch Minister of Defense, who presented the wrong information to the parliament and concealed the truth, is herself the representative of the United Nations Secretary-General in Iraq, Jenin Hennes-Blachart.
It also made the same mistakes
Procrastination regarding its report
On the situation protesters
Throughout Iraq
When she visited the demonstration area she was accompanied by members of the corrupt government
She was not neutral but did justice to the corrupt in her report
Was it bribed to change the reality of the report and was present when the forces suppressed the demonstrators
And how to kill them in cold blood

Please everyone who has the relationship to intervene and reveal the truth to the world

About سرسبيندار السندي

مواطن يعيش على رحيق الحقيقة والحرية ؟
This entry was posted in English, فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.