عندما “يلتم” المنحوس على خايب الرجى

الكاتب السوري اشرف مقداد

تعجبني “الفرحة” التعيسة التي استقبلت بها الفئة “الحاضنة لبشار الأسد اخبار تعليقات اوردوغان حول التقارب التي يريدها اوردوغان لبشار الأسد ونظامه
هي لاتتعلق ابدا “بانتصارات” بشبوشتي” المبهرة في ساحات الوغى
او “بصموده” التاريخي أمام المؤامرة “الكونية”
هي وبكل بساطة اولا نهاية حلم الإخوان المسلمون بسرقة بلد أخر كما فعلوا في مصر وتونس وفشلوا بهذا
وفشلوا فشلا بالمحافظة على ماسرقوه في ثورتنا بسورية وهاهم يصلون اليوم ليكونوا مجرد عبيد لدى اوردوغان يخرون صاغرين لأوامر خيانة الشعب والثورة ولا أمل لهم ابدا في اي مستقبل قادم سياسيا او مجتمعيا او حتى يقدروا يمروا بأي حارة من حارات سورية
اوردوغان أخطأ خطئا فادحا بإنجراره الى مشروع الإخوان واهمال مشروعه الأساسي ومشرع حزب العدالة الأساسي بجمع الدول “التركية” حول قيادة تركية بأي شكل……فنهضة تركية المزعومة في العقد الأول من الألفية الثانية كانت مرتبطة تماما وكليا بخروج الدول التركية من تحت اليوك الروسي
وتحول مئات من المليارات المسروقة من هذه الدول للإستثمار في تركيا كمهرب لهم عندما تحين الساعة فهم متخلفين وجهلة في النظام العالمي المالي (بعكس الروس الذين تعلموا بسرعة) ولاهم يثقون بالروس وأتراك تركيا هم الأقربون بالمعروف وتجمعهم اللغة والتاريخ والدماء
ولكن!!!!!! كل ثروات هذه الدول تتحكم بها روسيا تماما ان كان بتصديرها أو التنقيب عنها أو استخراجها او تسويقها (اذا حتى بيعها يمر بالشركات الروسية)
والأن “علق” اردوغان وبوتين بسبب حماقة بوتين بغزوة اوكرانيا
والدورلار الذي يقارب العشرين ليرة والتي كانت منذ عشرة سنوات تساوي اقل من ليرتين للدولار الواحد……اي بسقوط يساوي سقوط فنزويلا الا عضة كوساية!!!!!
لن يستطيع مرقعوا الإخوان واوردوغان تعليل انهيار الليرة ابدا……فسقوط بهذا الشكل لايعلل الا بسقوط الإقتصاد التركي كاملا وهو عليه ديون تتجاوز كامل الدخل القومي التركي ودفع فوائد هذه الديون هو يدمر الإقتصاد التركي
اوردوغان يختنق……وبوتين يختنق فيجتمع هذان الفاشلان الخائبان لعل وعسى أن يخرجوا بحل يخفف من الإنهيار الشامل والكامل الذي ينتظر هذين الإقتصادين الخائبين

طبعا اول ضحية او هدية هو “الأرخص” فبشار الأسد لايزيد ولاينقص من اي معادلة فقط يرضي الغرور الروسي ويرفع ثمن موقع بوتين التفاوضي بقرشين “تركي” فقط لاغير
ولكن ماذا سيفيد هذا بشار الأسد؟ لاشيء على الإطلاق
بل يقرب اليه امكانية التفاوض مع الإخونجي “الميت” على اي مكاسب او حتى مختار حارة او منظف تواليتات ليعلل فشله امام خنوعه الكامل للعصملي وبيعه دماء السوريين في سوق خناسة ارودوغان
لا استطيع فهم العرس والدبكة لدى النظام وعرصاته فلا يوجد اي خبر “حلو” حول اي مليارات من الدولارات ستشتري طيحنا او غاز او بنزين او اي شيء
والأتراك يريدون كاش لاي اغذية وبوتين ماحط ولافرنك تركي لليوم
والإيراني عايف التنكة فماهي الأخبار السارة للفئة الحاكمة؟؟؟؟
لاشيء……فخففوا الطبل والزمر…..خلوا هالاولاد يناموا من جوعهم حرام عليكم
تأملوهم انو هذا عرس حقيقى ةفي مناسف بأخر السهرة حرام
اشرف المقداد

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.