عندما يصبح الفساد والارهاب دين البعض … فكيف إن صار دين الملالي والطغاة والقضاة

المقدّمة *
أليس هذا دين الطاغية أردوغان وملالي قم وطهران وذيولهم في العراق والمنطقة ؟

المَوضُوعْ *
الحقيقة أنا لا ألوم ولا حتى مجرمي القاعدة والنصرة وداعش وماعش وغيرهم ، مادم عندهم الدين تقية والحرب خدعة والغاية تبرر الوسيلة ؟

ويكفي قول أبو عبدالله { يا أبا عمر ان تسعة أعشار الدين في التقية ، ولا دين لمن لا تقية لَه ومن لا تقية له لا إيمان له } وقول أبو جعفر {إن التقية ديني ودين أبائي ولا إيمان لمن لا تقية له} ؟
وأياتها بالعشرات وخاصة في بدايات الاسلام ، والمضحك أكثر تبريرها من قبل شيوخ السنة والشيعة رغم نكران بعض السنة لها ؟
؟
فلما الحِنْقَةُ والغَضَُب مِنْهُم اليوم وهم قد سارو على نهج محمد وأصحابه ، ألم يكن هذا نهج محمد نفسه للوصول للسلطة والسطوة والجاه والمال ، بعد هروبه للمدينة واستنجاد بصعاليك الاوس والخزرج الذين بفظلهم تمكن واستقوى علَى أعدائه ؟

إن كنت مخطئا فاليصححني منصف عاقل وليس ثور هائج أعمى وجاهل ، لأن زمن الكذب والتدليس والترقيع قد ولى ؟

وأخيراً *
١: لمن يعتقدون أنهم بكثرة مواليدهم سيغزون الشرق والغرب أقول (صدقوني حلمكم هذا كحلم إبليس بالجنة) ؟
فعصر الجماجم المتحجّرة والعقول المتعفنة أيل إلى الزوال عاجلاً أو أجلا ولن يصح إلا الصح ، وكذالك عصر جحافل الغوغائين والارهابيين والشيوخ المهرجين ، بدليل أنهم يقبرون اليوم في أوكارهم وهم صاغرين ، هذا بالاضافة إلى الحروب والافلام الهندية المعدة لَّهُم زائداً الفقر والجوع والامراض والتشريد والتهجير ، والتي تكنس المسلمين اليوم بالالاف إن لم يكن بالملايين مع ألاسف (فعلى نفسها جنت براقش ولا عزاء للارهاببين والمغيبين ) ؟

٢: إرتداد الملايين من المسلمين في الشرق والغرب في السنين الاخيرة عن الاسلام خفيةً أو علناً الى الإلحاد أو الى المسيحية خاصة وباعتراف شيوخهم ، وخاصةً الشباب المثقف والمتنور والمتحرر والذي لم يعد بمقدور الشيوخ الْيَوْمَ السّيطرة أو الضحك عليهم ؟

٣: والاخطر أنهم أصبحو خير أداة للتثقيف والتنوير لكشف حقيقة ما في الدّين مما لا يقبله عقل ومنطق أو حتى علم أو دِين ، وتكفينا مشاهد الضحك على الشيوخ المهرجين والمنافقين سنة وشيعة ومن على شاشات التلفزة والنت والهاتف ؟

سرسبيندار السندي
Dec / 30 / 2020

About سرسبيندار السندي

مواطن يعيش على رحيق الحقيقة والحرية ؟
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.