عندما يتلعثم المنطق .. عناتيل بعمائم ولحى …

فضيحه مجانص،

وكأنه كان بفطنته يرى الغيب من خلف ستر رقيق …!!
وعليه يجب أن نعيد قراءة هذا الرجل للتاريخ والمستقبل في مواجهة ما يمليه الإرث الأموي من تركه وإهماله … أو الإرث الصوفي من دروشته وتغبيش مساره ..!!
لقد راح هذا الرجل منذ زمن بعيد يحذر من حوله لتحمل قوائم الإسناد الخبر المهول إلى من خلفه ..!
ولما لا وهذه البصيرة كبرت في بيت محمد النبي …
وهذا الوعى أخذ منه وتطور حوله إلى أن صار الذى صار ..
حتى بدا هذا الغيب الذى يرقبه وقد انثقبت فيه أنواره فراح يرى الأزمان ويحذر الناس من شيوخ الضلال والبهتان وكل صاحب لسان عليم وفعل عليل يغوى الناس بكلامه ويضلهم بأقواله ويثير فتنته في الأرض وهو مدع أنه يتحصن خلف الكتاب والسنن … !!
وما علم من الكتاب إلا سطورا يدوى بها الصوت
وما فهم من السنن إلا طبائعا يغوى بها الخلق
فيما أصله بهتان … وفعله إثم وإجرام
من هذا الصنف من الناس راح على بن ابي طالب عليه السلام يحذر المجتمعات منهم … عندما قال لمن حوله قبل مئات السنين …
” سيأتي عليكم زمان يكون فيه شيخكم آثم وعالمكم منافق ..”
وصف دقيق وكأنه يعيش بيننا ويتابع عبر شاشات مكبره أحوالنا ..
وهذا الغم الذى نحن فيه اليوم وقد ربى كل المسالك الشائنة جاء من هذا الجحر …
” الشيخ الآثم والعالم المنافق ..”
لقد سرقوا وعي الناس وشكلوا عقائد جزء من الجماهير ..
فانكبت على أوطاننا الفتن يلاحق بعضها بعضا حتى أصبحنا لا نعلم من أين نؤتى بسبب ” هذا الشيخ الآثم والعالم المنافق ..”
الذين اتخذوا دين الله غرضا لتنفذ من خلاله أهواءهم ويمارسون بسطوره غرائزهم ويجمعون من خلاله ما يرمون إليه من جمع الأموال والأتباع الذين يستقوون بجهلهم وغوغائيتهم ويوسعون بهم رقعة تواجدهم ثم يبدا التناسل الفج من خلال هؤلاء المغيبين من جديد لنجد أنفسنا أمام جيل آخر ممتد من ” الآثمين والمنافقين ..”
ليست قضية المدعو عبد الله رشدي ” الشيخ الأزهري ” إلا صنفا من هذا النوع ..!!
عندما راح يغرى بمنطقه فتاة عراقية مفتونه بمنطقه وقد راحت تستفتيه ففتنها … !
ثم بعناوين فقهية مطاطه قادره على العمل معه قد أوقعها …


لتعلن الفتاه عن الحادثة وهي لا تخشى الفضيحة ويتبنى هو الإنكار عما حدث وبكل فجاجة وقاحه ..!
ظنا منه أن الانكار حل … وأن العلم اليوم ربما لا يسعفه إذا مضى القضاء بأسانيده باحثا عن الحقيقة ..
لا زال هؤلاء الآثمين تعمل بعقولهم سطور تصور لهم النساء فراش للشهوة …
وأنهم معشر الفتيان ليسوا إلا فرسان على صهوة …
وأمثالهم لا يسألون عما يفعلون في الفروج المستباحة فالعناوين لحمايتهم تضييق بها الساحة ..!!
إن عهد حقوق الإنسان الذى يعادونه …
وزمن الدساتير والقوانين الذى يكرهونه …
وأيام الحريات والمساواة والحكومات المدنية التي ينبذونها …
قد أطلت اليوم عليهم وهي قادرة على الإحاطة بهم وبمكرهم ..
وبمثل هذه القوانين والحقوق سيكون المجتمع ولو بعد حين قادرا أيضا على تربية هؤلاء الآثمين وردع تغولهم على حرمات الناس وحقوق النساء .. ووقف ادعاءاتهم وتطاولهم ..
..
وإلى أن يتحقق ذلك يجب أن يبقى بعيوننا قول على بن أبي طالب عليه السلام وتحذيره من الزمان الذى أتى فيه ” شيخا آثما خلف فجوره وعالما منافقا خلف ضلاله ..”
لنكون في مأمن من غدرتهم وحماية من صولة تمايلهم خلف سطور منمقة وألفاظ جذلة نراها كما لو كانت مقنعه مهذبه .
والله غالب على أمره ولو كره الآثمون .
بقلم الكاتب / علي عويس

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.