عندما تزرع في عقول الناس أن الأرض لله، فأنت تقصد لله المسلم بالطبع

ثنشر الإخواني القيادي السوري “زهير سالم” على صفحته بالفيسبوك قائلاً:” ويقولون بلغة العلاكين : الدين لله والوطن ليس له ..الوطن لهم !! قاتلهم الله أنى يؤفكون”
ونشر ايضا القيادي الإخواني السوري ملهم الدروبي على صفحته بالفيسبوك قائلا:” ‫أعلن أنا ملهم راتب الدروبي ونحن آل الدروبي عربٌ أباً عن جد: بالنسبة لي ‫#كرديٌ واحدٌ يشهدُ ألا إله إلا الله وأنّ محمداً رسولُ الله أفضلُ عندي من كل #العرب‬ الذين يُنكرون هذه الشهادة. ‬ “
فعلق الإعلامي السوري اياد شربجي ردا عليهم بما يلي:
ليس لدي مشكلة شخصية مع هذين القياديين الاخوانيين الذين يعتبران من الوجوه الاصلاحية في الجماعة..!!، إنما أنتقد بالتأكيد منهجهم الخطير بل وأشعر بالخطر والخوف منه، وأسعى بكل جهدي وبالوسائل الديموقراطية والسلمية لأن لا يصلوا لسلطة أو قوة تمكنهم من التحكم بمصائر البشر:
1- عندما تزرع في عقول الناس أن الأرض لله، فأنت تقصد لله المسلم بالطبع، وأن الارض كلها ملك لهذا الإله ومن يتبعه، لذلك سينظر المسلم العادي إلى اي بلد لا يطبق شريعة إلهه على أنها أرض محتلة وسليبة، وحينها من حقه بل من واجبه، ومن البطولة والفتوّة أن يغزوها ويحررها ويعيدها لأصحابها، وفي طريقه إلى ذلك سيستحل بالطبع كل الموبقات من اغتصاب وقتل وسرقة دونما أدنى شعور بتأنيب الضمير، طالما هدفه النبيل هو إعادة الحق لأصحابة، وطالما تلك الموبقات مرخّصة له بالاصل، ومنصوص عليها في شريعته على أنها مكافئات وغنائم وسبي مباح..!! هذا في الدنيا فقط، وفي الآخرى أضعاف مضاعفة من ذلك..!!!
هكذا كانت فكرة وطريقة تطبيق الجهاد في الغزوات والفتوحات الاسلامية منذ البداية، وهكذا فعلت داعش والنصرة، وهكذا يحلم زهير سالم أن تعود، وإن لم نقبل بذلك، فسيقاتلنا الله أنا نؤفك، وهو لن يقصر بذلك أيضاً لو استطاع..!!!.


2- عندما تكون فكرتك عن حق المواطنة تتلخص في حق التساوي في المعتقد، فانت تنظر لأتباع أي معتقد أو دين آخر على أنهم فقدوا حقهم في المساواة معك، وبالتالي هم أقل درجة منك، وهي مسألة وقت فقط قبل أن تتمكن منهم فتقتلهم أو تستعبدهم، أو لنقل تمتهن كرامتهم الانسانية في أقل تقدير، وهذه نظرة على أية حال أغلبية المسلمين لاتباع الاديان والطوائف الأخرى في أوطانهم؛ أنهم رعايا وليسوا مواطنين متساويين معهم، وسيكفّون عنهم طالما بقوا خاضعين لهم، لكن إذا تجرؤوا وطالبوا ورفعوا أصواتهم وطالبوا بالمساواة مع المسلم بالحقوق وبحرية بناء كنيسة أو التبشير بدينهم كما يفعل المسلم، فحينها سنريهم حجمهم الصحيح وسنعيد ما فعله أجدادنا على مرّ التاريخ الاسلامي القريب والبعيد، وما حصل في دمشق عام 1860، وما يحصل اليوم مع الاقباط في مصر هو التنفيذ العملي لهذه الأفكار.
بعد كل يأتي هذان القياديان ليواجهان مقارباتنا حول ماذا تفعل هذه الأفكار بالمسلم وأين تقوده، وأنها هي ما افرزت الارهاب الذي يطال دولنا والغرب كل يوم، فينكرون ويلفّون ويدورون ويتهمون، ليختتموا نقاشاتهم بالجملة الشهيرة (هؤلاء، وهذه الأفعال لا تمثل الإسلام الصحيح)…. إذا كنت أقبلُ بنقاش فكرة أن تلك السلوكيات لا تمثل الاسلام الصحيح، فلن أقبل أبداً بنقاش أنها لا تمثل فكر ومنهج وحلم الاخوان المسلمين الصحيح…!!

This entry was posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

2 Responses to عندما تزرع في عقول الناس أن الأرض لله، فأنت تقصد لله المسلم بالطبع

  1. س . السندي says:

    ١: أعلى ما في خيلهم ليركبوه إن إستطاعو بعد الان السيطرة على دولة ما ، حيث ستكون نهايتهم القبر في الخنادق أو المعتقلات أو السجون كما حصل مع دولتهم الاسلامية العفنة ؟

    ٢: غبي من يثق بدين وديدن هؤلاء الشياطين ، خاصة بعد أن عرتهم أفعالهم ونواياه سواء في مصر أو تونس أو تركيا ، وغبي أكثر من يلدغ من جحره مرتين ؟

    ٣: وأخيراً …؟
    ما لم يتركوا هذا الفكر العفن والمنهج المريض لن يرضو إلا أنفسهم قبل غيرهم ، فإذا كان الدين عندهم لله … فبالتأكيد ألأرض والانسان والأوطان للجان والشياطين والمجانيين } ؟

  2. Zainab Mohamed says:

    الجمجمه تحتوي الدماغ وهذا مصدر العقل وهو يعني المعرفه ،والتفكير، والمحاكاه ،والتفاعل مع المحيط. ان عقول هؤلاء المخلوقات البدائيه ناتج عن دماغ ضمن جمجمه تحتوي ١٣٥٥ غراما من النفايات التي لا تتفاعل مع المحيط. انهم مخلوقات يسيطر عليها فكر صحراوي ،مخادع ،شيطاني ينومهم مغناطيسيا ويسلب ادراكهم الروحي والاخلاقي .قد يحملون شهادات علميه انما يرددون ببغائيا مقولات قد تغش المستمع انما هم في اعماقهم بدائيي التفكير عديموا الاخلاق ،لا يعرفون الاختلاف مع الاخر يؤمنون بمقولات ببغائيه ،يرددونها بدون فهم ولا تاثير انهم جحيم الشرق الملعون ابدا بهذه الذريه النجسه التي لا تمت الا للشيطان بكل عناصرها.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.