على “من رضي الله عنهم” في القرن الواحد والعشرين، أن يتوقعوا مصيرًا أسود على يد “من رضي الله عنهم” من أهل هذا القرن

نبيل الملحم

بعد أن يُجهِز الإسلاميون على الكفار، ويريحون الله من معارضاته، على من سيأتي الدور؟
بعد وفاة محمد، ,واستئثار الإسلاميين بالسلطة، ما من صحابي إلاّ وزرع السيف في صدر صحابي، أو سكب السمّ في كأسه، بما جعل “من رضي الله عنهم” يفتكون “بمن رضي الله عنهم”.
في حال كهذا سيكون على “من رضي الله عنهم” في القرن الواحد والعشرين، أن يتوقعوا مصيرًا أسود على يد “من رضي الله عنهم” من أهل هذا القرن ، فيجزّ من رضي الله عنهم أعناق من رضي الله عنهم، وتوتة توتة خلصت الحدوتة.
الأذكياء.. أصحاب الحدس، قرّاء المستقبل، لابد لهم من التمني:
ـ يا الله لاترضى عنّا.. حذاري أن تفعلها.


الدراسات المستقبلية تؤكد: سلامتنا تقتضي أن يغضب الله علينا.

This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.