على ماذا يبني “يساريوا” #العرب ٱمالهم بأن #بوتين سينتصر؟

الكاتب السوري اشرف مقداد

اضغاث احلام
تعلمت منذ غزو صدام للكويت ان هناك “فرق” بين الرغبات والأحلام وبين حسابات رياضية حقيقية تعتمد على الارقام فقط وحقائق
فعندما صدقنا كل من قالوه اعداء صدام عن صدام وجيشه وخطورته وخبرته وسلاحه اردنا ان نصدق بكل قوتنا انه ….ممكن…..لعل وعسى …. اكيد مخبي شي ..
مستحيل يكون بس حيونة فقط لاغير!!!!؛؛
فالحسابات والارقام الحقيقية تقول ان صدام سيهزم هزيمة شنيعة جدا ولكن حتى النتائج فاجأت الحقائق….
فلم يخسر الحلفاء مالايزيد عن بضعة مئات واستسلم “أسود” صدام بمئات الٱلاف وانهزم جيش القادسية هزيمة لم تحصل ابدا ابدا بتاريخ جيوش العالم كله
مئات الٱلاف من القتلى والأسرى والهاربين من جيش المليون مقابل ماذا؟
ثم بعد ١٣ سنة وبعد كل النفخ والشد غزى ٣٠ الف امريكي العراق واسقطوا صدام ونظام الرعب باسبوع من القتال بكزدوره (سياحة) طول وعرض العراق….وتحطمت كل احلام القومية العربية والاكاذيب عن شجاعة الجندي العراقي او العربي وظهرت الحقيقة المرة اننا أميين متخلفين وجبناء وكالغزلان بالهروب من اي معارك جدية تماما كما فعلنا قبلها ولكن على نطاق اصغر في اربعة حروب مع اسرائيل.
مدى الصدمة ومأساتها تتناسب طرديا مع كمية أضغاث الاحلام الوردية التي نحلم بها
فدائما لو نظرنا للحقائق المجردة فقط لما بنينا احلام وٱمال فارغة وجوفاء ولكانت صدمتنا اقل فجوعا.
والتاريخ يعيد نفسه اليوم مع بوتين
الحسابات تقول ان دولة كل انتاجها القومي يعادل دخل ولاية تكساس الامريكية … فقط لاغير…. اسبانيا والبرتغال وايطاليا واحدة واحدة وليسوا مجتمعين يتفوقون على روسيا


فعلى ماذا يبني “يساريوا” العرب ٱمالهم بأن بوتين سينتصر؟
في الحرب العالمية الثانية كان الجندي الألماني يتفوق على جميع اعدائه بالخبرة والتقنية والشجاعة والذكاء.والسلاح الالماني يتفوق على جميع الأسلحة في العالم كله . فلماذا لم ينتصر؟
بكل اختصار بسبب “طاقة مصانع الحلفاء” فقط لاغير
فالجندي الالماني يستطيع تدمير اي دبابة حليفة اذا توفرت له الذخيرة واذا تعامل مع محدودية تبديل ما يدمره
ولكن لا الذخيرة كانت كافية ولا كان هناك محدودية لما تستطيع مصانع الحلفاء انتاجه
فخسرت المانيا الحرب خسارة هائلة
اي حروب هي تعتمد على اقتصاد الدول المتحاربة نقطة انتهى
بوتين لا يستطيع ان ينافس ابدا ونتيجة حرب الطواحين واضحة كعين الشمس
الا يتقي عرصات بوتين بيننا؟
ولاحول ولاقوة الا بالله

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in الأدب والفن. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.