على العبدالله: رزان زيتونة 44 عاما رفضت الزواج من هيثم المالح 90 عاما فاتهمها بشرفها

توضيح من الأستاذ علي العبد الله حول ما جاء في اللقاء مع هيثم المالح في الحلقة الأخيرة معه من برنامج الذاكرة السورية حول الناشطة رزان زيتونة..
علي العبد الله
شهادة للتاريخ
في مقابلة الأستاذ هيثم المالح، حول ما قاله عن الأستاذة المختطفة رزان زيتونة وسبب تركها العمل في مكتبه، لي توضيح، حيث كنت حاضرا على الجدال وتبعاته؛ وكنت نوعا ما طرفا فيه، اعتبره شهادة للتاريخ. حضرت إلى مكتب الأستاذ والذي هو مقر “جمعية حقوق الإنسان في سورية”، باعتباري عضوا فيها، صباحا ووجدت رزان، كالعادة تعمل على الكمبيوتر وسألتها إن كانت ستحضر محاكمة الأستاذ أكثم نعيسة وكان جوابها بالإيجاب وبدأت في إغلاق الكمبيوتر وتجهيز حقيبة يدها وإذا بالأستاذ يدخل الغرفة، لم أكن أعرف بوجوده في المكتب حيث كان في غرفة داخلية، وسأل إلى أين فردت رزان إلى محكمة أمن الدولة لحضور جلسة محاكمة أكثم، فقال لها أنا سأحضر وأنت اذهبي إلى القصر العدلي صدرت أحكام في دعوى لنا أجلبي نسخة عنها، فقالت له محكمة أمن الدولة ستنتهي قبل أن ينتهي الدوام في القصر العدلي بساعات في العودة أمر وأجلب نسخة عن الأحكام. لم يقبل ردها فقال لها قلت لا تذهبي لأنني سأحضر الجلسة. قالت له أنا ذاهبة لتغطية الواقعة “للجمعية”. صمت، وخرجنا أنا وهي وتوجهنا إلى محكمة أمن الدولة وعند انتهاء الجلسة عدنا أدراجنا ومررنا إلى القصر العدلي وجلبت نسخة عن الأحكام وعدنا إلى المكتب ووجدنا الأستاذ هناك وبادرها بأن تأخذ ما لها في المكتب لأنه لم يعد لها عمل فيه. لمت أغرضها الشخصية وكتب قانون وثقافة. حملت معها وتوجهنا إلى حيث تسكن مع زوجها الأستاذ المختطف وائل

حمادة. وما أن دخلنا حتى رن جرس الهاتف وإذا الأستاذ على الخط يطلب كلمة سر ايميل “الجمعية” فقالت له رزان انا تسلمتها من مجلس الإدارة ولما نجتمع في مجلس الإدارة ويقرر سحبها مني سأعطيها لكم. بعد دقائق فاجأنا بإرسال ايميل جديد “للجمعية” مع توضيح أنه الايميل المعتمد وتوقيعه كرئيس “للجمعية” على الإشعار. بعد أيام اجتمع مجلس إدارة “الجمعية” وكانت المفاجأة الصادمة اتهام الأستاذ لرزان بسرقة أشياء من مكتبه. طلبت منه تحديد هذه الأشياء فلم يجد جوابا قال المكتب فيه أشياء كثيرة. طلبت منه سحب الاتهام، فرفض. وقد اكتملت الفاجعة أن مجلس الإدارة انحاز إلى جانب الأستاذ وتم استبعاد رزان من المجلس. فسر لي أحد أعضاء المجلس الموقف بقوله: مكتبه مقر “الجمعية” ولو خالفناه سيمنعنا من استخدام مكتبه كمقر “للجمعية”. استغربت سلوك الأستاذ خاصة وأن الموضوع لا يستدعي هذا التشنج ولكنني علمت من أصدقاء آخرين أن السبب الحقيقي أن الأستاذ ابن الثمانين طلب رزان للزواج ووعدها بتسجيل نصف المكتب باسمها ولما رفضت، لأنها كانت اتفقت مع وائل على الزواج، حمل عليها وبيت في داخله الانتقام. عام 2010 اجتمعنا في الجناح السادس في سجن دمشق المركزي وكنا أكثر من شخص من إعلان دمشق والمعارضة وقد أخبرني أحدهم أن الأستاذ تحدث عن رزان بسوء مس فيه عرضها وشرفها.

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

2 Responses to على العبدالله: رزان زيتونة 44 عاما رفضت الزواج من هيثم المالح 90 عاما فاتهمها بشرفها

  1. ياجوج الحموي says:

    نموذج بائس للثوار، كلما حككت جلده بدا لك كائن سطحي، انناني ،اسلامولي، يبحث عن المال والنساء في الارض وفي مضارب معتقده بعد فنائه.

  2. دانيال حسنين says:

    جريمة قتل رزان زيتونه ورفاقها في دوما ، حصلت بتخطيط من اللآفاق الإخوانجي هيثم المالح ، أوعز للمجرم أزعر دوما زهران لتنفيذ الجريمه ، مايسمى بعصابة جيش الإسلام الطائفي العنصري الحقير تلقى الملايين من قطر عن طريق العاهر المالح ،

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.