علوي وسنّي؟؟؟؟!!!! لماذا اعزّ صديق للثورجي #اشرف_المقداد هو عدو الثورة #نضال_نعيسة؟؟؟؟

الكاتب السوري اشرف مقداد

علوي وسنّي؟؟؟؟!!!! لماذا اعزّ صديق للثورجي #اشرف_المقداد هو عدو الثورة #نضال_نعيسة؟؟؟؟
سأقول لكم جوابي الشخصي أنا أشرف المقداد
نضال نعيسة “ابو محمد” هو صديقي الصدوق أحبه “في الله” ههههه بحيث أننا الإثنان ملحدين كفرة…….ولكن علاقتنا التي تمتد على مدى عشرين سنة بدت بعداوة شديدة على صفحات عرب تايمز (اذا تتذكرون) فأنا معارض بكل خلية في جسدي لنظام حافظ وابنه بشار
ويوم خلاص سورية من كذا نظام عائلي فاسد ومجرم سيكون فرحتي الكاملة المتكاملة وعملت خلال السنين العشرين الماضية بكل جهدي لأحول هذا الحلم حقيقة
لكنني اريد أن أكرر ولن أملّ من التكرار ثورتي على نظام بشار الأسد هي ثورة للحرية ولوقف الفساد وتحقيق الحكم الصالح لبلدنا التي تستحق أن تحكم برجال يحبون وطنهم وشعبهم ويفعلون المستحيل من اجلهم
ثورتي ليس ثورة على الطائفة العلوية…….ابدا ابدا……
العلوي وأنا ضحايا هذه العائلة والتاريخ والذي لم يكن لنا السوريين يد به كالأجرام العثماني ضد أقليات سورية بكاملها ومنهم وبكل تأكيد الطائفة الأفقر والمظلومة الأكثر
لم يكن للطائفة اي ظهر خارج سورية كبقية أقليات سورية او حتى اغلبية سورية
صحيح أن غالبية سورية لم تشارك فيزيائيا بالإجرام بشكل مباشر ولكنها لم توقفه ومارست ابشع انواع التمييز الطائفي والعنصري
ولكن
عندما تبلغ مرحلة “اللاديني” والإلحاد كما وصلت أنا وصديقي نضال الأمور الطائفية هي ورائنا بألف ميل ونحن نتطلع لمستقبل نمنع به الطائفية وصراع الأديان وخرافاتها
ولكن……لايستطيع نضال أو أنا أن نكوّن وطن مثالي وحدنا……


وأنا افهم تحفضات نضال على ثورتنا والتي سرقت من ايدينا على يد الإخوان والإسلاميين وكل مجانين الأرض المتأسلمين
هؤلاء هم أعدائي وأعداء نضال نعيسة……هؤلاء المتعطشين لدماء ابناء الوطن (ودمي أنا أول دم وانظروا وحشية داعش والنصرة والقاعدة من هي طالت بالأولي والأكثر)
أنا ونضال نتطلع لوطن جامع شامل مسالم تنتشر به العدالة والمحبة
ولكننا واقعيين ونعرف ألأن سيف التطرف هو مخبأ تحت الفراش سيظهر متى تراخينا…….وايضا نعرف أن دوام الحال على هذا الحال من المستحيل
ونقول تعالوا جميعا لنفتح قلوبنا وعقولنا للحل الأمثل ونتعاون جميعا على تحقيقه
انا ونضال اصدقاء؟؟؟؟؟ لا نحن أهل

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.