عقوبة الردَّة بين السُنة والشيعة!

هو البني ادم كدا غرور … قبل ما ياخد اخر حباية مضاد حيوي يرجع يدعي عالغرب الكافر
شيخ الازهر يقرأ ضمور الغرب بعد رحلة علاج في الغرب

(بقلم د. يوسف البندر)

عندما أكتبُ مقالاً مستعيناً بكتب ومراجع أهل السنة، يعترض الشيعة قائلين إنّ أهل البيت هم الذين يمثلون الإسلام، والعكس صحيح، فإن السُنة يعترضون بإن الشيعة ليسوا مسلمين ولا نعترف بكتبهم!
وهذه هي أكبر مشكلة نعاني منها، ألا وهي مَنْ الذي يمثل الإسلام؟ وكل طرف يدّعي الحق عنده! دعنا نقرأ بعض فقه أهل البيت الخاص بحكم المرتد:
اُتيّ بمستورد العجلي إلى علي بن أبي طالب وقد قيل له أنه قد تنصر وعلق صليباً في عنقه، فقال له: ويحك يا مستورد هل تنصرت؟ فقال نعم تنصرت، قال علي: الله أكبر، فقال مستورد: المسيح أكبر! فأخذ عليٌّ بمجامع ثيابه فكبّه لوجهه وقال طؤوه عباد الله فوطئوه باقدامهم حتى مات!
نستنتج من هذه الرواية إنّ الحُكم هنا هو وطئ المرتد بالأقدام حتى الموت! فحُكم المرتد أيها السادة هو القتل! الذي ينكره بعض المسلمين لتجميل دينهم، لكن دون جدوى!
وفي رواية أخرى: سُئل أبو جعفر ـ الامام محمد الباقر ـ عن المرتد، فقال من رغب عن الإسلام وكفر بما أنزل على محمد بعد إسلامه فلا توبة له، وقد وجب قتله، وبانت منه امرأته، ويقسم ما ترك على ولده!


أي أن المرتد في الفقه الشيعي لا يستتاب ويُقتل مباشرةً إن كان من أبوين مسلمين وتطلّلق منه زوجته، ويُقسّم ماله على أولاده! أما في الفقه السني فيستتاب وإلّا قُتل!
ثم يتسائل المسلم المُغيّب: يا أخي لماذا تنتقد الإسلام؟ لكم دينكم ولي دين! وهو لا يعلم إنّ الإسلام يأمر بقتلي وطئاً بالأقدام!
دمتم بألف خير!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصادر:
جامع أحاديث الشيعة لاسماعيل المعزي/ الجزء الحادي والثلاثون/ الطبعة الثانية 1380 هجرية/ قم
الكافي لمحمد بن يعقوب الكليني/ الجزء السابع/ دار المكتبة الإسلامية 1962/ طهران
تهذيب الاحكام لمحمد بن الحسن الطوسي/ الجزء العاشر/ دار المكتبة الإسلامية 1390 هجرية/ طهران
الاستبصار لمحمد بن الحسن الطوسي/ الجزء الرابع/ الطبعة الثانية 1992/ دار الأضواء للطباعة/ بيروت

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

1 Response to عقوبة الردَّة بين السُنة والشيعة!

  1. Mazin Al-Baldawi says:

    مرحبا دكتور…. كيفك
    خيو… بدنا حدا من هالفقها يعلمنا و ينور طريقنا بمشاعل الفهم و الإدراك.
    هلا كما نعلم و يعلم الجميييييييييع، ان الايمان يجب ان يكن مسبوقة بالادراك، و الادراك شرطه الأساسي هو النضج و هذا النضج يحتاج الى سنوات من البناء البيولوجي المحتمل.
    طيب…. يعني يجب ان يكون بعمر ١٨ سنة وهو عمر اتفق عليه البلغاء و العقلاء ليكون اساسا للرشد كما يسمى و من ثم يكون عمرا مناسبة لمعاينة الإدراك الواجب للإيمان.
    طيب شلون يصير البني آدم مؤمن و هوة لساتو بعمر سنة 🤔؟!
    والله مانا حلوة!
    هلاااااأ لو بلغ الرشد و اشهر ايمانو بعد الادراك، و ارتدت عنه فيما بعد، وجب عليه حكم الردة ولا خلاف.
    اما يطلع من بطن إمه و بيتسجل مؤمن هيك عفص دبص، و بعدين يتحاسب على أنه ارتد وخاصة بعد سن الرشد!
    ايه حتى الله ما برضى فيا.
    بعدين هل هناك نص قرياني على اكتساب الايمان بالبلوتوث؟؟؟
    ما ظنيت!🙄

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.