عصا الرعاية تتكلم


Oliver كتبها
عبر يعقوب البار الأردن بعصاه.هرب بعيداً و تورط كثيراً و تغرب بعصاه في مصر .كانت العصا كل ما يملك ؟فر هارباً من عيسو و عاد منحنياً علي عصاه مع جيشين لم يتعلما الحرب أبداً.حينها علم يعقوب أنه صغير فخاطبك يا رب مسبحاً عن جميع ألطافك لأن إحساناتك كانت له السند النهار و الليل.
– يهوذا إبن يعقوب صارت عصاه رهن النسب الجديد.صارت ثامار له و صار المسيح من ثامار و العصا شاهدة علي النسب الجديد.بالعصا صارت ثامار مذبحاً للمسيح و من المذبح عادت العصا إلي يهوذا .من يريد أن يفهم أكثر فليأخذ أعماق الكتاب فى قلبه و سيفهم.
– لو كنت تحمل عصا و تسأل هل أرسلك الله فها هو موسي رئيس الأنبياء يعلمك ما إختبره.
– كانت في يدي عصا.أرعى بها غنم يثرون حماي.أتوكأ عليها .عمري ثمانون عاماً.لم تفعل لي العصا شيئاً مختلفاً عن عصوات جميع الرعاة.لم تلحظ القطعان أمراً في عصاى يتميز عن عصي الباقين.حتي حدث العجب كل العجب.
– قابلت الله .نعم وجهاً لوجه.رأيته و كلمني و كلمته .خلعت نعلي و خلعت نفسي ذاتها و دخلت في العليقة و دخلت فيه.رأيته و صغرت في عيني نفسي إذ طلب مني بكل رقة أن أعود لمصر أنا الهارب منها.طلب أن أدخل بيت القانون و السيف و أتكلم بإسمه قدام فرعون.أما أنا فخفت.قلت أكتفي بعصاى و أخرج.أما الرب فكانت طول أناته معي غير موصوفة سألني كمن يتقرب مني؟ما هذه في يدك فقلت عصا فقال إطرحها من يدك.لن تعد تتوكأ عليها فأنا أسندك.منذ تلك اللحظة وقفت من غير عصاي متعلماً كيف يسند الرب البشر.فليترك كل واحد عصاه و علي الرب يستند.صارت العصا حية.تحركت العصا قدامي بدلا من ثباتها في يدي.سبقتني و صرت أتبعها.الجماد يتحرك لأجل شعب الله.فالجبل مثل العصا يرتج.منذ ذاك اليوم لم أسبق عصا الرب بل صرت أتبعها.


– أمسكت ذنب العصا أقصد الحية فعادت عصا .لم تعد كما كانت عصاتى.منذ تلك اللحظة قال لي الله أنها عصاته.فتعلمت أن آخذ منه عصا وعليه وحده أتوكأ و أمضي.إنشق البحر بعصا الرب و ليس بعصاتي أنا.كل ما فعلته بالعصا كان بقوة رب العصا.لهذا حين ضربت الصخرة مرتين غضب مني فالعصا عصاه و قد قال أن أضرب الصخرة مرة واحدة كصلب المسيح كي يخرج ينبوع ماء من جنبه لكنني ظننتها عصاي فضربت الصخرة مرتين و لم أنتبه.أما أنتم يا من أخذتم عصا الرب لرعاية شعبه فإنتبهوا.أليس مكتوباً فأخذ موسي عصا الله في يده خر4: 20.
– للشيطان أيضاً عصواته الكثيرة مع أن لله عصا وحيدة لكن عصا الرب في يد موسي تغلب عصوات الشياطين بجملتهم.ليست الحرب بالكثرة و لا بالشجاعة بل بعصا الرب التي صارت صليبه.
– عصا الرب جعلت الماء دماً.خر7: 17.لهذا قال عنها موسي العصا التي في يدي و لم يقل عصاي لأن عصا الرب هي و قد ناولها ليد موسي ليعمل عمل الرب بقوة الرب.له بها علي النهر سلطان و علي البحر سلطان و علي عصوات الشياطين و سلاطين الأرض لها سلطان أيضاً لأنه تنسب للرب لا الناس.
– كما صارت عصا رعاية في يد موسي النبي فهي بعينها صارت عصا تأديب لفرعون و بوقاً لضربات الله في أرض مصر فإن إرتفعت عصا الرب فلينتبه الغافلون و يرضخ المقاومون لأن عصا الرب منذرة و ضاربة.فليست كل العصا رعاية لكن بعضاً منها تأديب و أقلها ضربات.
– عصا الرب لها سلطان علي الأرض و ترابها.لهذا كانت الضربات تنشأ حيث تشير العصا.ثم لما إرتفعت العصا نحو السماء أعطي الرب رعودا و بروقاً و برداً .عصا الرب تعيد لك سلطان ما قبل السقوط.
– أما إذا ضرب أحد بعصاه فأمات واحد من رعيته تحت يده ينتقم منه.فلا العصا تنفعه و لا تحسب بعد عصا الرب.لأن الرب لا يميت بالعصا رعيته.خر21: 20
– يا عصا الرب كوني مسنداً لحاملها.لتكن في عصوات الرعاة قوة إلهية كانت لعصا موسي فيكونون حسب قلب الرب.لتحيا بك القلوب مسبحة بإبتهاج قائلة عصاك و عكازك هما يعزياني يا رب

About Oliver

كاتب مصري قبطي
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.