عدوك لن تفنيه بقنابل بشرية و حظيرة داعش و حماس و كل مشاريع الانتحار الاسلامية او الماركسية

قال لي انا أطلب بقوة تطبيق القانون الدولي في قضايا صراع المياه في الشرق الاوسط و كذلك فيما يخص صراعات الحدود و الارضي ..و اطالب بتطبيق هذا المسمى بقانون دولي ..
فأجبته : إذا صراعك لا نهاية له و لن تنتصر لا أنت و لا قضاياك العالقة و ستبقى قضاياك عالقة و ستخسر حتى القليل المتبقي لديك ، و هذا لسبب بسيط لأن القانون الدولي تاريخيا صنعه المنتصر و الخضوع للمنتصر ذكاء و شجاعة و انتصار قادم و ليست البطولة بالعنتريات.. قبل أن تدخل في الحرب فكر بالعواقب و الأهم فكر بأنك عندما تعلن العداوة و الحرب على طرف ما فأنك تعطيه كامل الحق بقتلك و سلبك كل ما متبقي لديك .. انت تحول لنفسك لضحية سهلة .. إذا اعترف معي أنه الغباء ان تعلن الحرب على من هو اقوى منك بكل المقاييس و من الحكمة أن تقبل قانونه و بعدها ابحث عن حلول ايجابية تخدم مصلحة الباقي لديك.. لكي لا تخسر نفسك .. فكر مثلا بكيف تحلي مياه البحر لتروي ارضك كما فعلت الامارات العربية بدل ان تعلن الحرب على دبابة و انت راكب حمار او عاري القدمين .. ان تصرخ هذه ارضي و انت لا تملك قدرة تنظيفها و زرعها و لا تجيد المهارات اللازمة فهذا غباء منك و استهتار بحياتك ..


لماذا تنتحر مجانا ؟ لماذا تستسهل الانجاب لصناعة اطفال قنابل بشرية لا تملك ما تقدمه لهم من حياة كريمة و تعليم و محبة .. ؟
عدوك لن تفنيه بقنابل بشرية و حظيرة داعش و حماس و كل مشاريع الانتحار الاسلامية او الماركسية المعلنة لم تخدم اي قضية و لم تسترجع للأنسان الفلسطيني او غيره اي شيءٍ.. بالعكس سلبته الباقي معه من حياة..
ما هذا الانتحار الجماعي المعلن بحجة قوانين و عقود دولية ؟ ..
لا لا يوجد قانون دولي يوجد منطق و فلسفة عصرية بات ضروري التأقلم معها بدل نبش الماضي و استحضار الثأر على موائد المشرقيين من كل المكونات و الطوائف.

About لمى الأتاسي

كاتب سورية ليبرالية معارضة لنظام الاسد الاستبدادي تعيش في المنفى بفرنسا
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.