عجيب حقاً رعب المسلمين .. من المسيح والمسيحيين

المقدمة
بداية عنوان مقالي ليس تجنياً على المسلمين ، بقدر ماهو كشف لحقيقًة تاريخية وواقع حال ؟

المدخل
المسيحيين يؤمنون بتجلي ألله في المسيح لذا فهم يقدسونه ويعبدونه ، وهو عندهم نور ألله ألأتى إليهم صالحين وطالعين ؟

الموضوع
لن أذكر ما قاله القرأن عن صفاة وخصال السيد المَسِيح ، والذي لم يَقله رب محمد لمحمد نفسَه ، فعقلاء المسلمين والمنصفين يعلمونها ويدركونها جيداً ، مع أصل وفصل وسيرة وسلوك الاثنين ، رغم جهل الكثيرين بما قالته التوراة عنه والمزامير ، وما قاله وفعله وشرعه كما جاء في الانجيل ؟

والحقيقة الذين يتهمون التوراة والانجيل بالتحريف يثيرون الشفقة قبل الضحك والاشمئزاز والسخرية ، لأنهم أولا لا يمتلكون الدليل القاطع والبرهان ، وثانياً لم يقر بهذه التهمة محمد نفسه ولا القرأن ، وثالثاً لو علموا كيف كتبت التوراة والانجيل لصدمو من هول الحرص والتقديس والتبجيل ، وكل منصف للحق يدرك مدى البون الشاسع بين محمد والمسيح ، ومن القرأن والانجيل كالفرق بين الثرى والثريا ؟

وسأبين هنا بأدلة وبراهين قوية وجلية وواضحة عن مدى جهل وحماقة معظم المسلمين حتى بدينهم قبل أديان ألاخرين ؟

لنترك تناقضات أيات القران وكوارثها على المسلمين وغيرهم ، والناسخ والمنسوخ والحديث المبتور ، وحتى مافي التوراة من حكمة وموعضة وفي الانجيل من هدي ونور ، وكما قال السيد المسيح (كلامك يدينك) فمن القرأن يدان المسلمين ؟

فبمقارنة بسيطة وتحليل منطقي ، يتضح لنا من هو صاحب الفكر والتشريع السماوي الحقيقي والعجيب والفريد ، ومن هو صاحب الفكر والتشريع ألارضي الوضعي والكسيح والبليد ؟

وهو تحدي لشيوخ السلاطين خاصة الذين يجرّون مع ألاسف ورائهم لجَهنمَ ملايين المسلمين الطيبين والسذج والمغفلين ، معلومة “ليس كل ساذج ومغفل .. طيب” ؟

والذين قال عن أمثالهم السيد المَسِيح {يحملون الناس أحمالاً ثقيلة ، وهم بأصابعهم لا يلمسونها} فهؤلاء لا يرحَمون الناس ولا يدعون يَرحمة ألله تنزل عليهم} والنقاط هى ؟

١: ألم يشفي السيد المسيح البرص والعمي والعرج والمقعدين والمخلعين وحتى أقام موتى عديدين ، ولم يزل يفعل هو عجائب كثيرة من حولنا مع أتقيائه وقديسيه ، وبشهادة مسلمين عقلاء منصفين ؟

وهذا ما لم يستطعه حتى أشرف خلق ألله وألاشرف من الملائكة وخاتم النبيين وسيد المرسلين حسب إدعاء المسلمين ، وقد ألقاها شيوخ الدجل والسلاطين والمنتفعين منه عليه زوراً وبهتاناً ، وهى كذب وافتراء على الله والنَّاس ، لانها صفاة وألقاب يستحيل أن تنطبق عليه ، لانها من صفاة وألقاب السيد المسيح حسب التوراة والانجيل ؟

فعل يُعقل يا من تدعون العقل والإيمان ، أن لا يستجيب ألله لمن لديه كل هذه الصفاة الحميدة والألقاب المجيدة ، ليحقق له ولو معجزة واحدة فريدة ، تنقذه من ورطته ومحنته أمام كفار قريش ، وتدعم حقيقة وقدسية دعوته ورسالته ، ليقر أخيراً لمنتقديه ويعترف بعد جهد جهيد { ما أنا إلا بشر مثلكم) ؟

فهل قال السيد المسيح لاتباعه وحواريه وحتى لحاخامات اليهود “ما أنا الا بشر مثلكم” أم قال أنا وألأب واحد ، من يحمل صليبه ويتبعني لا يسير في ظلام ، بل تكون له الحياة ألابدية ؟

٢: المسيح صلب ومات وقام من بين الأموات وبشهادة جميع حوارييه حتى توما الشكاك الغائب أخيراً ، وحتى لو لم يعترف المسلمون بصلبه وقتله ، فهم يعترفون برفعه للسماء ؟

فهل رفع محمد مثله إلى السماء ، أم قبر بعد ثلاثة أيام من صراع خلفائه على سلطته في العراء ، فحتى رحلة الاسراء والمعراج مشكوك في صحتها ، لكثرة التناقض حولها والتأويلات ، بالروح ، بالجسد ، بالروح والجسد ، في الحلم ، في يقظة ، وشهدت عايشة أنه لم يفارق ليلتها حجري ؟

٣: لنأتي من هو الديان يوم الحشر ، أليس السيد المسيح يا عقلاء المسلمين ، وبإعتراف محمد نفسه في حديث قدسي صحيح ، ولم يختلف في صحته حتى أعتى أعداء المسيح والمسيحيين { لن تقوم الساعة حتى ياتي عيسى أبن مريم دياناً للعالمين} ؟

طيب تساءل منطقي وعقلاني وإيماني ..؟
لماذا لا يكون الديان أو المهدي المُنتظر محمد نفسه ، صاحب الصفاة الكثيرة والعديدة ، {فإعقلوها يا عقلاء المسلمين ، أن لا ديان يوم الدين ولا مهدي منتظر غير المَسِيح الصادق الأمين } وهذه الصفة أيضاً سرقت وألقيت على مُحَمَّد ؟
المهدي المنتظر عند الاخوة الشيعة خاصة ، تتطابق الكثير من صفاته وخصاله مع صفاة وخصال السيد المسيح} راجو مقالي ، المهدي المُنتظر عند السنة والشيعة ..واليهود وألمسيحيين ؟

والمهدي المزعوم لا يقر بوجوده مسلم عاقل لكثرة التناقضات والاختلافات حوله ، فهو بشر ولازال عائش وغائب من مئات السنين ؟

٤: وأخيراً …؟
هل يعقل لبشر أن يكون دياناً للعالمين ، أو هادياً لقتلة وكفار ومجرمين وملحدين ، هذا غيث من فيض لمن لازالوا يمتلكون الرؤية والبصر والبصيرة ومن الكتب ؟

ومسك الختام
أكثر ما يثير عجبي وإستغرابي بالاضافة لما ذكرته ، قول بعض المغيبين {أن ألإرهاب لا دين له} ؟

فاذا لم يكن ألارهاب دين غالبية المسلمين فدين من يكون ، فهاتو برهانكم ودليلكم ان كُنتُم صادقين ، فحتى من يسلمون من الأجانب معظمهم يصبحون إرهابيين ؟

فالهرب من الحقيقة المرة والصادمة ، لا يؤدي إلا هلاك النفس والجسد في جهنم كالنعامة ، سلام ؟

سرسبيندار السندي

About سرسبيندار السندي

مواطن يعيش على رحيق الحقيقة والحرية ؟
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.