عبور الولاء في جسدية الإغواء في نتاجات الادب النسوي ..

مراهنة في ثوب مقاربة .
**** ****

عبور الولاء في جسدية الإغواء في نتاجات الادب النسوي ..
*** ***
كتب : أحمد ختاوي/ الجزائر
**** ***
السائد راهنا في بالمشهد الادبي والنقدي إصطلاحات عديدة منها
الشعرية ، السردية والمسردية كما اصطلح عليها الروائي عزالدين جلاوجي وغيرعا من الاصطلاحات المتداولة وعلى حواشيها شبه اصطلاحات
كالجسد كروح وكمبنى هيكلي ، فيزيولوجي ، فصل الجسد عن الروح وغيرها ، الحسد كسلاح وكدفاع وكأنتماء …إلخ …
مما يتداول خاصة في الادب الانثوي أو كما يطلق عليها البعض الادب النسوي .
في حدود معرفتي وعلمي ، لم أر اصطلاح ” جسدية ” المبنى الشعري أو السردي ، ولعلي بتسويقي لهذا الاصطلاح سأكون به – ربما خارج رقعة المألوف باستعمال لفظة ” جسدية ” كإصطلاح وهي غير متوفرة في النظم النقدية كلفظ أصطلاحي ، بهذا النعت ” جسدية ” أو حتى في قواميس التداول
إنطلاقا من قناعتي بأن جسدية المبنى الهيكلي للنص
تمنحه صفة الإغواء والولاء- عقلانيا ومنطقيا – حينما يكون هذا الأخير نمطية إبداعية متجذرة في ذات المبدع من منطلق كونها تعبير ذاتي وضمني وإفراغ منطقي أيضا لهم ّ أو مواجع أو حتى تجليات في حدود : بوتقتها ” التعبيرية :فنيا ,ادبيا وبوحا .. معا لا الغواية في مدلولها الاستهلاكي الكلاسيكي ، فإنني بهذا سأكون- ربما – قد وقفت وإياكم في ذهول أما م عتبات طابوهات قد يكون من الاليق عدم تخطيها … فالغواية – في تصوري –


تختلف عن الإغواء اصطلاحا ومبنى ودلالة من منظور كونها جسدا حسيا
بينما الاغواء في مفهومه الادراكي يمنح شهية الانجذاب الى النص ، والنص وفقط ، دون نظرة أخرى لماورائية النص ، بينما الغواية تنحث في تراب وأتربة الغواية من حيث هي اشتهاء لللماورائية بنظرة أخرى مغايرة تماما
وهنا يكمن التضاد والتوازي .،
أدوات الاغواء انفعالا وتفاعلا تتنافس مع مناحي أخرى ومع نفسها عند الجنسين المرأة والرجل بصفتهما أديبين ، كل منهما يوظفها بحواسيه ومشاعره وما تثيره الغواية أو الإغواء عند الطرف الاخر
الاغواء يتخذ أحيانا أيضا صفات متعددة كالجبرية وتعددية الاقدار ومنطقة الغواية فلسفيا ، لتصبح أداة فاعلة تطعم النص بمنأى عن تشكيلاته البنيوية والبنائية ، وبمغزل أيضا عن توظيفيها فنيا كملاذ للاشتهاء ..
وإن كان عند البعض يكتسي – في كلتي الحالتين – البعد الدلالي حسب كل حالة حسية وشعورية ، سواء من الكاتب أو المتلقي اللهم إلا إذا فصل
عن نية الملذات : اشتهاء للنص أو لصاحب أو صاحبة النص .او ” نصية ” النص
الضمنية التضمينية هنا تتحول في غالب الاحايين الى ولاء أو على صعيد آخر الى مجموعة ولاءات و ميكانيزمات وعند البعض الى مكبوتات .
من خلال قراءاتي لاغلب النتاجات النسوية الصريحة أن الاغواء اتخذ أشكالا تعبيرية متفاوتة من مبدعة لآخرى . بعض المبدعات يعلن ولاءهن للاغواء من خلال فلسفة الاغواء ذاتها كمنهج سلوكي بعيدا عن فكرة إثارة الاشتهاء عند المتلقي من الجنسين ، وعند البعض يظهر سافرا جليا فيتخذ صفة التجاذب والانجذاب إلى أبعد حد .
كل حالة حسية وشعورية ووجدانية تتخذ منه – أي الاغواء- عشا دافئا أو ملاذ لأفراغ حالة شعورية ، وهذا كما أشرت يختلف من مبدعة لاخرى ،
عمدت عنوة تكرار كلمة ” إغواء” أكثر من مرة لتضمين الضمينة في سرد النفس الابداعي كمنفى شعوري نفساني يتكرر وكعزف على قيتار نتاجات كثير من المبدعات .
هذه إطلالة من نوافذ مراهنة لمقاربة قد تغدو غير مألفوفة .

About أحمد ختاوي

من مواليد 20 أفريل 1951 بوهران ،الجزائر ، توزعت طفولته بين مدينتي بوسمغون والمشرية بالجنوب الغربي الجزائري. . ، خريج المعهد التكنولوجي للتربيةوالتدريس ، مدرسا للغة العربية ، ليغادر حقل التدريس الى الصحافة تقلد عدة مناصب بهذا الحقل : محرر ، كاتب إفتتحاية ، رئيس تحرير ، يغادر الصحافة المكتوبة الى المسموعة وبها يتقلد أيضا عدة مناصب / رئيس قسم / رئيس دائرة ،بالاذاعة الوطنية الجزائرية ، أعد وقدم عدة برامج أدبية وثقافية عبر عقد من الزمن .. كان لهذه البرامج صيت واسع على صعيد الوطن العربي وغيره. كتب العديد من الاغاني ، وهو ابن 14 من عمره، حيث غنى له العديد من المطربين وفي هذا السن بالذات يؤهله نبوغه الى اكتساب عضوية كاتب ، بشركة الكتاب والملحنين وناشري الموسيقى . بباريس ( فرنسا). SACEM، ينتخب سنة 1981 أمينا وطنيا بالهئية التنفيذية لاتحاد الكتاب الجزائريين . - نائب مدير بالمحافظة السامية للامازيغية - رئاسة الجمهورية - ***. قاص وروائي ، ينشط بكبريات المجلات والصحف والمواقع ، يكتب باللغتين / العربية والفرنسية .. مثل الجزائر في عدة محافل دولية ، وشارك في عدة مهرجانات وملتقيات فكرية وأدبية . متقاعد من حقل الاعلام ، متفرغ للكتابة والتأليف . له عدة أعمال قصصية وروائية منها: - المدينة بدم كذب - رواية ( مترجمة الى اللغة الفرنسية ) - إبط السفينة ( رواية ) - أطياف الرخام ( رواية ). - نهيق المقهى ( رواية ) - بلح الليل ( رواية -) أيوب يختلس أوجاعه مجموعة قصصية . منارة من عبث مجموعة قصصية. , (قصصية - العبور الى قيظ الهجير ( مجموعة - في السادسة من عروبتها ( مجموعة قصصية ) مجموعة قصصية بالفرنسية) - ) Le troc des tenebres . ( بالفرنسية مجموعة شعرية .Pluie exténuée . - - الترعة ( رواية من نوع النوفيلا - عن دار نون بمصر العربية . وغيرها من الاعمال والمخطوطات.
This entry was posted in الأدب والفن. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.