عالم غير مستقر …؟!.

احداث دامية تضرب في شتى اركان المعمورة ، جعلت من عدم الاستقرار والخوف من الحاضر والقادم مستقبلاً سمة ، تعيشها معظم دول العالم المتخبطة بعدم الاجماع على وسيلة ناجحة للقضاء على ارهاب بقصد او بدونه ولربما ورقة المصالح تلعب دورها، واخذ ينتشر كالنار بالهشيم ويؤرق مضاجع واستقرار الدول واصحاب القرار ، وجعل من حكوماتهم المتخبطة ان تنسى مهامها الاساسية في خدمة مواطنيها ، والتفرغ لعقد الاجتماعات في عواصم ومدن الدول المتخوفة من الارهاب والذي اصبح يعشعش بين جوانحها ، وادخلته لعقر دارها بعد ان دعمته وسلحته ودربته وسربته الى سوريا ليقتل ويدمر وينهب ، وارتد الان الى اماكن ومراكز الدعم ، ليبدء رحلة رد الجميل في بلدانها ، وليفعل الافاعيل كما مارسها في العراق وسوريا . القضاء على الارهاب لم تنضج رغبة دول الامساك بقرار انهاءه والقضاء عليه ، طالما مصالحها مرتبطة بما تسميه معارضة معتدلة تدعمها بشتى الوسائل في سوريا ، ولم تحقق مصالحها بعد الا بعد ان تكتمل دورة القتل والخراب التي تمارسها عصابات الاعتدال في سوريا والعراق ….. وجود داعش واخواته ان متطرفين او معتدلين كانوا ، فكونهم يحملوا السلاح في داخل دولة عضو مؤسس في الامم المتحدة ودوائرها ومؤسساتها ، فجميعهم يعتبروا خوارج على القانون ومقاومتهم من جيش سوريا المنتمي لتراب ارضه واجب وطني ، حتى لو اعطيت

تسميات خادعة وغير مبررة من دول معروفة الاهداف والنوايا لخراب سوريا ، وتتكلم عن اعتدال شراذم ودخلاء من جنسيات دول العالم المختلفة ، يساندها بعضاً من عملاء الداخل تحت ما يسمى معارضة معتدلة ……..؟؟. اذا حقاً اميريكا وحلفاءها الغربيين الذين بدءت دولهم تذوق مرارة ما تمر به سوريا ، بفضل دعمهم للعصابات المجرمة ، ولهم نوايا صادقة وشفافة في تجفيف منابع الارهاب …….؟؟ ، فيجب الضغط على تركيا باغلاق حدودها ومنعها تسريب المرتزقة والمجرمين الى سوريا ، ووقف الدعم الخليجي بالمليارات لعصابت سفك الدماء لاخماد اتون البركان المشتعل ، وبعكس ذلك ستبقى موجات الهجرة المؤرقة لدول الغرب مستمرة وتسريب موجات الوهابية بلا حدود الى الحدود السورية من معابر التسلل التركية ، طالما بقيت اجتماعات العواصم والمنتجعات السياحية تخرج بلا قرارات صارمة تنهي عدم الاستقرار الذي يجتاح دول العالم ، بسبب الارهاب وعصاباته المنتشر من حول العالم .

ميخائيل حداد

About ميخائيل حداد

1 ...: من اصول اردنية اعيش في استراليا من 33 عاماً . 2 ...: انهيت دراستي الثانوية في الكلية البطركية ب عمان . 3 ....: حصلت على بعثتين دراسيتين من الحكومة الاردنية ، ا... دراسة ادارة الفنادق في بيروت / لبنان ل 3 سنوات . ب...دراسة ادارة المستشفيات في الجامعة الامريكية بيروت / لبنان لمدة عام . 45 عاماً عمل في ادارة الفنادق والقطاع السياحي في الاردن والخارج مع مؤسسات عالمية . الاشراف على مشاريع الخدمات في المستشفيات الجامعية في القطاع العام والخاص في الاردن والخارج . ===================== ناشط سياسي للدفاع عن حقوق الانسان محب للسلام رافضاً للعنف والارهاب بشتى اشكاله ، كاتب مقالات سياسية واجتماعية مختلفة في عدة صحف استرالية منذ قدومي الى استراليا ، صحيفة النهار ، التلغراف ، المستقبل ، والهيلارد سابقاً ، مداخلات واحاديث على الاذاعات العربة 2 M E و صوت الغد ، نشاطات اجتماعية مختلفة ، عضو الاسرة الاسترالية الاردنية .
This entry was posted in دراسات سياسية وإقتصادية. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.