عادة تبادل الزوجات بالحلال والحرام، قديماً وحديثاً !.

في امريكا وكندا لوحدهما -كمثال- هناك مئات النوادي الخاصة لتبادل الزوجات لغرض التغيير والتنويع والمتعة الجنسية، وهي ظاهرة قديمة لازالت قائمة سراً في أغلب مجتمعات العالم شرقاً وغرباً اليوم .
تُسمى هذه النوادي ب
( Sex clubs ) أو ( Sex swinger clubs) أو ( Life style clubs ) .
هناك رسوم إشتراك تكون عادةً غالية الثمن ولهذا فربما تقتصر العضوية على الأغنياء من الناس!، وحتماً هناك قوانين وشروط للعضوية تختلف في مفهومها وبنودها من ولايةٍ لإخرى ومن نادٍ لإخر، وما على العضو المُشترِك إلا إختيار النادي الذي يُناسبه ويروق له من خلال قوانينه وشروطه . (لمزيد من التفاصيل شاهد فيديو: شاهد: مسيحيون أميركيون يبادلون زوجاتهم بخطة من الله لنشر تعاليم الإنجيل )
وكم كل ذلك يشبه حالة التمتع الجنسي التي حصل عليها المسلمين في صدر الإسلام وخاصة صحابة الرسول والصحابيات أيضاً وذلك من خلال الزواج الشرعي بأربعة واللجوء لشرعية الطلاق كلما شبع المسلم من واحدة من زوجاته وأراد نكاح صحابية جديدة طلقها صحابي آخر لنفس السبب أو لسببٍ آخر !، لإن المهم والنتيجة واحدة .. وهي المزيد من المتع الجنسية “الحلال” !!.
كان العرب في الجاهلية يتبادلون بزوجاتهم،حيث كان هناك أنواع من الزواج كان يجري من خلالها تبادل الزوجات،ومن ضمنها ( زواج البدل ) وكذلك زواج (التأرجح) !.


وحين جاء الإسلام منع ذلك من خلال الأية (( لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن، إلا ما ملكت يمينك وكان الله على كل شيءٍ رقيبا )) الأحزاب .
لكن نزول هذه الإية لم يمنع المسلمين من ممارسة عاداتهم الإجتماعية القديمة وعن طريق “على سنة الله ورسوله”!، من خلال الزواجات والطلاقات التي لا نهاية لها ما دامت تدخل ضمن بُدعة “الحلال” في الشرع الإسلامي المطاطي ! .

أدناه إسماء ( العشرة المُبشَرين بالجنة ) مثالأ وليس حصراً، وعدد زوجاتهم الحلال !، وسأغض النظرعن تعداد الإماء والعبدات وأمهات الولد والسراري في حياة هؤلاء، ويكفي أن أقول بأن علياً بن أبي طالب توفى عن أربع زوجات حرائر وأربع عشر سرية !. علماً بأن علي كان يخاف صهره محمد ولهذا لم يتزوج اي امرأة أخرى حين كانت فاطمة بنت محمد زوجته، لكنه تزوج بعدها من تسعاً !، وبعضهن كُن زوجات سابقات لعثمان بن عفان وأبو بكر الصديق وعبد الرحمن بن عوف وأخرين غير مشهورين !.
١- أبو بكر ……. 4 زوجات .
٢- عمر بن الخطاب ……. 9 زوجات .
٣- عثمان بن أبي عفان ……. 9 زوجات .
٤- علي بن أبي طالب ……. 9 زوجات .
٥- طلحة بن عبيد الله ……. 9 زوجات .
٦- الزبير بن العوام ……. 7 زوجات .
٧- عبد الرحمن بن عوف ……. 20 زوجة .
٨- سعد بن مالك سعد بن أبي وقاص ……. 11 زوجة .
٩- سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ……. لم تذكر كتب التأريخ عدد زوجاته ولكن كان له 31 ولداً وبنتاً !.
١٠- أبو عبيدة بن الجراح ……. وهو الوحيد من العشرة المُبشَرين بالجنة الذي كانت له زوجة واحدة .

وهكذا نرى أن المسلمين تزوجوا ما ملكت أيمانهم حلالاً بعد أن خدمتهم فكرة الطلاق حيث كانوا يُطلقون واحدة من الأربع زوجات بعد أن تنقضي عدتها ويتزوجون بأخرى !، ولا أفهم هنا أين الحلال في تزوج 20 أمرأة كما فعل عبد الرحمن بن عوف !؟. وليست مبالغة لو ذكرنا بأن الحسن بن علي بن أبي طالب تزوج من 90 إمرأة !!، وهل هذا تصرف صحيح لرجل كان جده نبي الإسلام !!؟.
كذلك نجد -كمثال- أن بعض الحسناوات المسلمات تزوجن عدداً من المسلمين المعروفين كما هو مبينٌ ادناه :
١- عاتكة بن زيد بن نفيل. تزوجت : ( عمر بن الخطاب، طلحة بن عبيد الله، محمد بن أبي بكر، عمرو بن العاص ) .
٢- أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب. تزوجت : ( عمر بن الخطاب، عون بن جعفر الطيار بن أبي طالب، محمد بن جعفر الطيار بن أبي طالب ). وهذا يعني أن أثنين من الذين تزوجوها كانوا أخوين !.
٣- أُم أسحق بن طلحة بن عبيد الله. تزوجت : ( الحسن بن علي، الحسين بن علي، محمد بن أبي بكر الصديق ) أي أنها تزوجت من أخوين هما الحسن والحسين !.
٤- أسماء بنت عميس الخثعمية. تزوجت : ( حمزة بن عبد المطلب، شداد بن الهاد، جعفر الطيار بن أبي طلب، علي بن أبي طالب، أبو بكر الصديق ).

وكم كل ذلك يُذكِرُني بنوادي ( تبادل الزوجات ) اليوم !، بخلاف أن محمداً أوجد للمسلمين صيغة وتسمية “الحلال” ما دام عدد الزوجات لا يتجاوز الأربعة !!، وهكذا نرى أن العشرة المُبشرين بالجنة والخلفاء الراشدين وغير الراشدين وكبار الصحابة أسسوا أول جمعية “حلال” لتبادل الزوجات في التأريخ !!، وعليهم جميعاً ينطبق المثل الشعبي العراقي (( هي مو منگوبة بس تخر )).
المجدُ لمن عرف قدر نفسه .
طلعت ميشو . Jun – 13 – 2019

This entry was posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.