عاجل/ الجزيرة القطرية .. تبرئ السلطات السعودية دون أن تعلم

 المقدمة

قلنا منذ البداية باستحالة إقدام السلطات السعودية على خطف أو قتل الصحفي الاخواني “جمال خاشقجي” في سفارة بلادها ، وأن حدث فهو فعل يدلل ليس فقط الى منتهى الغباء بل وايضاً الى الحماقة والانتحار ، وقلنا أيضاً أن من أبسط بديهيات العلم الجنائي هو {من المستفيد الاول من الجريمة ، ولماذا ألان } ؟ والمستفيد الاول من “فلم الأكشن” هذا هى تركيا لابتزاز السعودية ، وقطر بسبب حقد الحمدين على ولي عهد السعوديّة ؟
المدخل والموضوعحقيقة المتتبع لسيناريوهات مقتل السيد “خاشقجي” سيصاب بالدهشة والذهول ليس فقط لغموض القضية ، بل ولكثرة تناقضات تصريحات المسؤولين الأتراك والقطريين ، ومعهم ألإعلام المطبل لهما ؟والغريب أن السلطات التركية قد أكلت طعم السفير السعودي في تركيا عندما نوه بأن كاميرات “القنصلية” لم تكن تعمل وقت خروجه ؟وهو بمثابة التهمة التي لا يحتاج لإثباتها إلى دليل أو برهان ، فهاج وماج إعلام الدولتين (تركيا وقطر) دون تروي ومعهم جوق السذج والمغفلين ؟

رصاصة الرحمة القاتلةوهى ما صرح به مراسل قناة الجزيرة القطرية في اسطنبول عندما قال …؟لقد تحققت الشرطة التركية من كاميرات المراقبة وأظهرت أن السيد “خاشقجي” قد غادر مبنى القنصلية بعد 20 دقيقة من دخوله لها، تماماً كما كان قد صرح به مسؤولو القنصلية منذ اليوم الاول لأختفائه ؟وأضافت الجزيرة { يرجح وجود عملية إختطاف مدبرة له} ولكن قناة الجزيرة حذفت التصريحات بعد قليل ، لأنها كارثية وبمثابة إدانة صريحة وواضحة لنظام لتركيا وقطر وتورطهما في اختفاء جمال خاشقجي ؟
وأخيراً …؟لنعد لما قبل تصريحات الجزيرة القطرية والشرطة التركية ، وهو تصريح لأحد كبار المسؤلين الأتراك من حزب من حزب اردوغان نفسه والذي قال {يمكن أن تكون الدولة التركية العميقة وراء مقتله} ولم يلتفت وقتها أحد لتصريحه هذا ؟
وكشف أكثر من مصدر استخباراتي من حقيقة تواجد “رئيس جهاز أمن الدولة القطري” في اسطنبول من يوم 28 سبتمبر وغادرها يوم 2 أكتوبر مساء ، بما يؤكد تصريحات مراسل الجزيرة ويدين تركيا ويبرئ السعودية .

والتساءل نقلاً عن كثيرين …؟
لماذا تستهدف تركيا وقطر ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ….؟
بكل بساطة .. لأنه العقبة الرئيسية أمام أحلامهمها التوسعية المريضة والشيطانية } ؟

سرسبيندار السندي

About سرسبيندار السندي

مواطن يعيش على رحيق الحقيقة والحرية ؟
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.