عائلة الاسد تنتزع لقب اسد كبتاغون من عائلة نصرالله وفق تقرير لصحيفة اميركية

إحباط 7 محاولات لتهريب أكثر من مليوني حبة “كبتاغون” عبر منفذ الحديثة مخبأة بطريقة فنية مختلفة إحداهن كانت في إرسالية “طحين نشا” وتم القبض على مستقبلي المضبوطات وعددهم 12 شخصًا.

قالت صحيفة “نيويورك تايمز” الاميركية بان تجارة المخدرات تزدهر في سوريا وذلك على أنقاض الحرب الأهلية التي دمرت هذا البلد ودفعت معظم السوريين إلى الفقر، خلال العقد الأخير… حيث أن صناعة المخدرات يديرها أقارب رئيس النظام السوري بشار الأسد مع شركاء أقوياء، حيث بلغت قيمتها مليارات الدولارات، متجاوزة الصادرات القانونية لسوريا… عن طريق الالتفاف على العقوبات الأميركية.

وجد التحقيق أن قسطا كبيرا من الإنتاج والتوزع لحبوب الكبتاغون تشرف عليه الفرقة الرابعة مدرعة في الجيش السوري، وهي وحدة النخبة بقيادة ماهر الأسد، الأخ الأصغر لرئيس النظام وأحد أقوى الرجال في سوريا… حيث أن سوريا تملك كل المقومات اللازمة لنجاح تجارة المخدرات، إذ يتوفر خبراء لخلط الأدوية، علاوة على مصانع لتصنيع المنتجات التي تخبأ فيها الأقراص، بالإضافة إلى إمكانية الوصول لممرات الشحن في البحر المتوسط، وطرق التهريب البرية إلى الأردن ولبنان والعراق.

ومن بين اللاعبين الرئيسيين في هذه التجارة المربحة، رجال أعمال تربطهم علاقات وثيقة بالحكومة، وجماعة حزب الله اللبنانية المسلحة، وأعضاء آخرين من عائلة الأسد، الذين يضمن اسمهم الأخير الحماية من الأنشطة غير القانونية، ..
وقال جويل ريبيرن، المبعوث الأميركي الخاص لسوريا خلال إدارة ترامب، إن “الحكومة السورية هي التي تصدّر المخدرات حرفيا.. وأن صناعة المخدرات تحظى بدعم دولة ليس لديها سبب وجيه للمساعدة في إغلاقها”.

على مدى السنوات الماضية أصبحت سوريا بنظر دول عربية وغربية “دولة مخدرات”، وارتبط ذلك بكم الشحنات الكبيرة التي خرجت منها وعبرت الحدود لتصل إلى مصر والسعودية والأردن ودول أبعد، كإيطاليا واليونان ورومانيا.
من جانبه، قال رئيس دائرة المخدرات في مديرية الأمن العام الأردني، العقيد حسن القضاة، إن “مصانع الكبتاغون موجودة في مناطق سيطرة الفرقة الرابعة وتحت حمايتها.. وقد أصبح أهم مصدر للعملة الأجنبية في سوريا … مما ادى لاثراء المهربين وأمراء الحرب”.
واضافت الصحيفة إنه تم ضبط أكثر من 250 مليون حبة كبتاغون في جميع أنحاء العالم حتى الآن في العام 2021، أي أكثر من 18 ضعف الكمية التي عثر عليها خلال أربع سنوات.حيث ضبطت المخدرات في تركيا ولبنان والأردن وموانئ مصر واليونان وإيطاليا ومطار في فرنسا وفي أماكن بعيدة مثل ألمانيا ورومانيا وماليزيا.

والكبتاغون مخدر ذو شعبية في السعودية، حيث يتناوله بعض الناس بغية الحصول على دفعة طاقة والبقاء مستيقظين للدراسة والعمل أو للقيادة لمسافات طويلة.
وبينما تباع الإصدارات الرخيصة بسعر يقل عن دولار للحبة في سوريا، فإن بيع الحبوب عالية الجودة في السعودية تأتي مقابل 14 دولارا أو أكثر للحبة.

About أديب الأديب

كاتب سوري ثائر ضد كل القيم والعادات والتقاليد الاجتماعية والاسرية الموروثة بالمجتمعات العربية الشرق اوسطية
This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.