طفل 15 سنة في مدرسة قرآنيه تونسية: عندما يغتصبني الشيخ ادخل الجنة

ارشيفية: معتقلات تحفيظ القرآن

تداولت وسائل اعلام تونسية, شهادة مدوية لاحد ضحايا وكر داعش في ”المدرسة القرآنية” في مدينة “الرقاب ” في ولاية “سيدي بوزيد” في “تونس “. حيث كشف طفل يبلغ من العمر 15 سنة كان شبه محتجز بوكر داعش بالرقاب قائلا انه هرب مرتين لكن والده كان يعنفه و يشد وثاقه و يجبره على العودة . و أضاف انه تعرض للاغتصاب في 4 مناسبات من مقيم في ” المدرسة ” و عندما كشف الامر للمدرس اغتصبه هو الاخر و هدده بالويل . و شدد الضحية ان المشرفين على ” المدرسة ” ابلغوهم ان مدارس الحكومة حرام و كفر و مجون . و بين انهم كانوا يجبرونهم على تناول الطعام على الأرض لان الجلوس على الكراسي و تناول الاكل فوق الطاولات حرام و ان مصافحة المرأة و النظر الى وجهها حرام لأنها ” عورة “
الضحية كشف ايضا انه كان مجبرا لا مخيرا للالتحاق بهذه ” المدرسة ” و بين ان من يتخلف عن صلاة الصبح يجلد على الظهر او يضرب بالفلقة على الرجلين . و أضاف ان صاحب المدرسة كان يستغلهم في قضاء شؤون زوجته و عائلته و تنظيف بيته.


وقالت رئيسة الهيئة الوطنية لمكافحة الاتجار بالأشخاص في تونس “روضة العبيدي” ان “تعرض هؤلاء الأطفال لانتهاكات إنسانية بشعة جعلتهم يعانون من أمراض جسدية ونفسية خطيرة جدا.. وأن أطفال “المدرسة القرآنية” بالرقاب البالغ عددهم 42 طفلا تتراوح أعمارهم بين 10 و17 سنة ويتوزعون الى طفل واحد يبلغ من العمر 10 سنوات، و6 أطفال في سن 12 سنة، و3 أطفال تبلغ أعمارهم 13 سنة، و12 طفلا تبلغ أعمارهم 14 سنة، و11 طفلا أعمارهم 15 سنة و5 أطفال في سن16 سنة و4 يبلغون 17 سنة.
وأضافت أنه وقع مبدئيا اثبات تعرض اثنين من هؤلاء الأطفال إلى الاغتصاب المتكرر.
وبينت أن هؤلاء الأطفال الذين يعيشون تحت وطأة التخويف و الترويع يجهلون جميع العلوم ما عدى قصص القرآن ،كما يقع تشغيلهم في البناء و في جني الزيتون.
وأفادت أنه وقع إيواء هؤلاء الأطفال بأحد المراكز المندمجة للشباب والطفولة وتطوع عدد من المختصين لتقديم العلاج الجسدي والنفسي لهم إلى حين استكمال جميع الأبحاث في هذا الملف.
وقالت رئيسة الهيئة الوطنية لمكافحة الاتجار بالأشخاص إن صاحب هذه المدرسة يعيش في رغد من العيش ويقطن منزلا فخما ومجهزا بجميع رفاهيات الحياة كما أن أبناءه لا يؤمون رياض الأطفال القرآنية.

About أمل عرافة

أمل عرافة خبيرة فلكية مجازة من معاهد لاس فيغاس ولندن, نيودلهي, بكين وطوكيو وجنوب افريقيا, دراسات معمقة في علم التنجيم , اهم ما تنبأت به هو كارثة تسونامي, وصول اوباما الى رئاسة اميركا, وحادثة الطائرة الماليزية, كاتبة مغربية بشؤون المرأة العربية والفن
This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.