طبيعة (القضية الآشورية)

طبيعة (القضية الآشورية) : كون الغالبية الساحقة من الآشوريين(سرياناً كلداناً) يعتنقون المسيحية ويعيشون في مجتمعات ذات غالبية اسلامية، لا يمكن أو بالأحرى من الخطأ، تجاهل البعد (الديني/المسيحي) الى جانب البعد ( القومي والسياسي) لـ(القضية الآشورية). الآشوريون مضطهدون (اضطهاد مركب/مزدوج ) . اضطهاد(ديني . عرقي/قومي . سياسي . ثقافي ) من قبل (الحكومات والأنظمة العربية والاسلامية) الاستبدادية والعنصرية، التي يعيشون تحت حكمها في دول المنطقة والحاكمة لـ( بلاد ما بين النهرين – بلاد آشور).
سليمان يوسف

About سليمان يوسف يوسف

•باحث سوري مهتم بقضايا الأقليات مواليد عام 1957آشوري سوري حاصل على ليسانس في العلوم الاجتماعية والفلسفية من جامعة دمشق - سوريا أكتب في الدوريات العربية والآشورية والعديد من الجرائد الإلكترونية عبر الأنترنيت أكتب في مجال واقع الأقليات في دول المنطقة والأضهاد الممارس بحقها ,لي العديد من الدراسات والبحوث في هذا المجال وخاصة عن الآشوريين
This entry was posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.