ضرورة الخدمة

Oliver كتبها

Oliver كتبها
-إبن الإنسان ربنا يسوع جاء ليخدم خدمة الخلاص .هذا عمله على الأرض و قد أداه بكل تواضع و كمال و مجد ليكن لنا مثالاً نعرف منه لماذا جئنا على الأرض.الله جاء بنا لنخدم.قيمتنا فى تبعية مثال ربنا يسوع المسيح.
– خلق الله آدم و حواء قائلاً لهما.تسلطوا .إثمروا . أكثروا.إنها وصايا مغزاها واحد هو (إخدموا) .الأبوة و الأمومة
دوافع باطنية أودعها الله في البشر فيشتاق الرجل إلى الأبوة رغم أثقالها و تشتاق المرأة إلى الأمومة رغم أوجاعها.ليصبح متاحاً لكل إنسان أن يبدأ الخدمة من بيته.يحمل النير بفرح .يحمل الصليب لأنه يتبع المسيح الخادم.
-الرب خلق الطبيعة خادمة.فلا يوجد مخلوق على الأرض يعيش لنفسه إلا الإنسان.الأشجار تثمر لنا و الورود تتجمل لنا و عطورها تفوح لأجلنا.الكرم لا يأكل عنبه.و الماء المتدفق لا يشرب نفسه.الطيور لا تغرد لنفسها.الهواء يترك نفسه لمن يريده و السماء تظلل الكل بلا تفرقة دون أن تتظلل.الطبيعة كلها تخدم البشر لكي نأخذ منها درس ضرورة الخدمة.
– خدمة الله ليست إختياراً.فالثمر شرط إلهى للأبدية. نحن الشجر الذى منه يطلب الرب الثمر.كل شجرة لا تثمر تقطع و تلقي في النار.كل غصن (فى المسيح) لا يأت بثمر يقطعه(الآب) و كل ما يأت بثمر ينقيه(الروح القدس)ليأت بثمر أكثر.
– كما لا يوجد عضو فى الجسد بلا ضرورة أو عمل هكذا كل عضو فى جسد المسيح له دور إن قام به إكتملت الكنيسة .
– لو إنشغل الكاهن و الأسقف ليفرزوا ما هو الدور المناسب لكل عضو فى الكنيسة لصارت الكنيسة سماءاً حيث في السماء لا أحد بلا خدمة.لا أحد خامل أو عاجز أو متباعد أو مستبعد.الباب مفتوح للكل و الحب يحملهم للخدمة بكل فرح. –الملائكة أراواحاً خادمة.الرضعان و الأطفال يسبحون.الشيوخ يتهللون و الشباب يعرفون قوة وصية المسيح.النساء يرضعن الإيمان لمواليدهن.من هذا الذى لا يجد خدمة إلا الذى يرفض الحب الإلهى.


-الضرورة موضوعة على الجميع.ليس بولس الرسول وحده 1كو9: 16.نعم بولس له الكرازة و لكل إنسان ضرورة لدور يناسبه.لكن الضرورة موضوعة على الكل.الفأس على أصل الشجرة فإما تقطعها لو لم تثمرو إما تهذبها فتثمر.
– لا تسأل هل أنا مدعو للخدمة بل إسأل ماذا تريد يا رب أن أفعل.لأني مخلوق لأفعل شيئاً إكشف مشيئتك فأتبعك.
– كثيرون من الذين لا تستثمرهم الكنيسة يصبحون شوكة للكنيسة.إذ يفقدون دورهم و لا يشعرون بإنتماءهم بل بالتجاهل فيثيرون المشاكل و بدلاً من أن تجني منهم الكنيسة صيداً للخلاص تتعب منهم فلماذا لا تؤهلهم للخدمة؟
– مع أن الخدمة ضرورة.لكن الذي يوضع في غير مكانه لا ينفع شيئاً.حكمة الإختيار تتطلب خضوعاً و حيادية.لأن المحاباة تفسد جسد الكنيسة.إذ لا يصلح أن تضع العين محل القدم و لا الفم محل الأذن.المجاملات مفسدة.
– إن لم تجد من يستثمر طاقاتك فإغلق الباب و إنطرح من أجل الكنيسة.فهذه أعظم خدمة رغم أنها كل ما تبقي لغير الخدام.لكنها أعظم من عمل كل الخدام.صلى بحرارة لأن رجلاً إسمه سمعان الخراز في ورشته يصلح الأحذية كان بصلاته ينقل الجبال بينما الخدام في الكنيسة يتأوهون من الضيقة التي أتت عليها.
– فإذاَ الخدمة ضرورة لأن الله لم يخلق إنسانا إلا و أعطاه وزنة و وزنات ليربح منها المحبة الأبدية.ففتش في قلبك أين وزناتك؟ لو فقدتها لا تبتأس.أطلب غيرها و ستأخذ.لو أخذت القليل فكن أمينا و ستنال الكثير حسب وعد مخلصنا الصالح.أما الكثير فهو مجد الأبدية .من يخدم يجمع مع المسيح و من لا يجمع معه فهو يفرق.

About Oliver

كاتب مصري قبطي
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.