صورة تعبر عن رقى و تحضر المجتمع النيوزيلندى


أمام أحد الجامعين التى أرتكبت فيه مذبحة أمس
سيدات و رجال و أطفال يضعون باقات الزهور ترحما على من مات و يتركون أطفالهم يعبرون عن حبهم بطريقتهم .
هذا السلوك الراقى ناتج عن فكر علمانى يمجد قيمه الإنسان كإنسان بغض النظر عن دينه و أصله و لونه و لسانه .
لهذا هم بشر .
أما فى المجتمعات التى يقال عليها ( إسلامية ) لو حدث حادث إرهابى ضد أى مجتمع غربى تجد ( أبواق الجوامع تصدح ) بالتكبير و إن ( الكفره ) الله أرسل لهم من يقتلهم جزاء ( كفرهم ) و بعدهم عن ( الدين السليم ) و فى النهاية يدعوا عليهم ( شيخ الجهل ) بالموت و الأمراض و اليتم و ينصر ( المسلمين ) و يردد ورائه المصلين آمين ! ..
لهذا يكافئ ( الله ) الغرب و الشرق و الشمال و الجنوب بالحرية و التقدم و الإزدهار و الإنتعاش الأقتصادى و ( يعاقب ) المسلمين بالأمراض و الأوبئه و التخلف و الجهل و

الإرهاب و الفقر و التطرف و الديكتاتورية و يعيشون معذبون فى مجتماعتهم و فى خارجها نتيجه ( تطرفهم و عدم إنسانيتهم و نظرتهم لأنفسهم إنهم الأفضل و دينهم فقط هو الأشمل و الأصح و غيرهم فى النار و بئس المصير )

About رشا ممتاز

كاتبة مصرية ليبرالية وناشطة في مجال حقوق الانسان
This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.