#صنداي_تلغراف: قادة #الجيش_السوري_الحر تحولوا إلى أمراء حرب لجمع الملايين من الرشوة والابتزاز.

الجولاني بمقابلة مع صحفي امريكي

Lawyer Abdullah AlAli
#صنداي_تلغراف: قادة #الجيش_السوري_الحر تحولوا إلى أمراء حرب لجمع الملايين من الرشوة والابتزاز.·
⚡ هذا الوضع يؤدي للتصنيف ⚡
#تمهيد_لتصنيف
صحيفة (صندي تلغراف) البريطانية :
أن قادة #الجيش_السوري_الحر الذي بدأ كمجموعة بسيطة من المقاتلين الذين يحاربون لإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد، تحولوا إلى أمراء حرب لجمع الملايين من الرشوة والابتزاز.
وقالت إن قائداً في الجيش السوري الحر، لم تكشف عن هويته، كان يقود سيارة رباعية الدفع من طراز (بي إم دبليو) في مدينة أنطاكيا التركية ويراقب رجاله وهم ينقلون عبر النهر براميل مهرّبة من النفط السوري إلى تركيا مقابل أوراق نقدية أمريكية ويشعر بالفخر لما أصبح عليه خلال أقل من عشر سنوات حين تحول من فلاح عادي إلى أمير حرب، ومن بائع سجائر بقرية في محافظته إلى حاكم محافظة يسيطر على حواجز تفتيش وعلى طرق التهريب.
وأضافت الصحيفة أن الجيش السوري الحر، الذي يضم مجموعات اسلامية معتدلة، كان محط آمال الغرب للإطاحة بالرئيس الأسد، لكنه تحول في شمال سوريا إلى مؤسسة جنائية إلى حد كبير يهتم قادته بجني المال من الفساد والخطف والسرقة بدلاً من محاربة النظام السوري، وفقاً لسلسلة من المقابلات التي اجرتها مع قياديين فيه.


ونسبت إلى أحد المقاتلين في قوله: “إن هناك العديد من القادة في الثورة لا يريدون اسقاط النظام ولا يفضّلون القتال لأنه جعلهم أمراء حرب وينفقون ملايين الدولارات، ويعيشون في قصور، ويركبون سيارات فاخرة”.
وأشارت (صندي تلغراف) إلى أن قادة الجيش السوري الحر “كان يُشاهدون في مقاهي انطاكيا وهم منكبون على الخرائط لمناقشة الهدف المقبل لعملياتهم في بداية الحرب السورية، إلا أن الحرب ضد نظام الرئيس الأسد اصبحت منسية بعد مرور نحو عشر سنوات على اندلاعها، وصار هؤلاء يناقشون الآن المخاوف من تنامي تأثير الجماعات المسلحة المرتبطة بتنظيم داعش والقتال فيما بينهم في سوريا.
وقالت الصحيفة إن مناطق شمال سوريا “أصبحت مقسمة على شكل اقطاعيات يديرها أمراء الحرب المتنافسون، وتخضع فيها كل مدينة وبلدة وقرية لسيطرة قائد مختلف من قادة الجيش السوري الحر بسبب الغياب الشامل لسيادة القانون، وتنتشر فيها نقاط التفتيش، وهناك ما يقرب من 34 حاجز تفتيش على الطريق القصيرة من الحدود التركية إلى محافظة حلب وادلب وريفهما، ويتنافس الرجال من أجل السيطرة على الأراضي والمال والأسلحة وطرق التهريب واحتكار غنائم الحرب، وفقاً لمدنيين ساخطين من المنطقة”.
وأضافت أن المعابر أصبحت تجارة مزدهرة، وقامت بعض الألوية من الجيش الحر بالتوقف عن القتال ضد النظام تماماً للقيام بتهريب النفط والمخدرات وتحصيل الضرائب وتحقيق عوائد لجيوبها.

This entry was posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.