#صلاح_قيراطة: عن اي دعم تتحدثون ؟…

صلاح قيراطة
دكتوراه في العلوم السياسية والعلاقات الدولية …
ضابط سابق في الجيش العربي السوري .

سأستعير توصيف ( البطبف الاكبر ) من الفنان السوري الكبير ( ياسر العظمة ) وسأسقطها على كل مسؤولي سورية بدءا من البطبف الاكبر لأقول :
عن اي دعم عم تحكوا سياداتكم بالله عليكم عن اي دعم تتحدثون مشان الله…
والله لو اشعلتم العشرة شمع بعد كل مافعلتم، ومن خلاله اوصلتم سورية والسوريين لهذا المآل المهين، نعم مهما فعلتم بعدما فعلتم، فإن هذا لن يغير من الامر شيئا، فبعد خراب ( البلاد ) لم يعد يحل مشاكل السوريين سوى رحيلكم تاركين الحكم لأهله، فالسوريين يعرفون كيف يقودون انفسهم، ومعروفون بقدراتهم وامكانياتهم التي تمرستم بتغييبها او تهجيرها حتى بات البعض الرخيص عالميا، وعربيا وسورياً يقول بأنه لابديل ( لبشار الاسد )…
بعد الذي قلت، اقول مخاطباً( ابو مخطة )، وصاحب الضحكة البلهاء، والمتخلف عقليا والمرتبك نفسياً، كفاك نفاقا ولاتحمل اي مسؤول ماليس له من صلاحيات عن مالحق سورية من موت ودمار وخراب ديار، فليس سواكما انت وقبلك اباك مسؤولان عما يعانيه الشعب السوري الان …
نعم الكلام لك دون غيرك، لانك ودولتك العميقة جاهزون لقتل كل من يفكر بأن يقول( لا )، ولو كان من كبار المسؤولين فلسنا ممن ينسون كيف ولماذا تم اغتيال خلية الازمة، وبعدها كيف ولماذا قتل ثلاثة ضباط امراء كل منهم برتبة لواء في ظروف غامضة، ومايجمع بينهم جميعا انهم خدموا في فرع الامن والاستطلاع الذي يتبع ( شعبة المخابرات العسكرية ) في لبنان، وكلهم كانوا شهود عيان على اغتيال الشيخ رفيق الحريري، وقبلهم نحن نعلم لماذا ( انتحر ) وزير الداخلية اللواء ( غازي كنعان )، ولله فقد كان مقاتلا مّراً…
اما بعد :
فلبشار الاسد الكلام التالي :


عن اي دعم تجعل بيادقك الخائفين يتحدثون، هل عن جرة الغاز كل ١٠٠ يوم يعني بالسنة ٣ جرات غاز ولا عن خمسين ليتر مازوت بالسنة ما بيكفوك يومين ولا عن كيلين سكر وكيلين رز كل اربع شهور يعني بالسنة ما بيتجاوزو ١٠ كيلو ورز ما بتقدمو لكلبلك يلي ببيتك وعم يحرسك انت وولادك ولا دعم البنزين لسيارة مات المواطن لحتى يحافظ عليها وما يخسرها لان ما عاد يحلم يشوف سيارة بحياتو ولا الكهربا يلي خربت بيتو للمواطن من كتر الاعطال بسبب القاطع الترددي على المناطق الفقيرة والشعبية ومعك خبر مافي كهربا يعني ما في مي ومافي مي يعني البيت صار قبر…
اي دعم مشان الله!؟.

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.