#صلاة_الإستسقاء من اتفه وأكذب صلوات(النصب) للمسلمين خاصة في القرن الواحد والعشرين

الكاتب السوري اشرق مقداد

#صلاة_الإستسقاء من اتفه وأكذب صلوات(النصب) للمسلمين خاصة في القرن الواحد والعشرين
من المعيب والمخجل أن دولا وسلطات لازالت تدعوا الى “صلاة الإستسقاء” وتحدد وقتا للقيام بها …فأنا أفهم أن الجهلة والرعاع والأميين ممكن أن يقوموا بدعاء “الخالق” لإنزال المطر” ولكن أن تقوم سلطة قائمة بالدعوة لمثل هذه الصلاة هو محض تخريف “وسحر” وتفاهة نربأ بأن تقوم به السلطات لاوبل تؤمن بهذه التخاريف(على فكرة فقط المسلمون وبعض قبائل بابا نيو غيني يؤمنون بصلوات الإستسقاء)
فمهام الدولة نشر العلم والمعرفة والعقلانية والأسباب
والعجيب أن جميع هذه الدول التي “تدعو” لصلوات الإستسقاء هي تدير وكالات “أرصاد” وتملك مطارات وأساطيل جوية تعتمد اولا وأخيرا على دراسات الخبراء والرياضيات والستاليات لتقدم النشرات الجوية والتي هي مهمة جدا جدا لحركات الملاحة البحرية والجوية ودرء المصائب والكوارث التي يسببها الطقس في الكثير من الحالات
تصوروا أن “يصلي” كابتن الطائرة او السفينة صلاة “الأمان” من العواصف الجوية بدل أن يستمع للتقارير الطقس والجو وسرعة الرياح وتقلبها قبل الإقلاع
وأن يقلع مع الريح وليس بموجهتها بحسب أنه استخار الله والله قال له أن يقلع بهذا الإتجاه او تلك!!!!!!
علم الطقس اصبح حقيقة ولدول العالم مئات من الأقمار الصناعية التي تبث 24 ساعة يوميا صور ومعلومات عن الحرارة والرطوبة والضغط الجوي
وتقارنها مع سرعة دوران الأرض (التي لايؤمن بها بعض المؤمنين)
ويقرأ كل هذا على مناطق أكبر من أي دولة لأن الطقس ظاهرة مستقلة عن حدود الدول ومناطق تحكم الأمراء والسلاطين
ولا يوجد هناك “طقس” يتطور فجأة وبدون سابق انذار بل هناك مقدمات معروفة ومتوقعة وتجري كدقة الساعة السويسرية اذا تواجدت الأجهزة والستالايت والخبراء فلايوجد “مفاجئات” وانظروا لكل اعصار يحدث في امريكا حيث تصدر وكالات الرصد الجوي انذارات تصل الى اسبوع او اكثر من قيام الإعصار


لايوجد مفاجئات “طقسية” في هذه الأيام الا على نطاق ضيق جدا حول مناطق صغيرة جدا ممكن أن يحدث
طقسا” محليا صغيرا لم تأخذ وكالات الطقس اهتماما بها لصغرها كالدوامات الهوائية والمطبات
اذا نقص المطر فهو لاسباب تتعلق بالرطوبة الجوية (الأشجار التي نقطعها) والرياح القادمة من البحار التي تحمل الرطوبة ثم درجات الحرارة ثم الضغوط الجوية الخ الخ وليس لها اي علاقة لا بالخالق ولكن بالمخلوق وتصرفاته البيئية
فلن تسقط الأمطار عادة في صحراء الربع الخالي والصحراء الكبرى لو انهكت ركبك سجودا وخشوعا ولكن ستحدث بعض العواصف المطرية بشكل نادر وايضا اذا توفرت الشروط ولكن بشكل نادر جدا
عيب على الدول ان تشارك العامة في نشر الأساطير والخرافات فيعلم الله أن لدينا مايكفي الكرة الأرضية والمجرات من خرافات ونصب واحتيال
المؤمن
أشرف المقداد

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.