صفقة خيانة العصر: كيف باع فرسان الإئتلاف الأربعة حضور #جنيف الى ما لا نهاية

صفقة خيانة العصر: كيف باع فرسان الإئتلاف الأربعة حضور #جنيف الى ما لا نهاية

صفقة خيانة العصر: كيف باع فرسان الإئتلاف الأربعة حضور #جنيف الى ما لا نهاية
لايصدق…..جريمة لاتغتفر……سببها الوحيد هو الإرتزاق فقط ….اكرر الإرتزاق فقط على ظهر الإئتلاف والثورة السورية وهاهي القصة كاملة:
في تموز 2019 بدا واضحا أن “الجي 4” اي شلة الأربعة أنس العبدة وعبد الإله صطيفو وبدر الدين جاموس (جاسوس) وهادي البحرة قد فقدوا التمويل من كافة الجهات الا المخابرات التركية…….وهي من أبخل الممولين
وبدا واضحا أن الفرسان الأربعة سوف يضطرون للعودة الى بلادهم الأوروبية التي أتو منها ليرتزقوا على ظهر الثورة في 9 سنوات كاملة الا أنس العبدة الذي قضى 15 سنة يرتزق باسم العارضة عبر محطة تلفزيون بردى وعقد تمويله من وزارة الحارجية الامريكية.
اجتمع الفرسان الأربعة عند أنس العبدة وبدا اليأس على وجوههم اذا توقفت كل الدول عن الدعم ولايود الا دعم قليل جدا من تركيا والأمم المتحدة التي تدفع فقط لمؤتمر جنيف وللحضور فقط ومضروف للحاضرين لايكفي لهؤلاء الأربعة
اقترح أنس العبدة الخبير للمجموعة أن يتوجهوا لتمويل من الإتحاد الأوروبي أو الحكومة الأمريكية
المشكلة أن تمويلا للإئتلاف هو ميؤوس منه لعدم رضى أي أحد على حالة الإئتلاف فاتصلوا بعبد الله اللبواني في لندن (عبد الله اللبواني هم ابن اخ المناضل “الرفيع كمال اللبواني وكمال يعرف بهذه القصة التي اخبركم بها ولكنه اختار الصمت المطبق لحماية “رزق ابن اخيه”)
عبد الله قفز واخترع فكرة مشروع لدعم “التفاوض والسلام” وقدم فكرة المشروع لمنظمة أمريكية تدعى
معهد دي تي (الصورة فوق) DT institute

والتي وافقت على النظر بالموضوع والهدف هو تأمين الدعم للوفد والخبرات ودفع مصاريف التفاوض والمستشارين والباحثين لاجل “الوفد”


وبعد دراسة واخذ وعطاء قدمت هذا المعهد طلبا للتمويل من وزارة الخارجية الأمريكية والتي وافقت على رصد اربعة ملايين دولار لمدة اربعة سنوات قابلة للتجديد اذا استمرت المفاوضات
طبعا طارت العصابة الرباعية من الفرح واعتمد هادي البحرة كمدير للمشروع وبمشاركة مازن درويش ومعتصم السيوفي
وبدأ التمويل ببداية عام 2020
المشكلة أن الترتيبات معرضة للإنهيار اذا قرر نصر الحريري الإنسحاب (وهو رئيس الوفد) فقرر الأربعة أن يحتالوا على نصر الحريري ويؤكدوا له أن السعودية جاهزة لاستئناف التمويل بشرط أن لايكون هو رئيس الوفد واقنعوه أن حصته مضمونة من اي دعم سعودي (طبعا هم احترعوا الكذبة ويعرفون انه لاتمويل سعودي) وقبل نصر الحريري أن يتبادل المناصب مع أنس العبدة وبدا ينتظر الريالات والتي طبعا لم تحضر
طبعا “الشباب الأربعة بدأوا بالإستلام بحسب أنهم “مستشارون ” لوفد التفاوض ويقدمون دراسات لهادي البحرة وللوفد
طبعا يتشاركون بالنصب مع المناضلين مازن درويش ومعتصم السيوفي
ويدفعون لعدة وسائل اعلامية لنشر قصص طيبة مثل زمان الوصل وأيمن عبد النور
واذا تتذكرون زيارة بسمة قضماني للمناطق المحررة ولبسها الحجاب هذه الزيارة كانت مدفوعة من هادي البحرة من قبل ميزانيته المخصصة حسب العقد مع دي تي
لذالك اذا كنتم تستغربون لماذا يصر هادي البحرة ووفده حضور جنيف وسكوت الإئتلاف عنه فهاهنا السبب……هادي البحرة وقع عقد مع معهد الدي تي للديموقراطية لاربع سنين بكلفة مليون دولار في السنة ليتقاسمها مع عصابة الجي 4
فهو اذا توقف عن الحضور سيخسر جميع مستحقاته ومستحقات “زملائه” النصابين السفلة
طبعا لدينا كل الإثباتات فالتمويل ليس سرا
.dt-institute.org/
وهذا الرابط اذهبوا وحققوا بأنفسكم
شلة الأربعة الخونة والحرامية تفوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو

الكاتب السوري اشرف مقداد

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.