** صدق أو لا تصدق … مأزق #أردوغان الانتخابي وراء تفجير #ميدان_تقسيم **

سرسبيندار السندي

** صدق أو لا تصدق … مأزق #أردوغان الانتخابي وراء تفجير #ميدان_تقسيم **

الُمقدّمَة *
صدق من قال بأن كل شئ في عالم السياسة القذر مباح ، فما بالك من طغاة مجانين دينهم وربهم السلطة والمال والنكاح ؟

المَدْخَل والمَوضُوع *
يقول علم الجريمة (فتش عن المستفيد من الجريمة لتعرف فعلها أو ورائها} ؟

قبل الإجابة على التساءل الخطير موضوع المقال لنذهب لعقيدة المشتبه بهم وهم حسب أولويات المخابرات التركية (العمال الكوردستاني والقاعدة وإيران) ؟

أولاً لو كان أحباب القائد أردوغان (داعش والقاعدة) هم من نفذو هذه الجريمة المروعة لخرجو علينا بيان حارق خارق متلفز لابل ومفتخرين بجريمتهم هذه ومتوعدين أردوغان بالمزيد ، والسؤال هل من المعقول أن يغدر هؤلاء بسيدهم وولي نعمتهم ، إذ أحباب القائد برآء وغير مشمولين بالتهمة ؟

أما من ذهبوا لاتهام نظام الملالي بالجريمة فهم ليسوا أكثر من مرضى وحاقدين يسعون لتشويه صورتهم الجميلة والأنيقة بدليل ما يفعلونه من إجرام بحق شباب شُعوبهم ، والذين بعون ألله قرب نهايتهم إذ سيكون قتلهم وسحلهم عمل شعبي مقدَّس مع ذيولهم ؟

أما إتهام الحكومة التركية لحزب العمال الكوردستاني بالتفجير وبهذه السرعة لابد وأن نتساءل (لماذا يستهدف مدنيين وليس عسكرين) فأذا كان هدفهم زعزعة السياحة في تركيا كما يزعموالبعض فلماذا لم يفعلوها في بداية الصيف وليس في نهايته ، خاصة وقادة العمال الكوردستاني يدركون مدى ردة فعل أردوغان الخطيرة عليهم والذي قد يستثمرها ليس فقط ضدهم بل ولصالحه في الانتخابات المقبلة ؟

إذن كيف يقدمون على هكذا حماقة كما ويدركون بأن وضع المُلا أردوغان أصلاً داخلياً وخارجيا هو في حال لا يحسد عليه ، بالاضافة لخسارتهم لما تبقى لهم من رصيد في الداخل التركي والعالم (إذن فعلتهم هذه هى الجنون بعينه) ولا أعتقد بأن قادة حزب العمال الكوردستاني بهذه الدرجة من السذاجة والجنون خاصة وعقيدة حزبهم منذ سنين ترفض إستهداف المدنيين في هجماتهم فما بالكم بهدف مدني 100% يقصده كل يوم ألألاف السواح الأتراك والأجانب ؟

ومن هذا المنطلق وغيره شكك الكثيرين من الملمين بالشأن التركي بروايات أجهزة الأمن التركية ليس فقط لسرعة القبض على المتهمة بل ومعرفة محل إقامتها رغم أنها قد دخلت الاراضي التركية متسللة ومن دون أوراق رسمية ؟

وما يزيد الريبة والشكوك أكثر هى تصريحات المسوولين الأتراك أنفسهم ومنهم وزير الداخلية الذي قال:
{بأننا كنّا قد رصدنا قبل أيام من حدوث التفجير الارهابي مكالمات بين منفذة التفجير والمخططين له} ؟

والسؤال الذي يفرض نفسه طيب لماذا لم تسرعوا بالقبض عليها وعليهم خاصة والآمر متعلق بعملية إرهابية يصعب تخمين أضرارها ونتائجها ، والمصيبة الاكبر يعترف بأنهم قد أفشلوا أكثر من 200 عملية إرهابية طيلة السنوات الست الماضية ، طيب لماذا سمح بهذه لو لم تكن هنالك جهة تركية متنفذة ورأءها ؟

والاخطر زعمهم القبض على منفذة التفجير وأضهروها على شاشات التلفاز وبأنها مواطنة سورية تدربت على يد القوات الكوردية (رغم أن ملامحها لا توحي بأنها سورية ولإ حتى إرهابية) بدليل أن لا أحد من السوريين في تركيا أو سوريا يعرفها ، والدليل الاقوى والاخطر فيديو لأختها منشور في موقعنا مفكر حر يعزز هذا الفرضية تقول فيه: أختي صومالية ولا علاقة لها بالحقيبة ولا بالقوات الكوردية) ؟

فهل إقتنعت عزيزي القارئ بأن الشغلة كلها صناعة مخابراتية أردوغانية ، المهم أن يفوز سيدهم ويحكم الى الأبد ؟

فصدق أو لا تصدق عزيزي القاري اللبيب بأن كل شئ في عالم السياسة القذر ممكن فعله خاصة عند الطغاة المرضى والمجانين للبقاء في مناصبهم ؟

ولمن لا يصدق بأن تفجير تقسيم هى عملية مخابراتية أرادها أردوغان وعصابته إذهب للعم كوكل وأكتب {تسريب للمخابرات التركية} وهو نقاش حامي بين وزير الدفاع التركي ورئيس ألأركان ورئيس إستخباراتها “هاكان فيدان” كاتم أسرار المُلا أردوغان والصديق الحميم لقاسم سليماني منذ أن كان ضابط صف في عام 1994 ، يخططون لقصف الاراضي التركية بالصواريخ من قبل عناصرهم في سوريا للصاق التهمة بحزب العمال الكوردستاني لتبرير شنهم عمليات عسكرية ضدهم ؟

وفي رأي المتواضع سبب ربط المتهمة بسورية والاكراد هو لضرب عصفورين بحجر واحد ، الاول إعطاء الضوء الأخضر للجيش التركي بشن عمليات عسكرية ضد حزب العمال الكوردستاني في العراق وسورية والثاني تبرير طرد اللاجئين السوريّين من دون ضجيج دول العالم والامم المتحدة ؟

وكما يقول نيكولا ميكافللي الغاية تبرر الوسيلة ، وغاية أردوغان كأصدقائه ( مجنون كوريا الشمالية وشي وبوتين البقاء في السلطة بأي ثمن ، وما الانتخابات إلا حصان طروادة للوثوب عليها ؟

وغاية أردوغان من التفجير هى خلط الأوراق على الجميع والاهم نيل رضى الأتراك المتشددين المعادين لحزب العمال الكوردستاني والكارهين للعرب واللاجئين السوريين والذي يأمل من خلالهم بقائه في السلطة مثلهم إلى الأبد ؟

وأخيراً ..؟ *
ثق عزيزي القارئ المحترم من أول يوم التفجير لم أقتنع بسيناريو الجهات الامنية الأردوغانية ، ولم أستطع نشر المقال وقتها دون الحصول على أدلة دامغة ومقنعة وقوية ، سلام

سرسبيندار السندي
Nov / 16 / 2022

About سرسبيندار السندي

مواطن يعيش على رحيق الحقيقة والحرية ؟
This entry was posted in دراسات سياسية وإقتصادية. Bookmark the permalink.

1 Response to ** صدق أو لا تصدق … مأزق #أردوغان الانتخابي وراء تفجير #ميدان_تقسيم **

  1. رافع يونان says:

    مقال اكثر من رائع عاش قلمك ربط للاحداث وتوثيق بمنطق يجعل من الخبر سهل الفهم بوركت استاذ

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.