#صباح_فخري رؤية مغايرة … لكنها صادقة من #مروان_خورشيد ..

صباح فخري يكرمه الديكتاتور بشار الاسد

مروان خورشيد
نعم و خاصة عندما كان يحي اعراس بيوت حلب الغنية متل اعراس بيت البادنجكي و الشهابي وووو لم اكن اقف عنده سوى وقت جدا قصير … جار القمر حفلته ٩٠% بيشوفوها بسبب الصبايا الجميلات التي ترافقه في الرقص ..
مع كل هذا هو القامة العالية .. الله يرحمه
محمود أحمد باكير
*_ صباح الحلبي ….؟!
رغم تكريسه السلطوي … المدروس بعناية ..
رغم فخامته … و حرفيته الهائلة …
لا أستطيع اكمال أغنية لهذا الرجل …
رغم أنه تقنيا” ملك المقامات و العُرب …
هذا الرجل لم يشبهني يوما” …
و لم يلامس صوته احاسيسي أبدا” …
بحضوره السمين و خدوده المنتفخة …
و موشحاته و أدواره الفصيحة …
و جمهوره الريان من شدة الشبع و البطر …
جمهور الكباب …


و السلطات الخشنة و الكبب …
الجمهور التجاري البطران …
شريبة الوسكي و الأراكيل …
و التنباك و المعسل …
تجار ” سوق المدينة “
الحجاج …
لبيسة الكلابيات البيضاء ماركة ” الدفة “
ممن يحج و يستطيع في كل سنة …
إليه سبيلا …
تجار الجملة و المفرق ..
تجار ” العبي اللف “
و المخرجة بالقصب و بالتخاريم المذهبة …
رجال الصفقات …
و الطاولات و العلاقات المفتوحة …
أصدقاء المخابرات ..
و المدراء …
و الساسة ..
و أنصار الحزب الحاكم …
أصحاب معامل النسيج …
و معارض السيارات …
أبناء العائلات …
و الخانات القديمة ..
من ” البطات ” السمينة حول قلعة حلب ..
أقرباء المفتي من التجار …
أشباه صهيب الشامي ..
و حسون و عكام …
…….
….
هذا الصباح …
رغم فخامته …
مات على دين الطغاة …
و هو ” مجعلك ” مثل …
علبة بيرة معدنية … استهلكت …
على ناصية مقصف … رخيص ………..؟!

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.