صباح يوم أسود منذ 69 سنه لعنت الأقدار #مصر وشعبها وسلطت عليهما حفنه من الجهلاء محدثى النعم

On the morning of a black day 69 years ago, fates cursed Egypt and its people, and a handful of blissful ignorant people ruled over them.

فى صباح يوم أسود لم تظهر فيه شمس منذ ( 69 سنه ) بالتمام و الكمال لعنت الأقدار مصر و شعبها و سلطت عليهما حفنه من الجهلاء محدثى النعم الذين خانوا القسم بالإخلاص لمصر و للنظام الملكى و قاموا بإنقلاب مشئوم على ( الحكم الملكى المجيد ) .
و نجح إنقلابهم لرفض الملك أن يفتل المصريين بعضهم البعض عندما عرض عليه رئيس الحرس الملكى التدخل لإنهاء هذة الفتنه .
فا وجد ال ( 12 جاهل ) أنفسهم يحكمون ( أكبر و أغنى ) دوله فى المنطقه بلا منازع .
بلد كانت ( النموذج ) و كانت ( الحلم ) لملايين فى العالم يتمنون الحياة فيها لما كان مجتمعها يمتاز بإنفتاح و حرية و ثقافه و تعليم و نشاط سياسى لا يقصى أحد و إنتخابات برلمانيه حقيقية و حكومات تعبر عن صناديق الإقتراع و دستور علمانى حقيقى و حريه إعتقاد أو عدم إعتقاد مكفوله للجميع و الدوله تقف محايده و على نفس المسافه بين جميع المعتقدات فى المجتمع الذى كان لا يستطيع أحد أن يفرق بين ( المسلم . المسيحى . اليهودى . البهائى ) فيه .
كانت مصر تعيش عصرها الذهبى بكل ما تحمله الكلمه من معنى كانت غنيه بهيه تاج على مفرق الشرق .
و عندما ( دنسها ) الإنقلابيون بدأت معهم رحله الدمار و التشويه و زرع بذور الكراهيه و البغضاء فى المجتمع و إغلاق الحياة الديمقراطية و إعلاء قيم الإشتراكيه و الحكم الأوحد من القائد الديكتاتورى الذى أصبح إله معبود بعدما أطاح برئيسه الخائن الذى كان زعميهم و نفاه فى المرج .


و أصبحت أقل همسه معارضه للحاكم ذو الأصل اليمنى الذى خربها و نكسها و وكسها و دفنها تؤدى بصاحبها للمجهول .
و عندما مات الصنم المعبود تولى الحكم من بعده من نفس الجوقه و الذى سار على نفس المنهج فى التخريب و التجريف للبلد و لكن بصيغه ( إيمانيه ) كاذبه .
و إستمر الحال تتغير الوجوه و الأسماء و أساليب الحكم و لكن الأساس واحد أساس فاسد عطن نعرفه منذ يوم 23 يوليو الأسود من عام 1952 حتى وصلنا أصبحت البلد و أصبحنا مسخ مشوهين بلا هويه و لا ملامح و التعصب و الكراهيه أساس حياتنا و التطرف و التشدد هواء نتنفسه و الجهل و التخلف دستورنا و أصبحت مصر رقم من الأرقام لم تعد بهيه و لا غنيه و لا حلم و لا نموذج بل أصبحت طارده للبشر بعدما كانت دره على جبين المنطقه أصبحت فى قاع القاع و السبب هؤلاء ال 12 من محدثى النعم ممن وضعوا الأساس الفاسد و حكموا البلد بجهل و غباء و نشر الإشاعات و تبرير للكوارث و قتل المعارضه و دفن الديمقراطيه و تجهيل الشعب و الحكم بالحديد و النار و تستطيح الثقافه و تلقين الإعلام و إهمال التعليم و تدمير الإقتصاد و قتل الهويه .
و يحتفلون كل عام بهذة المناسبه السوداء !!
يحتفلون بخرابهم للبلد .
دفتر العزاء مفتوح فاليوم الذكرى 69 لموت مصر التى كانت بهيه .

About رشا ممتاز

كاتبة مصرية ليبرالية وناشطة في مجال حقوق الانسان
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.