شيعة #العراق خدموا #اسرائيل بما لا تحلم به

صورة ارشيفية لملكمة جمال العراق مع ملكة جمال اسرائيل

شيعة #العراق خدموا #اسرائيل بما لا تحلم به
ارسل لمفكر حر 13/1/2023

قبل سقوط نظام الديكتاتور صدام حسين، واحتلال العراق من قبل القوات الأمريكية، حصلت اتفاقيات استراتيجية سرية بين امريكا وملالي ايران. كل يقدم خدمة للآخر ليحقق مصالحه الخاصة على حساب العراق . ويكون التعاون قائما بين الدولتين كي يحصل كل منهما على مكاسب هائلة من موقع العراق الإستراتيجي والإتفاق على تقاسم ثروات العراق مع الدولتين . بشرط ان لا يضر اي من الدولتين بمصالح الدولة الآخرى في العراق .
قبل اسقاط نظام البعث بزعامة صدام حسين عدو امريكا واسرائيل اللدود . رعت المخابرات البريطانية والأمريكية مؤتمرات التخطيط لحكم العراق بعد السقوط والإحتلال العسكري. واهم المؤتمرات كان في لندن حضره معظم الزعامات والأحزاب الشيعية الموالية لإيران والمؤسسة من قبل مخابراتها و بدعم نظام الملالي الراعية لهذه الأحزاب الدينية السياسية . وقد لعب الدكتور احمد الجلبي دورا مهما في خداع وزارة الدفاع الامريكية وتسليمها معلومات كاذبة عن القدرات النووية العراقية حتى اقتنعت السلطات الامريكية بكل الخدع والأكاذيب التي مررها الجلبي عليهم بأمتلاك العراق اسلحة الدمار الشامل . فأغدقت المخابرات الأمريكية و البنتاجون الأموال على الجلبي لتاسيس فرق من المتطوعين وتدريبهم عسكريا باسم جبهة الوفاق وتجهيزهم بالسلاح والعتاد وتخصيص مبالغ مالية ضخمة لهم تحت مسمى قانون تحرير العراق .
وعدت امريكا ايران عن طريق الأحزاب الدينية الشيعة الموالية لها حتى النخاع انها ستسمح للشيعة في الحكومات المتعاقبة لتحكم العراق بواسطة عملائها من الأحزاب الإسلامية . مقابل ان لا تزعجها ايران في احتلال العراق عسكريا وسياسيا في المرحلة الأولى من الأحتلال . ومقابل ذلك ستنعم حكومة الملالي بثروات العراق والسيطرة عليه عقائديا وسياسيا ستدر عليها اموالا بالمليارات من عقود طويلة الأجل . مقابل ان تقدم خدماتها عن طريق عملائها شيعة الأحزاب السياسية الى اسرائيل بالوكالة وتضمن سلامتها وتنفيذ خططها في تدمير العراق . وهذا ما حصل بالضبط .
لقد تحقق الحلم الحقيقي لليهود ولاسرائيل منذ ان مسك شيعة العراق السلطة وفعلوا ما تريده بكل حرص مثل :
السلطة المتمثلة بشيعة العراق ومن لف معهم بالتعاون مع المخابرات الإيرانية وعناصر الموساد الإسرائيلي قتلوا خيرة الرجال العراقيين والعرب من علماء الذرة ومفكرين وقادة ورموز وطيارين ماهرين واساتذة جامعات واطباء كبار لايمكن تكرارهم في العراق والمنطقة العربية.
شيعة العراق المتمثلة بأحزابها الدينية والسياسية كلهم عملاء لايران الذين يدينون بالولاء الأعمى للولي الفقيه علي خامنئي هم من قاموا بتجزئة العراق وشعبه وتشتيت صوته الوطني الموحد .
الأحزاب الدينية الشيعية العميلة لإيران بالتعاون مع عناصر المخابرات الإيرانية هم من دمروا كل مراكز العلم والتطور والنهضة وأعادوا بالعراق الى عصر التخلف !
شيعة العراق واحزابهم الدينية والسياسية هم من أفسدوا الشعب العراقي بأبشع صور الفساد وطرقه ! الى درجة لايخيل لك تصديقها حيث اصبح الفساد من اهم المؤهلات العلمية التي لابد من الفرد ان يحملها ويتقنها لكي يحصل على الوظيفة او المنصب المهم في الدولة .


وجدت اسرائيل ان الشخصية الشيعية تمتاز ببساطة افكارها وسهولة التعامل معها بل وحتى إمكانية ارغامها في العدول عن مبادئها التي لا تقف عائق أمام المخططات الصهيونية مثلما تقف مبادئ الطرف الاخر اتجاه اسرائيل .
نوري المالكي العميل الأكبر للولي الفقيه الفارسي هو من امر بتراجع القوات العراقية امام زحف جرذان داعش على الموصل ومدنها وقراها ثم امتدادها لأحتلال محافضة ديالى والأنبار عام 2014 والتقدم بإتجاه بغداد وسامراء وضواحيها . وضعف اجهزة السلطة الأمنية والإستخبارية التي كان المالكي يديرها هي من سمحت لداعش بتفجير الاسواق والمساجد والكنائس في داخل بغداد . و قيام الحرب الطائفية بين السنة والشيعة بعد تفجير المراقد الدينية في سامراء من قبل عملاء ايران .
حزب الدعوى وزعيمه نوري المالكي اعترف انه اغلق الكثير من ملفات الفساد وسرقات اموال العراق و عقود التسليح خوفا على العملية السياسية لاستمرار بقاءه بالحكم لدورتين وكان يحلم بالدورة الثالثة حيث عم الفساد والخراب في فترة رئاسته لمجلس وزراء العراق وسرقة اموال العراق وتسليم خزينته خاوية الى خلفه حيدر العبادي .
اما بقية العملاء من زعامات المجلس الإسلامي الأعلى وفيلق بدر والفضيلة وعصابات اهل الفساد والرذيلة من قيس الخزعلي و الكعبي وابو مهدي المهندس والفياض و العامري من والاه من العملاء فقد عاثوا بالعراق نهبا وفسادا وقتلا وتشريدا للوطنيين والشرفاء .
وهكذا ساهم العراقيون العملاء من الشيعة والأحزاب الدينية بتدمير العراق وقتل كفاءاته العلمية و خيرة طياريه العسكريين المهرة وقدموا افضل الخدمات لاسرائيل على طبق من ذهب لم تحلم بالحصول عليها ابدا .
ولازال مسلسل النهب والسرقات والقتل والأغتيالات مستمرا طالما الأحزاب الشيعة والكردية وعملاء الأحزاب السنية الذين يدينون بالولاء لتركيا ودول الخليج التي تغدق الأموال عليهم. ولن تقوم للعراق قائمة ولن يشعر شعبه بالأمان والتقدم والرفاهية .
قال الحاخام اليهودي موشي ديفيد لرئيس وزراء اسرائيل نتياهو :
” بعد مباركة الرب بجهودنا ، كان خيارنا ان ندعم شيعة العراق بكل مالدينا من قوة لان العراق هو محطة شعب الله المختار وليس هناك افضل من شيعة العراق حلفاء يقدموا الولاء لنا على طبق من ذهب .
ماهو أهم من ما ذكرته ان الشيعة عموما لايفكرون في منال العلم والصناعة والتطور بقدر مايفكرون بالثراء والغنى وكسب المال بالطريقة التي تروق لهم حتى وان كانت غير مشروعة كونهم يؤمنون بما يسمى بالخمس الذي يتخذوه سبيلا لغفران الذنوب .
ختم الحاخام الإسرائيلي موشي دافيد تصريحه لنتياهو قائلا :
عليك يا نتنياهو ان تعلم اننا أدركنا بعد تحرير العراق من قبضة السنة (حكومة صدام وحزب البعث)، أن الشيعة بالنسبة لنا أفضل حتى من الأكراد الذين سبقوا غيرهم بالولاء والطاعة لنا ،كون الأكراد يتصفون بالروح الوطنية فيما بينهم والدفاع عن لغتهم وقوميتهم وأرضهم وإرثهم الحضاري ولازالوا متمسكين بإصرارهم على الانفصال عن العرب وتأسيس دولة لهم وهذا ما لا نسمح به مطلقا ! كونه لا يخدم مصالحنا في العراق مع العرب الشيعة ! فكم بذل الأكراد من الجهود باتت دون جدوى في محاولتهم من اجل الاستقلال . لذلك سوف لن نسمح مطلقا لاي قوة في العالم أن تنتزع السلطة من قبضة حلفائنا من شيعة العراق الى ابد الدهر !

صباح ابراهيم
12 يناير2023

About صباح ابراهيم

صباح ابراهيم كاتب متمرس في مقارنة الاديان ومواضيع متنوعة اخرى ، يكتب في مفكر حر والحوار المتمدن و مواقع اخرى .
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.