شهادات واعترافات مسلمين بفظاعة #الإبادة_المسيحية 1915 … عن كتاب _ماردين_الإبادة 1915 للباحث الفرنسي #إيف_ترنون) – :

الكاتب السوري سليمان يوسف يوسف

شهادات واعترافات مسلمين بفظاعة #الإبادة_المسيحية 1915 … عن كتاب _ماردين_الإبادة 1915 للباحث الفرنسي #إيف_ترنون) – :

انتشار مرض التيفوس كوباء قاتل في السلطنة العثمانية وفتكه بمئات الالاف من جنود الاتراك وميليشياته اُعتبر انتقاماً الهياً منهم وثأراً للمسيحيين.. تصريح لطبيب عسكري عثماني” في شتاء 1915 أكثر من 250000 جندي عثماني هلكوا بالتيفوس والبرد”.. (التيفوس انتشر بسبب مئات آلاف جثث المسيحيين ضحايا الابادة المتفسخة المرمية في الحقول والأنهار).. جميع ميليشيات ماردين التي اشتركت في مذابح حزيران-آب ماتوا في شهر كانون الأول .. انتقام الرب توقعه مسلمون. امرأة (مسلمة) متقدمة في السن قالت” الذعر والموت فوق رؤوسنا ، سيموت جميع المسلمين ، نعم جميعهم ” .. مسلمة أخرى قالت” إن الله يعاقب وسوف يعاقبنا بقسوة ” وقالت سيدة أخرى مسلمة” لقد أفرطنا في إساءتنا للمسيحيين فلن يغفر لنا الله” .. أحد كبار الموظفين قال” يدهشنا أن يتحمل المسيحيون كل شيء من دون أن يثوروا .. فلن يتركهم الله من دون ثأر ” .. وقال أحد الوجهاء” كي يعاقبنا الله أرسل لنا الخوف والجوع والمرض والفقر والروس والموت..” .. حتى أن أحد المتعصبين المسلمين قال” إذا لم تقتص السماء من الإسلاميين، سانكر وجود الله ..” .. إسلاميو ماردين كانوا قد قتلوا أكثر من 10000 مسيحي من مدينتهم ومن الجوار ، فحصد المرض المنتقم أكثر من 10000 من أقاربهم .. الحاج غيزي عبد القادر باشا، الذي لم يتمكن من إيقاف كارثة ماردين تجرأ على القول لأبناء دينه” كنت نبهتكم أنكم ستندمون على مذابحكم. لماذا لم تحتفظوا بجميع مسيحيينا ، الذين كنا سنقدمهم ، باقة حية، للعدو الذي يتقدم” ..(العدو هم الروس )..
في ختام هذه الحلقات عن الإبادة( الآشورية – الأرمنية) 1915، أقول: التوحش في القتل وعمليات التطهير (الديني والعرقي) ،الذي مورس من قبل جيش (دولة الخلافة الاسلامية العثمانية) بمشاركة كردية واسعة، قل نظيره في التاريخ ، فاق وحشية وبربرية تنظيم (دولة الخلافة الإسلامية في العراق والشام – داعش )…..


مع كل نيسان جديد(الذكرى السنوية للإبادة) سنفتح ملف الإبادة لنلقي مزيد من الضوء ومن مصادر جديدة على هذه (الجريمة الكبرى ضد الإنسانية)، نتوقف عند أهدافها وأبعادها السياسية ، حتى يدرك العالم خطر (التغيير الديمغرافي) الكبير، الذي حصل في المناطق التاريخية للآشوريين والأرمن واليونان ، وكيف تم محو واقتلاع هذه الشعوب المسيحية الأصيلة والعريقة من موطنها الأم، وتوطين مكانها أقوام مسلمة (أكراد، عثمانيين ، شيشان ، عرب ، وغيرهم ).
سليمان يوسف

About سليمان يوسف يوسف

•باحث سوري مهتم بقضايا الأقليات مواليد عام 1957آشوري سوري حاصل على ليسانس في العلوم الاجتماعية والفلسفية من جامعة دمشق - سوريا أكتب في الدوريات العربية والآشورية والعديد من الجرائد الإلكترونية عبر الأنترنيت أكتب في مجال واقع الأقليات في دول المنطقة والأضهاد الممارس بحقها ,لي العديد من الدراسات والبحوث في هذا المجال وخاصة عن الآشوريين
This entry was posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.