شجرة التينة المرذولة

Oliver كتبها
-فى الصبح جاع المسيح ؟لعله قضى الأيام صائماً و لا أحد يعرف.مت21: 18.ربما لم يأكل منذ مات لعازر فلما أقامه صنعوا له وليمة فأكل يو12: 2.
– قصد الرب أن يجوع ليتحدث مع التينة صائماً.كما جاع فى البرية ليتحدث مع إبليس صائماً.فالصوم أداة تقهر الشياطين بإسم المسيح.
-كانت الشجرة على الطريق.كالبذار التى سقطت على الطريق مت13 مر4.جائت الطيور الآكلة الشيطانية و أكلتهم.أكلت البذار قبل أن تصبح ثماراً لأن إبليس يتعجل هلاك البشر.
– كانت إسرائيل كرمة مز80: 8.تك 49: 11.كرمة مغروسة فى كنعان حز17: 8. تمردت الكرمة و ذبلت إش 24: 7 حز19: 10 صارت تينة.تغيرت طبيعتها من كرمة إلى تينة.و بقي الرب حارسها رغم هذا.يوئيل 2: 22 لكنها تبددت و أصبحت تينة متهشمة يوئيل 1: 7.ليس فيها روح الله لأن التينة لا تعط زيتوناً يع3: 12 .كانت كرمة حين نسبت لله و صارت تينة حين نسبت لآدم.مع هذه التينة الرب يتحاور.
– حين كانت إسرائيل كرمة كان الآب كرام لها.كانت فى المسيح كرمته.لما رفضت المسيا صارت تينة.لما أنكرته حتى النهاية ما تبقي في إيمانها سوى أوراق غاشة.كمحاولة آدم أن يستتر بها فشلاً.أما إسرائيل فتبجح بالخطية و لم يستتر بالمسيح.شجرة التين كل قساة الأرض المرذولين.


– اللعنة غير اللعن,اللعن سب و شتيمة أما اللعنة فهى نزع البركة من إنسان مثل يهوذا لابس اللعنة.أو مكان مثل هيكل أورشليم صار خراباً أو شيئاً مثل شجرة التين هذه فلم يعد ممكناً أن تثمر.اللعنة إنفصال الكيان عن المسيح الذى فيه كل بركة روحية سمائيةرؤ7: 12 أف 1: 3.اللعنة عقوبة التجديف.
– كما صرخ المسيح على لعازر فأقامه في الحال هكذا لما صدر من المسيح نزع البركة يبست التينة في الحال.كلمة الآب يسوع المسيح له السلطان على الموت و الحياة.وهب الحياة للعازر و ترك الموت للتينة.لكى يعلن قدام التينة أن له سلطان على الموت فإن مات يقوم بذاته و يصعد.
-لما تعجب تلاميذه من تيبس التينة الفورى فسر لهم الأمر.أنه أعطاهم السلطان ليس على تينة صغيرة بل على الجبل كله المملوء أشجار التين.مت21: 21.السلطان الذى يدوس الحيات الضخمة و العقارب الصغيرة.السلطان الذى بالإيمان يقيم الموتى و بالإيمان يميت جنود الشر.بالإيمان يجابهون حروباً تبدو كالجبال حيناً و تبدو بحجم التينة حيناً آخر.تبدو واضحة كالجبال حيناً و تبدو خداعاً كاتينة في مظهرها حيناً آخر.كلا صلاة بإيمان قوية و مقبولة.كل صلاة مع ثقة فى شخص الرب يسوع تجعل المستحيل مستطاعاً للمؤمن.
-ترك الرب التينة مغروسة فى أرضها و ذهب لشجرة الكهنوت التين المغروس فى أورشليم.ضل كهنة الهيكل و سألوه كمن يتهمونه.بأى سلطان تفعل هذا و من أعطاك هذا السلطان؟نفس التينة أنجبت كهنة من نوعها.يبصرون الحق و ينكرونه.كهنة يعلمون الزيف و الإفساد.لذلك سأل على سؤالهم سؤالاً .
– معمودية يوحنا من أين كانت؟أما المرذولين فصمتوا.أخرسهم سؤال المسيح فكيف سيجيبونه وقت الدينونة؟كتموا جهلهم و مكرهم كالتينة تتخفي فى أوراقها.تفرقوا عنه و إجتمعوا عليه.
– لنسرع بقلوبنا إلى الله قبل أن تصير تينة قاسية.إذا جف القلب من المحبة يقترب من اليبوسة فلنهرع لروح الله القدوس فهو بمسحته يلين قساوة القلب.لنسرع للمحبة أرض الإثمار الخصبة.لنبغض الرياء لأن الكذب لا يستر و المظاهر قدام الله مكشوفة.لننتبه لمن ننتسب.هل إلى المسيح الكرمة الحقانية أم لأرض مشققة خالية من الثمر.

About Oliver

كاتب مصري قبطي
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.