شبيح طائفي وقح و فوق منها اسمك بشار

صورة الفنان في مخيلة المواطن العربي بشكل عام، و المواطن السوري على وجه التحديد، هوّة الانسان المرهف الحس ، اللي بيسمع لموسيقى لينا شاماميان، و بيفهم نكات زياد ابن فيروز الغير مفهومة ..
هوّة الانسان اللي بتدمع عينو على مشهد تعذيب غوار لحسني، و بيرقص على كلمات ابو عصام قبل ما يموت تاني مرة بباب الحارة..
هوّة الانسان اللي بيحط برنيطة حمرا بالشارع، و اللي بيحمل شنطة كبيرة بالشتا فوق الكبّوت..
هوّة الانسان اللي بيقعد بمقاهي المثقفين، بيقرا صحف اليساريين ، و بيناقش مرتادي القهوة بقضايا العالم التالت..
هيدي هيّة صورة الفنان في مخيلتنا لمّا نجي على تصوير شخصية وهمية بأذهاننا..
لحد ما طل علينا الفنان بشار اسماعيل و غيّرلنا الصورة المثالية العالقة بضمائرنا..
تحولت صورة الفنان الى هيئة حيوان فلتان..
طالب ببداية الثورة بترحيل التركمان من جبال اللادقية و إعطاء اراضيهون للعلويين المدافعين عن سيد الوطن.. و بعد كم اسبوع سجّل فيديو لحديث أخوي دار بينو و بين كلبو بالمزرعة ، قام بنقلو على صفحتو ، و الحديث اللي دار بيناتهون:
دعوة الكلب للذهاب الى النبك لأكل لحوم أشلاء شباب الثورة المنتشرة على ارض القلمون الصامدة..


اما الغريب بعد الانتصار الالهي للاسد و جماعتو ، و بعد كل هالتشبيح اللي مارسو بشار اسماعيل خلال التسع سنين ، مبارح طلع بفيديو أعلن فيه انّو مهاجر الى كندا تاركاً وراءه كل حفلات الدبكة..
انو تكون شبيح ، مضطر اتحملك فأنت شريك بالوطن..
و انو تكون شبيح طائفي ،رح احتملك لأني هيك ديني علّمني..
و انو تكون شبيح طائفي وقح ،كمان باتحملك لأني الأخ الأكبر …
أما تكون شبيح طائفي وقح و فوق منها اسمك بشار، إيه بدّي العن أمك على أبوك يا نتن….

About زياد الصوفي

كاتب سوري من اللاذقية يحكي قصص المآسي التي جرت في عهد عائلة الأسد باللاذقية وفضائحهم
This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.