#شاهد هاردلك للرياضة السورية، في ظل #الهيمنة_الأسدية …!

صورة ارشيفية للفارس السوري عدنان قصار

باسل الأسد وفراس المعلا وأحمد حمشو نماذج للأسدية في الرياضة …!
أحمد حمشو (قريب الشبيح محمد حمشو) يسيطر مع آل الأسد على جميع بطولات الفروسية في سوريا. والسيطرة ليست بالجدارة بل بالفساد والتشبيح والحقارة. ولهذا يسقط اسم سوريا ويسقط اسم حمشو والأسد في أول مسابقة لا يديرها الأسديون. وهذا ما حصل مع أحمد حمشو في أولمبياد اليابان(شاهد الفيديو اسفلاً)، حيث أسقط كل عوارض الحواجز التي حاول القفز فوقها قبل أن يسقط هو نفسه ويجسد سقوط “سورية الأسد”، مع العلم أنه كان حامل العلم السوري في حفل الافتتاح.
كان لباسل الأسد أسبقية التشبيح في المجال الرياضي حيث فرض نفسه بطلًا وأبعد البطل الفعلي آنذاك عدنان القصار الذي تم اعتقاله من على صهوة حصانه بتهمة حيازة متفجرات بغرض قتل باسل الأسد! وقضى على إثرها 21 عامًا في السجن …!
ومن القصص الشهيرة في هذا الخصوص قصة السباح هشام المصري الذي كان موهبة نادرة في عالم السباحة وحقق أرقامًا قياسية محلية وعربية وقارية وكان قريبًا من التفوق العالمي، لكن الدعم توجه كله لفراس معلا وإخوته، وحورب بطريقة فاضحة بغطرسة ووقاحة لا حدود لهما.


الإخوة معلا (فراس وهمام ومصعب وغيداء وعلياء وردينة) أولاد “العميد هاشم معلا”، هم نموذج للنسخة الأسدية في الرياضة السورية وفعلوا في ميدان رياضة السباحة والرياضة عمومًا ما فعله باسل الأسد في ميدان الفروسية. فقد حاربوا نجوم السباحة السورية (هشام المصري مثلًا وخصوصًا) واستولوا على مسبح للدولة وحولوه إلى مسبح خاص لأكاديميتهم المزعومة التي جرت فيها فضائح وانتهاكات أخلاقية ومالية وتنظيمة كبيرة وكثيرة. وهيمنوا على المناصب الرياضية واستغلوا ذلك ماليًّا بسرقات كثيرة. والآن فراس معلا هو رئيس الاتحاد الرياضي العام في سوريا …!
هاردلك للرياضة السورية، في ظل الهيمنة الأسدية …!

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.