#شاهد نظام الاسد يحاول ان يخدع صحفية امريكية لتصور السوريين يتمتعون بالحياة في اللاذقية ولكنها تفضحهم

هكذا صور نظام الاسد للصحفية ايزابيل سوريا كلها ولاء والشعب السوري يمرح على الشواطئ

في هذا الفيديو اسفلا تشاهدون قناة “سما” الفضائية الممولة من نظام الاسد في سوريا, وفي برنامجها “صباح الخير”, وهي تستضيف الصحفية “إيزابيل يونغ” مراسلة تلفزيون “فايس” الذي يقدم سلسلة من الأفلام الوثائقية، لرصد الحياة في المناطق الواقعة تحت سيطرة نظام الأسد…. حيث تشاهدون المضيف يقول: “أهلا بك إيزابيل في سوريا، عندما جئتِ إلى سوريا، كان لديك أفكاراً تودين تضمينها في فِلمِكِ، ماذا كانت أهدافك الأساسية؟”.. لترد عليه بأنها تفاجأت بعدد الملصقات وكمية الولاء المفترض للأسد،ثم توجهت للمذيعين بسؤال: .”ما رأيكم أنتم كذلك في هذا؟؟

بعد هذا السؤال دخل المذيعان في صمت مطبق، ولم يجرؤ أي منهما على الإجابة، حتى تدخلت المذيعة وتجاهلت الإجابة، وسألت “إيزابيل”: “هل وجدتِ صعوبات خلال تنقلك بالمدن السورية، أو خلال ذهابك إلى مناطق معينة في سوريا؟”.

لكن جواب الصحفية  كان صادما وأشد وقعاً, حيث قالت إن شخصاً من حكومة النظام رافقها في تحركاتها، وأنها خلال تنقلها تعرضت لكثير من الأسئلة المتعلقة بحصولها على موافقات للسماح لها بالتصوير، وأنها واجهت صعوبة خلال حديثها مع الناس… ثم سألت مضيفي البرنامج في القناة: “لا أعلم إذا كان هذا سببه بشكل جزئي، المعوقات الموجودة أمام الإعلام، هل يمكنكم إخباري عن ذلك؟”. وعندما لم تحصل منهما الا علا تعابير مليئة بالامتعاض وصمت كالقبور الحقتهم بسؤال “هل باستطاعتكما الإجابة على أي سؤال من أسئلتي؟”، الأمر الذي دفع  القناة إلى قطع المقابلة والخروج في فاصل إعلاني.

وقالت “إيزابيل” بعد عرضها للمقابلة التي أجرتها مع مذيعي قناة “سما”، أنه بدا لها أن نظام الأسد يستخدم وسائل الإعلام لتلميع نظامه في سوريا، مشيرةً أن ذلك كان سبباً في بتوجيه حكومة الأسد لها للذهاب إلى اللاذقية، حيث صوّرت هناك أناساً يلهون ويسبحون، وبعضهم تعرى من ملابسة، للإيحاء بالحياة الطبيعية الهانئة التي ينعم بها السوريون.

وكانت قد صوّرت “إيزابيل” هذا الفلم في بداية بداية العام الماضي، وعرضته شبكة ” اتش بي اوه” في حلقات, ثم عرض كاملا على موقع “يوتيوب”.

About أديب الأديب

كاتب سوري ثائر ضد كل القيم والعادات والتقاليد الاجتماعية والاسرية الموروثة بالمجتمعات العربية الشرق اوسطية
This entry was posted in ربيع سوريا, يوتيوب. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.