#شاهد #نذير_الحكيم من حاخامات المعارضة السورية يتحالف مع حاخامات المعارضة الايرانية

في هذا الفيديو اسفلا يقول نذير الحكيم، المعارض السوري، إن المقاومة السورية والإيرانية مستمرون حتى سقوط دجال المقاومة, وذلك في أمسية رمضانية نظمها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عبر الإنترنت من مقره في باريس، واضاف الحكيم إلى أن عين إيران لم تكن بعيدة عن سوريا, بل استبشرت خيراً بوصول المجنون إلى السلطة وتكون بذلك سوريا مكرسة بصورة كاملة لهم أكثر من زمن الأسد الأب المستبد.

وأضاف قائلا: (شعارات دجال المقاومة “الموت للشيطان الأكبر” ليست إلا عبارة يرددها استرضاء لحكومات العالم.. وهو يسعى من خلف الكواليس للركوع أمام الشيطان الأكبر).

واعتبر أن النظام الإيراني يمارس نوعا من التقية كأسلوب براغماتي يستخدمه بهدف ضمان حكمه للبلاد.

وتابع أن المسرحية الهزلية التي تقع تحت شعار ” المقاومة و الممانعة ” قد سقطت، و أن الثورة الإيرانية قد فضحت.

فها هو الشعب الإيراني يرضخ لحكم الأجهزة الأمنية وتسلط العمامات والاعتقالات التعسفية وصولاً إلى انعدام الحرية وأبسط مقومات الحياة، يقول الحكيم.

وأكد أن ما يربط المستبدين والطغاة في كل دول العالم شئ واحد هو “اضطهاد الشعوب واستعبادها”، مردفا أن الخميني وجد ضالته عبر رئيس ولدٍ مجنون هو بشار الأسد.

ولطالما اعتبر الخميني أن سوريا هي المحافظة الخامسة والثلاثين وبالسيطرة عليها يكون هلاله الشيعي المزعوم قد وصل للمياه الدافئة.

ولفت نذير الحكيم إلى أن أن نظام الملالي وصبيه بشار الأسد لم يدركا أنه سرعان ما سيتوج مشروعهما بالذوبان.

وشدد على ان أن الشعبيين السوري والإيراني لم تعد تنطلي عليهما شعارات الملالي ولا عمامات الدجل، لأن المقاومة السورية والإيرانية ضد الاستبداد.

ورغم تقديم النصح لحكومة إيران من كافة الاطراف الدولية بوقف القمع والاستبداد ضد الشعب الإيراني الاعزل إلا أنه كان يضربها بعرض الحائط، وفق الحكيم.

وتابع بقوله: “ما أود قوله لملالي إيران أننا ندرك القول “لا تنثر الدر أمام الخنزير” فأنت لا تفهم النصحَ ولا تعمل بهِ.. خلاصنا الوحيد هو إزالة دينك ومنهجك وفكرك الضال ليس من كتب التاريخ وحده إنما من الوجود.”

وأشاد المعارض السوري بالمقاومة الإيرانية والسيدة مريم رجوي، قائلا “تحيا الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني”.

واعتبر أن ما يجمع الثورة السورية مع الشعب الإيراني روابط لا تعد ولاتحصى وأن الهدف واحد وهو تحرير الشعبين.

وأيد الحكيم مطالب المقاومة الإيرانية التي وصفها بالمحقة, محذرا حكام إيران من أن صبيهم المستأجر الملقب بالأسد لأنه ربما سيفترسهم للحفاظ على كرسي الحكم، وفق تعبيره.

واختتم قائلا: “سوء بصيرة الملالي ينعكس على الشعب الإيراني الذي يدفع ضرائب طيشه وحماقته في المنطقة وكذلك يدفعها السوريين وأهالي اليمن ولبنان”.

وكانت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية قد حذرت من سياسات النظام الإيراني المدمرة في منطقة الشرق الأوسط وانعكاساتها على أوضاع الإيرانيين.

وأوضحت رجوي، خلال لقاء بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك بمشاركة شخصيات عربية، أن لدى النظام الإيراني لم يتوقف عن زرع الفرقة، وتدمير سوريا وتشريد أكثر من عشرة ملايين شخص بها.

لفتت إلى أن نظام طهران طعن الشعب الفلسطيني بالسعي المستمر للإبقاء على حالة الانقسام، وكذلك تفكيك لبنان، وتشكيل المليشيات القاتلة في العراق واليمن.

This entry was posted in ربيع سوريا, يوتيوب. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.