شاهد من عين المجرم بشار الأسد خطيبا لمسجد التل؟

والمضحك المبكي أن هناك من لا يزال يعتقد أن نظام عصابة الأسد هو نظام ” علماني “.

الدكتور وليد البني :

هذا الكائن كان قاضي شرعي لدى المحكمة الشرعية لجيش العلاليش ، بارك وأفتى بوضع النساء والأطفال الاسرى لدى العلاليش في أقفاص تحت الشمس ، أمر بالرجم وقطع الرؤوس والجلد ..
هذا الكائن الكارثي عاد الى حضن طاغية الشام السفاح وتم تعينه من قبل بشار الأسد خطيبا في مسجد مدينتي التل ، بينما أخفى النظام المجرم المحامي خليل معتوف الذي كان يمارس مهنته الانسانية والنبيلة في الدفاع عن حقوق الانسان وعن المتظاهرين السلميين المعتقلين في سجون الطاغية ، وأخفى أيضا عبد العزيز الخير الذي رفض

التسلح والتدخل العسكري الأجنبي ، وقتل في سجونه تعذيبا معظم قادة التحرك السلمي الشباب السوري المثقف من أطباء ومهندسين ومحامين وطلاب جامعات عُزل هتفوا لحرية بلادهم .
أمثال هذا الكائن كانوا عملاء أجهزة الأمن منذ البداية , استغلوا غباء دعاة الدولة الدينية الاسلامية وخبث داعميهم ومموليهم من مظلمي العقول ليقضوا على حلم الشعب السوري بالحرية .

This entry was posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.