#شاهد مسابقة أجمل ظهر في #مصر 1933


بس نعيد نشره لتعرفوا كيف تغير المجتمع من راقى لمجتمع متخلف
و كمية التنمر و قله الأدب التى طالت ( بنات شريف منير ) بسبب صورة عادية طبيعيه لهن .
( ريبورتاج صحفى ) فى شكل ( فزوره ) من منهن تبدو صاحبة أجمل ( ظهر ) ؟
و تموضعت ( الفنانات ) عاريات الظهور أمام الكاميرا لتسجل صورة تاريخية لفنانات شهيرات لم يجدن غضاضه من ( كشف ) جسدهم أمام الكاميرا ليحكم الجمهور من منهن الأجمل ( ظهرا ) ؟؟
( زينب صدقى . علوية جميل . بديعه مصابنى . فاطمه رشدى . فردوس حسن )
كل ده فى ( مصر الحقيقية ) الثلاثنيات من القرن ال 20 تحديدا عام ( 1933 ) يعنى من ( 87 ) سنه .
لم تتهم واحده منهن وقتها بنشر ( الرذيله و الفسق و الفجور )
لم يتحرك وقتها ( مجلسى الشيوخ & النواب ) لأن ما حدث تعدى على ( الآداب العامه ) أو خدشها و ترك مشاكل البلد وقتها من أجل مناقشه كيف لفنانات يكشفن ظهرهن هكذا فى مجتمع ( محافظ & متدين ) !!
و لا ثار المجتمع كيف توافق الفنانات أن يعروا ظهورهن هكذا و يسمحون بنشر صورهن للملأ .
كنا شعب متحضر راقى
كنا بنى آدمين
كنا دوله حقيقية لها هويتها الخاصة
أصبحنا :
شعب همجى رجعى
أصبحنا دوله ممسوخه لا هوية لها
أصبحنا ذو تفكير بدوى نجس .
صورة من مصر التى كانت لؤلؤة و ذهبت مع الريح
و أصبحنا نعيش فى مصرستان التى أصبحت وكر للتطرف و التحرش و البغضاء

About رشا ممتاز

كاتبة مصرية ليبرالية وناشطة في مجال حقوق الانسان
This entry was posted in الأدب والفن. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.