#شاهد كيف ارسل ملك الأردن عسكري ليهين اخيه بانه تجاوز الخطوط الحمر

في هذا الفيديو اسفلا تشاهدون تسجيل صوتي للمحادثة التي جرت بين الأمير الأردني حمزة بن الحسين، الأخ غير الشقيق للملك عبد الله الثاني، السبت، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي .
ويسمع في الحوار، الذي دار في منزل الأمير، القائد العسكري موجها اللوم له لأنه “دائم الذهاب إلى المناسبات والحديث مع الناس وعلى مواقع التواصل الاجتماعي منتقدا أداء الحكومة وولي العهد” ويقول له: “الناس بدأت تحكي أكثر من اللازم، وهذه خطوط حمراء، لذلك أرجو أن يصير فيه التزام من سمو الأمير بعدم الذهاب لهذه المناسبات وعدم الاختلاط.. والالتزام بالزيارات العائلية الهاشمية ولا يصير أي تغريدات”.
ثم يسمع صوت الأمير وهو ينادي على آخرين ويطلب منهم إحضار “سيارة الباشا” استعداد لأن يطلب منه مغادرة المكان.
وبعد ذلك يقول الأمير حمزة: “أنت تدخل علي في بيتي وتقول شو (ما) أعمل. وتقولي ما أشوف (أقابل) الناس. ما اختلط. هل جئت لتهددني؟”، ثم ينفي رئيس هيئة الأركان أنه جاء لتهديده.
ثم يتابع اللواء حديثه: “سيدنا لا يعرف شيئا”، ليرد الأمير قائلا: “يعني أنتم الأجهزة الأمنية تهددوني؟… سوء إدارة الدولة والفشل والتخبيص بسببي أنا؟”


ثم يطلب منه ركوب سيارته وأن يغادر، ويقول له إنه “يحترمه ويحترم مؤسسته لكن لا تحكي هذا الكلام في بيت الحسين”.
وهنا أبلغه الحنيطي أنه هكذا “بلغت رسالتي أنا ورسالة مدير المخابرات العامة ومدير الأمن العام… بأن تلتزم بما قلته لك”.
ويطلب منه الأمير تذكيره بهذه الطلبات، فرد قائلا: “الاختلاط والزيارات ومواقع التواصل الاجتماعي والتغريدات”.
ويسأله الأمير “متى كانت آخر مرة غردت؟” ويضيف: ” أنا أردني حر. لي الحق أن اختلط بأبناء شعبي وأخدم وطني مثل ما أقسمتله ووعدته (الملك الراحل حسين بن طلال) وهو سرير الموت”.
ويضيف: “أين كنت أنتَ قبل 20 سنة؟ أنا ولي عهد الوطن بأمر من والدي”.
ويقول القائد العسكري: “نحن لا نهددك. أنت تعديتَ الخطوط الحمراء”.
ثم يطلب منه الأمير مرة أخرى مغادرة منزله، ويقول: “أنا احترمك لكن هذا التخبيص راح (سوف) يدمرنا كلنا”.
ويقول منه القائد العسكري: “اجعل العائلة موحدة”.
ويقول الأمير: “التخبيص ليس مني أنت تعرف مِن مَن؟ وأنا أعرف مِن مَن”.

About أديب الأديب

كاتب سوري ثائر ضد كل القيم والعادات والتقاليد الاجتماعية والاسرية الموروثة بالمجتمعات العربية الشرق اوسطية
This entry was posted in الأدب والفن, يوتيوب. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.