#شاهد صورة للصفحتين الأولتين من المخطوط الفاتيكاني “بورغ اراب 250 مخطوط إنجيل الدياسطرون العربي تم خطه بالعصر العباسي

صورة للصفحتين الأولتين من «المخطوط الفاتيكاني بورغ اراب رقم 250»، وهو عبارة عن مخطوط إنجيل الدياسطرون العربي تم خطه بالعصر العباسي.

The first two Pages of Arabic Diatessaron, “Borg MS” (Vatican Borg arab. 250). Snapshot of the original Manuscript used by a Publisher (Augustinus Ciasca) in Rome, 1880. Text in Arabic:

(أول صفحتين من الدياتيسارون العربي ، “بورغ ام اس” (الفاتيكان بورغ اراب. 250). لقطة من المخطوطة الأصلية التي استخدمها ناشر (أوغيستينيوس شياسكا) في روما ، 1880. النص بالعربية:
بسم الله الواحد الاب و ابن و الروح القدس له المجد الدایما. نبتدی بمعونه الله تعالی بکتابه الانجیل الطاهر و البتان الراهر المدعوذ یاطاسادون و تفسیر الهذه المفطه الرباعی و هو الذی جمعه طیطیانوس الیونانی من المبشرین. الاربعه. متی المصطفی و علامته م. و المرقس المجتبی و علامته __. و لوقی المرتضی و علامته ق. و یوحنا الحبیب و علامته ح. و نقله من السریانی الی العربی القس
…..
تعليق اسرة تحرير مفكر حر:
عندما نجد مخطوط كامل لانجيل الدياسطرون العربي تم خطه بالعصر العباسي ولا نجد اي مخطوط للقرآن الحالي فهذا يعني بان القرآن الحالي لم يكون موجودا حتى العصر العباسي (لاحظوا التشابه بين الانجيل الياسطرون والقرأن الحالي).. ولاحظوا ان اسماء كتبة الاناجيل الاربعة هي اسماء سورية وليس يونانية كما كنا نعتقد  .. وهذا يدل على ان القرآن الحالي بصورته الحالية هي بدعه عثمانية لغاية بنفس يعقوب.


وعندما تبرز الوثائق العثمانية بان المسيحيين في سوريا خلال الحقبة الغثمانية هم اكثر من 75% من سكان سوريا فهذا يعني بان الفتوحات الاسلامية عبارة عن خرافة ولم يجبر احد على دخول الاسلام الا في العصر العثماني (للمزيد عن سكان سوريا بالعصر العثماني على هذا الرابط: يهود دمشق في العهد العثماني وقصّة بيت فارحي)
وتم ارتكاب المجازر من قبل العثمانيين ضد المسيحيين الارمن والاشورين والسريان ومذابح دمشق عام 1880 (للمزيد عن مذابح المسيحيين في دمشق على هذا الرابط: مذبحة المسيحيين في دمشق 1860  ) حتى وصلنا الى ما نحن عليه في الوقت الحالي.

….
تعليق الكاتب مازن البلداوي على الموضوع:
Mazin Faisal Al-Baldawi
نحن نعلم ان بداية التوحيد الحديث كانت من داخل الأيمان النصراني حيث إنشق الموحدون (و كتبت هذا في تعليقاتي على مختلف المواضيع التي تتصل بهذا الشأن) و كان من بينهم النساطرة (اتباع نسطوريوس) الذين انتشروا في العراق و إيران و بعض شمال الشام. و كان هنالك الموحدون اتباع (آريوس) في مصر وهو المولود في ليبيا و المهاجر الى مصر ايام الحكم الروماني. وكما تعلم فأن ألإريسيين قد ذكروا في الرسالة التي وجهها النبي ص الى هرقل و هي موجودة. و الأشارة هنا الى ان اليهود كان موحدون يعانون من قهر الرومان أمر يجب معرفته للقارىء كي يتصور كيف كانت الأمور. و أكتفي بهذا
صورة المخطوط كامل على هذا الرابط:
http://sepehr.mohamadi.name/download/Diatessaron_Arabic.pdf

This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.