#شاهد حيدرة ابن بهجت سليمان يفضح لاعق الاحذية الفنان #سامر_المصري

صورة ارشيفية لحيدرة ابن بهجت سليمان مع الغواني

▪️من الارشيف : عندما كان المدعو #سامر_المصري
في قمة شهرته و كان هو اكبر لاعقي احذية ليس المسؤولين و لا رجال الاعمال الوطنيين و لا اولادهم بل اصغر من يعمل او يكون مع ابنائهم …
كان يستجدي ليقدم او يشارك في اي حفل تقيمه الشركات الكبرى و منها المجموعة المتحدة “يو جي” و في هذا الفيديو(شاهده اسفلاً) و هو من مهرجان  ادونيا لعام 2010 الذي كانت تنظمه و تشرف عليه و تملكه و ترعاه المجموعة المتحدة “يو جي” و كنت وقتها مديرا لقسم العلاقات العامة و الاعلان في المجموعة و المسؤول لوجستيا عن تنظيم و حفظ الحفل و العلاقة مع بعض الفنانين لكي يقوموا بتقديم الجوائز للاعمال الرابحة و التي ايضا تقدم مبالغها المجموعة و يومها ظل يستجدينا اشهرا قبلها لكي نعطيه فرصة تقديم المهرجان ,
و كان ذلك نظرا لانه كان جيدا جدا بحسب معرفتنا به ان يكون ليس كوميديا بل مهرجا و اضحوكة لكي لا يمل الضيوف بالحفل و يستمعوا في فواصل الجوائز لتهريجه…
المهم انني اتفقت معه على تقديم الحفل و كل ما كان يريده هو المشاركة و ايضا ان يبات عدة ليالي في فندق الفورسيزن دمشق و طلب وقتها ما يعادل ١٠ الاف دولار فقدمنا له عشرين الف دولار و قمنا بشراء البدلة التي سيرتديها لكي يليق بالحفل و لا يكون سوقيا و غير مؤهل للحفل ، المهم اتذكر انه كان جيدا بإضحاك المدعوين و عند انتهاء الحفل و بتصرفاته التي تدل على انه اخذ منزعلى طاولات الحفل عدة زجاجات من الويسكي و الفودكا وكأنه لا يعرف ان هذا تصرف لا توصيف يعطيه حقه
و لكنه ينم عن عدم شبع مرضي يعاني منه بشكل كبير … المهم انه قام بسؤالى على مدى اسبوع بعدها يوميا لعشر مرات على الاقل عن المبلغ المالي لانه كان يريده كاش و ليس شيك بنكي … المهم انه حتى اثواب الحمام و المخدات في اقامته في الفرسيزن دمشق مان يدعوا اصدقاءه لمطاعم الفندق كي ندفع نحن ك “يو جي” لانه مقيم للحفل …


الاهم هو ان بعد الحفل بعدة ايام طلب مني الاستاذ مجد سليمان ان اتسلم ساعات لدى ابو طفة و اعطاني عدة اسماء عملت في المهرجان سنتها لارصلها بالاضافة لايباد كهدية تقديرية منه غير المبلغ المالي ، بعد استلام الساعات و عرفت اسعارها من الكشوفات كان يبلغ ثمن ساعة يجب ان اهديها للمدعو سامر المصري ستة و خمسمائة دولار و معها ساعة لزوجته اتذكر انا كانت بحدود خمسة الاف و خمسمائة دولار و يومها كان الايباد قيمته حوالي ثمانمائة دولار ، فقمت بأيصال البعض لمن طلب مني ان اوصلهم لهم ثم اتصلت بالمدعو سامر لكي اسلمه الهدية فكنا اصبحنا مساءً فإتفقنا على الالتقاء في مطعم اوكسجين الاول و الذي كان في دمشق القديمة لدى الخال الحبيب المضياف عارف الطباع اطال الله بعمره فوصلت و كان سامر قد وصل و جلس مع الخال عارف عند بار المطعم فانضميت اليهم و سلمتهم
لسامر و قلت له :
انهم هدية من الاستاذ مجد و ادارة ادونيا تقديرا لدوره ” فصعقني بسؤال و ختمها بسؤال جعلني منذ يومها استحقره فعلا و كانت الاسئلة ( شو هدااا ليش مو ٢ ايباد بس واحد و شو قول لمرتي ) و السؤال الثاني (شو بيسوا حقهون لهالساعتين و بعد اخد و رد جاوبته انهم الاثنين بين عشرة الاف و اثني عشر الف دولار)
فقال لي
( حيدرررة … طيب بلاهون عطونا ياهون كاش او دبرلي زبون بس يشتريهون )
اكتشفت اكثر كم هو وضيع و اثبت في السنة التي بعدها ذلك عندما كرم ليكون في محاولات المصالحة في الغوطة فتآمر و حرض اكثر و ازدادت بشكل سريع هو و زوجته حتى سافر و ارتاح تراب الوطن من نتانته و زوجته و حقدهم …
▪️سامر : انت لا شيء بعد ان خرجت من هنا و اصيحت في افضل احوالك مهرجا في جلسات بعض من يعطونك فتاتا في دول الخليج …فعلا انك نلت ما تستحق و اصبحت الصعلوك المناسب في المكان المناسب
⚫️ سأروي كل ما اتذكره عن الفنانين و الذين كانوا لاعقي احذية اي احد له علاقة بالدولة و كيف اصبحوا بعد سفرهم

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in الأدب والفن. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.