شاهد حفيدة سفاح السوريين عبد الحميد الثاني تكذب مثل جدها

شاهد الفيديواسفلا

قناة …..،
الجزيرة لو كانت تخجل من بث الاكاذيب وتحولها لحقائق ، لما استضافت كما تدعي حفيدة من الجيل الخامس لمحمد الفاتح ، ويجعله منه الملاك الحارس على من هم من غير المسلمين ، متجاهلين عشرات المؤرخين من الاتراك فضلاً عن المؤرخين من دول العالم عن المجازر التي ارتكبها الفاتح ، حينما سمح لجنوده على مدار 3 ايام ان يفعلوا الهوايل في القسطنطنية ، وقطع رؤوس رجال الدين كافة في حرم ايا صوفيا ، ونهب الاملاك واغتصاب النساء وقتل الرجال ، والاطفال عبيد للعمل حسب رغبات المحتل …..،
وهذه المفترية تدعي شراء جدها بماله الخاص والغريب من مَن اشتراها اذا قطع رؤوس جميع رجال الدين بما فيهم بطرك ايا صوفيا ..، الكذب لا يوجد عليه جمارك ….، وتفتخر انها عثمانية ملوثة قبل ان تولد بدماء الابرياء طالما تفتخر بعثمانيتها …..؟؟.
ليس غريباً على قناة الجزيرة صديقة الصهاينة ان تلفق الاكاذيب وتغلفها بحقائق وهمية ……، فقد اعتدنا منذ زيارات المومس سفي لفني وبيرس وباراك ، والزيارات السرية لمشايخ القطريين ل تل ابيب ولكن ….، طالما ايا

صوفيا محتلة ومنابرها يعتليها السيوف بخطب الانتصار ، فليكذبوا كما يشأؤا ومن يصدقهم سوى من غسلت ادمغتهم ، بينما مثقفين العلم كل الحقائق في جعبهم …..،
قناة الجزيرة لا عتب لان اللي استحوا ماتو …..،

About ميخائيل حداد

1 ...: من اصول اردنية اعيش في استراليا من 33 عاماً . 2 ...: انهيت دراستي الثانوية في الكلية البطركية ب عمان . 3 ....: حصلت على بعثتين دراسيتين من الحكومة الاردنية ، ا... دراسة ادارة الفنادق في بيروت / لبنان ل 3 سنوات . ب...دراسة ادارة المستشفيات في الجامعة الامريكية بيروت / لبنان لمدة عام . 45 عاماً عمل في ادارة الفنادق والقطاع السياحي في الاردن والخارج مع مؤسسات عالمية . الاشراف على مشاريع الخدمات في المستشفيات الجامعية في القطاع العام والخاص في الاردن والخارج . ===================== ناشط سياسي للدفاع عن حقوق الانسان محب للسلام رافضاً للعنف والارهاب بشتى اشكاله ، كاتب مقالات سياسية واجتماعية مختلفة في عدة صحف استرالية منذ قدومي الى استراليا ، صحيفة النهار ، التلغراف ، المستقبل ، والهيلارد سابقاً ، مداخلات واحاديث على الاذاعات العربة 2 M E و صوت الغد ، نشاطات اجتماعية مختلفة ، عضو الاسرة الاسترالية الاردنية .
This entry was posted in الأدب والفن, يوتيوب. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.